استقرار أسعار النفط وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وبداية متقلبة للأسهم العالمية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
استقرت أسعار النفط خلال تعاملات، اليوم الخميس، بعد موجة تراجع شهدتها في الجلسات السابقة، في وقت بدأت فيه أسواق الأسهم تداولاتها على نحو متقلب، مع تقييم المستثمرين لتداعيات تصاعد التوترات الجيوسياسية وصدور بيانات متباينة عن سوق العمل في الولايات المتحدة.
وكانت أسعار النفط قد تراجعت هذا الأسبوع مع توقعات بزيادة إنتاج الخام الفنزويلي، قبل أن تستعيد بعض خسائرها الخميس، إذ ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.
وقال مسؤولون أمريكيون كبار، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة بحاجة إلى السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلي وعائداته إلى أجل غير مسمى، بهدف تحقيق الاستقرار في الاقتصاد الفنزويلي، وإعادة بناء قطاع النفط، وضمان تصرف كاراكاس بما يخدم المصالح الأمريكية.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع قيام الولايات المتحدة، في اليوم نفسه، بمصادرة ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي، كانت إحداهما تبحر تحت العلم الروسي، في إطار مساعي الرئيس دونالد ترامب المكثفة لفرض السيطرة على تدفقات النفط في الأمريكيتين.
ولا تزال التطورات في فنزويلا تتصدر العناوين منذ الإطاحة بنيكولاس مادورو، فيما تركزت معظم ردود فعل الأسواق حتى الآن في أسواق السلع الأولية.
وقال محللون إن "رد فعل السوق السلبي على تصريحات ترامب بشأن السيطرة على النفط الفنزويلي يبدو مبالغًا فيه إلى حد ما".
وأضافوا أن "السيطرة الأمريكية على مبيعات النفط قد تعني في الواقع استمرار العقوبات أو القيود في الأجل القصير، وهو ما سيكون عامل دعم لأسعار النفط ونعتقد أن هذا هو السبب وراء تعافي الأسعار هذا الصباح".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استقرت أسعار النفط موجة تراجع أسواق الأسهم تصاعد التوترات الجيوسياسية سوق العمل في الولايات المتحدة الولایات المتحدة أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.