52 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، أن إجمالي عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ارتفع خلال شهر يناير الجاري إلى 52 أسيرة، بعد اعتقال خمس نساء خلال الأيام الثمانية الأولى من العام، من بينهن صحفية وأسيرتان محررتان.
وذكر النادي في بيان أن هذا التصعيد يأتي في واحدة من أكثر الفترات دموية بحق النساء الفلسطينيات منذ سنوات الاحتلال، مشيراً إلى أن حالات الاعتقال النسائي بعد جريمة الإبادة الجماعية تجاوزت 650 حالة، إلى جانب الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب، بما فيها الاعتداءات الجنسية.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأشار النادي إلى أن سياسة الاحتلال شملت النساء في مختلف المناطق الفلسطينية، ولم تستثنِ القاصرات، واستخدمت بعض النساء كرهائن للضغط على ذويهن المستهدفين، مؤكداً تصاعد هذه السياسة بشكل كبير منذ بدء ما وصفه بـ"حرب الإبادة".
قال مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لتفكيك حزب الله "تستحق التقدير"، معتبراً أن الحزب لا يزال مسلحاً ويعمل على تعزيز قدراته العسكرية.
ونقل المكتب عن نتنياهو تأكيده أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، ينص بشكل واضح على وجوب نزع سلاح حزب الله بالكامل، مشدداً على ضرورة الالتزام ببنود الاتفاق.
أعلنت قوات اليونيفيل أنها تعمل على تعزيز سيادة الجيش اللبناني في جنوب البلاد، وسط سلطة الدولة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار مستدام في المنطقة.
وأكدت اليونيفيل أن شراكتها مع الجيش اللبناني قوية، مشيرة إلى أن جهودها المشتركة تتركز على استعادة الهدوء على طول الخط الأزرق، في إطار المساعي المستمرة للحفاظ على الأمن والاستقرار على الحدود الجنوبية.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة منذ ساعات ظهر يوم الثلاثاء الماضي ضمن اقتحام واسع رافقه انتشار عسكري مكثف ومداهمات للمنازل والمحلات التجارية.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات، بينها إصابة بالرصاص الحي في الفخذ، وإصابة بشظايا الرصاص الحي، وإصابة نتيجة الاعتداء بالضرب.
وأوضحت محافظة القدس أن ثلاثة مواطنين أصيبوا برصاص الاحتلال على الأقل، إلى جانب عشرات حالات الاختناق جراء الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، واعتقال عدد من المواطنين، بينهم المواطن عنان محمد طه ووالده محمد طه من مخيم قلنديا، مع الإشارة إلى تعرض آخرين للاعتداء والاحتجاز.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، في وقت سابق، إنه لا توجد لدى الحكومة أي نية لإقامة مستوطنات في قطاع غزة.
وقالت متحدثة باسم الصليب الأحمر في تصريح لـ"القاهرة الإخبارية" إن البنية التحتية في قطاع غزة مدمرة، والمستشفيات تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مؤكدة عدم وجود بنية تحتية سليمة في القطاع.
وأضافت أن إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة يجب أن يتم دون عوائق، مطالبة بزيادة تدفق هذه المساعدات لتلبية احتياجات سكان القطاع وتخفيف معاناتهم الإنسانية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نادي الأسير الفلسطيني سجون الاحتلال النساء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلاح حزب الله
إقرأ أيضاً:
مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله
تركزت المباحثات الجارية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، الثلاثاء، على سبل تعزيز دور الجيش اللبناني وتقليص نفوذ حزب الله، وصولا إلى نزع سلاحه وتفكيك قدراته العسكرية، ضمن مساعٍ أميركية لبلورة ترتيبات أمنية جديدة تشمل تدريب القوات اللبنانية وتوسيع انتشارها على الأرض.
وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11")، مساء الثلاثاء، أن الوفدين اللبناني والإسرائيلي يناقشان خلال اجتماعات واشنطن سبل التعامل مع سلاح حزب الله ونفوذه في لبنان.
ولفتت إلى أن الإدارة الأميركية تعمل على إعداد خطة لتدريب وتأهيل الجيش اللبناني بواسطة قوات أميركية، بهدف تعزيز قدرته على الانتشار والتعامل مع مواقع نفوذ الحزب في جنوب لبنان ومنطقة بيروت.
