ارتفاع حصيلة ضحايا غرق قارب مهاجرين في جامبيا إلى 39 قتيلا
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
ارتفعت حصيلة ضحايا غرق قارب يقل مهاجرين متوجهين إلى أوروبا قبالة سواحل جامبيا ليلة رأس السنة إلى 39 قتيلا.
ووصف الناجون من الحادث، القارب بأنه "مكتظ ومتهالك".
وكانت وزارة الدفاع الجامبية قد أعلنت الأسبوع الماضي عن مقتل سبعة أشخاص، مشيرة إلى احتمال وجود أكثر من 200 شخص على متن القارب.
من جانبها قالت سيما لوي، مسؤولة العلاقات العامة في إدارة الهجرة الجامبية، ومسؤول كبير في وزارة الدفاع -طلب عدم الكشف عن اسمه لأنه غير مخول بالتحدث إلى الصحفيين- اليوم الخميس إنه تم إنقاذ 112 شخصا حتى يوم الأربعاء.
يشار إلى أن مسار الهجرة الذي يسلكه مهاجرو غرب إفريقيا للوصول إلى إسبانيا عبر جزر الكناري يعد من أخطر مسارات الهجرة في العالم.
قال ناجون، بعد خروجهم من المستشفى في جامبيا هذا الأسبوع، إن القارب كان متجها إلى أوروبا. وتسلط قصصهم الضوء على المخاطر والتحديات التي يواجهها المهاجرون المحتملون من غرب أفريقيا، والذين غالبا ما يفرون من الفقر والبطالة وانعدام الفرص في بلدانهم الأصلية.
وقال مسؤول دفاعي إنه من بين الـ 39 قتيلا، تم انتشال 24 جثة في الأراضي الجامبية، بينما تم انتشال 15 جثة في الأراضي السنغالية.
وخلال الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2025، انخفضت الهجرة غير النظامية إلى الاتحاد الأوروبي عبر طريق غرب أفريقيا بنسبة 60%، وفقا لوكالة فرونتكس التابعة للاتحاد الأوروبي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليلة رأس السنة
إقرأ أيضاً:
بعد فاجعة الـ7 ضحايا.. نواب "مستقبل وطن" يطالبون بحواجز حماية لترعة المريوطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم نواب الهيئة البرلمانية لحزب "مستقبل وطن" بمحافظة الجيزة، بطلب عاجل إلى الفريق كامل الوزير، وزير النقل، للمطالبة بإنشاء سور وحواجز حماية خرسانية على جانبي ترعة المريوطية، بهدف الحفاظ على أرواح المواطنين والحد من الحوادث المتكررة بالمنطقة.
وجاء هذا التحرك البرلماني العاجل في أعقاب حادث أليم وقع بطريق المريوطية (البدرشين)، إثر سقوط سيارة ملاكي داخل الترعة، مما أسفر عن مصرع 7 أشخاص من أسرة واحدة بينهم أطفال، في مشهد مأساوي هز أهالي المحافظة، وأعاد تسليط الضوء على خطورة الطريق والحاجة الملحة لإجراءات حماية فورية.
وأكد النواب في طلبهم أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث شهدت ترعة المريوطية حوادث متكررة خلال السنوات الماضية نتيجة غياب وسائل التأمين والحماية الكافية على جانبي الطريق، مما يستوجب تدخلًا سريعًا لوقف نزيف الأسفلت ومنع تكرار مثل هذه المآسي.
وطالبت الهيئة البرلمانية للحزب وزير النقل بسرعة التوجيه لمعاينة الطريق ودراسة تنفيذ سور خرساني أو حواجز حماية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الأمان للمواطنين ويحافظ على الأرواح والممتلكات.
وفي استجابة سريعة، لوزيرالنقل فيما جاء في المستند بتوجيه خطي جاء فيه:"تكلف الهيئة العامة للطرق والكباري فورًا بعمل حوائط ساندة وحواجز خرسانية في كل المناطق الخطرة والتي لم تبدأ أو تقترب التطوير بها، واختيار حواجز خرسانية مناسبة بما يضمن الأمان التام للسيارات التي تقترب منها، مع تقديم عرض بما تم".