باستثمارات أكثر من 75 مليون جنيه.. محافظ المنوفية يتابع آليات التشغيل التجريبي لمجازر 3 مراكز|صور
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
تابع اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية التشغيل التجريبي لمجزر شبين الكوم بتكلفة إجمالية تبلغ 45.9 مليون جنيه ، ومجزر جنزور الآلي بمدينة بركة السبع بقيمة 29.4 مليون جنيه وذلك في إطار خطة المحافظة الشاملة لتطوير المجازر، وأشار المحافظ إلى أنه تم المرور من قبل اللجان المشكلة من مستشار وزيرة التنمية المحلية ومديرية الطب البيطري بالمحافظة ، للوقوف على عملية التشغيل والتأكد من الالتزام الكامل للارتقاء بالمعايير الصحية والبيئة المعتمدة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة.
وأوضح محافظ المنوفية أن مجزر شبين الكوم يقع على مساحة حوالي ٣٠٠٠ متر مسطح يتضمن صالة المجزر الرئيسية لذبح المواشي علي مساحه ٧٠٠ م ويحتوي علي ٢ صندوق ذبح الأول بسعة ذبيح وزن من ٣٠٠ إلى ٤٥٠ كجم بمعدل ذبح ١٥ : ٢٠ رأس / ساعة ، والثاني بسعة ذبيحة وزن من ٤٠٠ إلى ٦٥٠ كجم بمعدل ذبح ١٥ : ٢٠ رأس / ساعة ، وصاله لذبح الأغنام علي مساحة ٢٠٠م ويحتوي علي منصة ذبح بمعدل ٣٠ رأس غنم / ساعة ومبني غرف إدارية وخدمات (غرف الكهرباء والمحول ) بمسطح حوالي ١٨٠ م ، وخطين للتعليق من الاستانلس بطول المجزر من الصندوق حتى الثلاجات و منطقة الاستلام ، وتم إنشاء خزانات لاستيعاب مخرجات المجزر بأنواعه .
كما أوضح أن مجزر جنزور الآلى بمدينة بركة السبع يقع على مساحة 1000 م2 وبتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 29.4 مليون جنيه ويضم على 2 عنبر ذبيح و غرف حفظ ( ثلاجات) و غرف تجهيز إلى غرف التصريف النهائي بالإضافة إلى مكاتب إدارية، مشيراً إلى أن المجازر تضمنت شبكات تغذية مياه وشبكة صرف صحي ونظام لمقاومة الحريق وكذلك شبكة الاعمال الكهربائية واللوحات الخاصة بها جديدة بالكامل ونظام مراقبة كاميرات.
ووجه محافظ المنوفية مديرية الطب البيطري بالمتابعة المستمرة لآليات تشغيل المجازر وتحسين بيئة العمل بها وتوفير الامكانيات والدعم اللازم لضمان كفاءة تشغيلها وتحسين الخدمات، لدورها الحيوي في تقليل استهلاك الوقت والاستغلال الأمثل للجلود ومخلفات الذبائح ، مشدداً على أهمية الدور الرقابي من خلال شن الحملات التفتيشية للتأكد من اتباع كافة الاشتراطات الصحية والكشف على اللحوم بما يتطابق مع معايير الجودة لضمان سلامة الغذاء وحماية صحة المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنوفية محافظة المنوفية اخبار محافظة المنوفية مجزر الي بركة السبع محافظ المنوفیة ملیون جنیه
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.