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة قولها إن الخطة الأميركية تحظى بدعم إسرائيلي، وإن المحادثات الجارية بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي تُعقد "بروح جيدة"، وقد أفضت إلى "تفاهمات معينة" بشأن عدد من القضايا المطروحة على جدول الأعمال.
وأضاف التقرير أن مصادر إسرائيلية تدعي أن إسرائيل تعهدت، تحت ضغط أميركي، بعدم مهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت في هذه المرحلة، في إطار التفاهمات المطروحة خلال المباحثات.
في المقابل، حصلت إسرائيل، وفقا للتقرير، على موافقة أميركية لاستمرار وجود قواتها في المنطقة التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، ضمن ما تصفها إسرائيل بـ"المنطقة الأمنية الموسعة" التي تحتلها حاليا.
وفي موازاة ذلك، قال مسؤول في الإدارة الأميركية لـ"كان 11" إن المقاربة الأميركية تقوم على "احتواء القتال" في لبنان ومنع توسعه، مضيفا أنه "لا توجد بالضرورة قيود على العمليات العسكرية في جنوب لبنان".
وشدد المسؤول على أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سعى إلى منع التصعيد حتى لا يتحول الملف اللبناني إلى "موضوع رئيسي" في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
وفي موازاة ذلك، أعلن نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، أن الحزب يرفض أي تفاهم جزئي لوقف إطلاق النار، بما في ذلك الطروحات التي تتحدث عن امتناع إسرائيل عن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل وقف الهجمات على مواقع إسرائيلية شمالي البلاد.
وقال قماطي، في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، إن "المقاومة والثنائي الوطني لم ولن يوافقا على معادلة الضاحية مقابل المستوطنات"، مضيفا أن موقف الحزب وحركة أمل، بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، يقوم على "وقف شامل وكامل وجدي لإطلاق النار"، مؤكدا أن الحزب "لن يوافق على أي اتفاق جزئي".
وأضاف أن "أي عدوان على الضاحية يمكن أن يؤدي إلى رد أعمق وأقوى"، وذلك بعدما كرر وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موقف إسرائيل بأنها تعمل على فرض "معادلة جديدة" تقضي باستهداف الضاحية الجنوبية في حال تعرض مناطق في شمالي البلاد لهجمات من جانب حزب الله.
وتأتي ذلك في ظل المباحثات المباشرة بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، برعاية أميركية، وسط مساعٍ للتوصل إلى تفاهمات أوسع بشأن وقف إطلاق النار وترتيبات ما بعد الحرب الإسرائيلية المتواصلة على لبنان.
وكان الرئيس اللبناني، جوزاف عون، قد شدد قبيل انطلاق الجولة على أن "لا خيار آخر غير التفاوض"، معتبرا أن إنهاء الحرب عبر المفاوضات لا يمثل استسلاما أو تنازلا، فيما تواصل إسرائيل المطالبة بنزع سلاح حزب الله، في حين يؤكد الحزب أن مسألة سلاحه شأن لبناني داخلي وليست جزءا من أي مفاوضات مع إسرائيل.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية لبنانية مناهضة لحزب الله بأن الوفد الإسرائيلي أبلغ الجانب اللبناني خلال المحادثات أن الحزب واصل هجماته رغم إعلان الرئيس الأميركي التوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، كما أبدى اعتراضه على تصريحات لمسؤولين في الحزب رفضوا معادلة وقف الهجمات على الضاحية الجنوبية مقابل وقف الهجمات على إسرائيل، معتبرا أن هذه المواقف تعقّد مسار المفاوضات.
وتأتي المباحثات الحالية بعد ضغوط أميركية حالت خلال الأيام الماضية دون تنفيذ هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى منع اتساع رقعة المواجهة والحفاظ على مسار التفاوض مع إيران بعيدا عن تداعيات التصعيد في لبنان.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر لولاي لكنت الآن في السجن - ترامب وبخ نتنياهو بحدة إثر تصعيده في لبنان الرئاسة اللبنانية: حزب الله وافق على المقترح الأميركي الأكثر قراءة حماس في عيد الأضحى: تدعو لتعزيز الوحدة وتصعيد الدعم لغزة في مواجهة الحصار والعدوان موعد صلاة عيد الاضحى 2026 في فلسطين وتوقيت الساحات والمحافظات اعمال ليلة عيد الاضحى عند الشيعة ومستحباتها المأثورة سعر صرف الدولار والعملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026