آخر تحديث: 8 يناير 2026 - 12:48 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- استبعد السياسي الإطاري عائد الهلالي، الخميس، حسم الاطار التنسيقي لملف الترشح لمنصب رئيس الوزراء، محذرا في الوقت ذاته من المجيء بمرشح تسوية للمنصب المذكور.وقال الهلالي في حديث صحفي، ان “الاطار التنسيقي وعلى الرغم من الحراك والمباحثات المتواصلة، الا انه من المستبعد ان يحسم ملف اختيار المرشح لرئاسة الوزراء خلال الفترة الزمنية الراهنة واحتمال الإعلان عن المرشح بعد يوم ذكرى وفاة الإمام الكاظم المصادف 15/1”.

واضاف ان “اللقاءات التي حصلت مابين رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لم يسرب عنها شيء، لكنها شهدت نقاشات مستفيضة حول اتجاهات متعددة، وعلى هذا الأساس فأن من المتوقع ان هناك حالة من الانقسام داخل الاطار التنسيقي”.وبين ان “الاطار التنسيقي قد انقسم على نفسه خلال الفترة الراهنة، وبالتالي لايوجد اجماع او اتفاق على شخصية معينة داخل الاطار، خصوصا ان هناك فيتو على المالكي داخليا وإقليميا ودوليا، إضافة الى المجيء بمرشح تسوية سيكون بمثابة مغامرة سياسية ستأت بشخصية غير مجربة لهكذا منصب يواجه تحديات داخلية ضخمة فضلا عن التحديات الخارجية”.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: الاطار التنسیقی

إقرأ أيضاً:

مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.

وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية. 

وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.

وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.

ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.

وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • تحرّك في الحكومة للحفاظ على رصيد الإسكندرية الحضاري والتراثي والثقافي
  • تطور لافت في العراق.. كتائب الإمام علي تعلن إنهاء ارتباطها بالحشد الشعبي
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • تدشين فعاليات إحياء ذكرى يوم الولاية بمحافظة الحديدة
  • بسبب الأوضاع الراهنة.. البحرين تمنع سفر مواطنيها إلى إيران والعراق
  • إعادة هيكلة 59 هيئة اقتصادية على طاولة الحكومة.. ومدبولي يوجه بسرعة إعداد جدول زمني للتنفيذ
  • شوبير يكشف مفاجأة بالأهلي.. رحيل وليد صلاح الدين واقتراب وائل جمعة
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
  • بعد سنوات بين جدران الكرنك.. وفاة حارس أمن المعبد بالأقصر