وزير الخارجية الإسرائيلي يحذر من قمع الأكراد في حلب.. ويطالب المجتمع الدولي بالتحرّك
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أدلى بتصريحات أولية تناولت التطورات الأخيرة داخل سوريا، مع تركيز خاص على أوضاع الأقليات في عدد من المناطق، وعلى رأسها مدينة حلب.
وأوضحت أبو شمسية، خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم على قناة القاهرة الإخبارية، أن ساعر أعاد صياغة تصريحاته السابقة بشأن الأقليات السورية، مؤكدًا أن الهجمات التي تشنها قوات النظام السوري على الأكراد في مدينة حلب «خطيرة ومقلقة».
وأضاف أن هناك ما وصفه بـ«دين أخلاقي» على المجتمع الدولي، خاصة الدول الغربية، تجاه الأكراد الذين قاتلوا تنظيم داعش بشجاعة ونجاح.
وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي أن ما وصفه بالقمع المنهجي والدموي لمختلف الأقليات في سوريا يتناقض مع الوعود المتعلقة بإقامة «سوريا جديدة»، محذرًا من أن استمرار صمت المجتمع الدولي قد يؤدي إلى تصعيد العنف من جانب النظام السوري خلال الفترة المقبلة.
موقف تل أبيب من النظام السوريولفتت المراسلة إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية أكدت أن إسرائيل غير مهتمة بعقد اتفاق مباشر مع النظام السوري، وتسعى في الوقت نفسه إلى تفادي أي صدام محتمل عبر مسار المفاوضات، من خلال وفود إسرائيلية يتم إرسالها إلى باريس. وأشارت هذه المصادر إلى أن التطورات الميدانية في سوريا تُستخدم من قبل تل أبيب كـ«ذريعة» لتأجيل أي اتفاقيات جديدة.
توسع الحديث الإسرائيلي عن حماية الأقلياتوأضافت دانا أبو شمسية أن الخطاب الإسرائيلي حول حماية الأقليات لم يعد مقتصرًا على الدروز كما كان في السابق، بل امتد ليشمل الأقليات الكردية، في ظل مخاوف متزايدة من عدم الاستقرار بالمناطق الحدودية، خاصة مع سيطرة الحكومة السورية على نحو 60% فقط من مساحة البلاد، ما يعزز القلق الإسرائيلي من احتمالات انفلات الأوضاع الأمنية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القدس المحتلة قناة القاهرة الإخبارية وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر وزیر الخارجیة الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.