فيلم "جوازة ولا جنازة" ينطلق في دور العرض السعودية.. اليوم
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
تنطلق اليوم عروض فيلم "جوازة ولا جنازة" في دور العرض السينمائي بالمملكة العربية السعودية، ليبدأ العمل رحلته مع الجمهور العربي.
. تفاصيل
ويُعد الفيلم، التجربة الروائية الطويلة الأولى للمخرجة أميرة دياب، وهو من تأليف أميرة دياب ودينا ماهر، حيث يخوض العمل تجربة عربية جديدة تمزج بين الدراما والرومانسية الاجتماعية والكوميديا.
وفي سياق الأحداث، تدور قصة الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي تشويقي مليء بالمفارقات، حول عائلتين لا تجمع بينهما أي روابط سوى صلة النسب، لتُجبرا على قضاء سبعة أيام معًا في وجهة ساحرة استعدادًا لحفل زفاف فخم يجمع نجليهما.
ويراهن صُناع العمل، على تنوع عناصر الفيلم لجذب شرائح مختلفة من الجمهور، من خلال تقديم قصة خفيفة الإيقاع تحمل أبعادًا إنسانية واجتماعية، إلى جانب المواقف الكوميدية المتتابعة.
أما عن طاقم البطولة، فيشارك في فيلم جوازة ولا جنازة كلًا من: نيللي كريم، شريف سلامة، النجمة لبلبة، الفنان اللبناني عادل كرم، إلى جانب انتصار، ومحمود البزاوي، وأمير صلاح الدين، ودنيا ماهر، وعدد آخر من النجوم.
ويأتي الفيلم، من إنتاج اتحاد الفنانين للسينما، ليُضاف إلى قائمة الأعمال السينمائية العربية التي تسعى لتقديم محتوى ترفيهي يجمع بين الضحك والدراما الاجتماعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيلم جوازة ولا جنازة دور العرض السعودية جوازة ولا جنازة نيللي كريم النجمة لبلبة العرض السينمائي المملكة العربية السعودية
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.