كوريا الجنوبية ترسل رسالة ودّ إلى بيونغ يانغ مستخدمة «بطريقين يتعانقان»
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
نشر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ صورة لبطريقين يتعانقان، في رسالة تهنئة بالعام الجديد وجهها إلى بيونغ يانغ، دعا خلالها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى لقائه، في خطوة حملت دلالات رمزية بشأن رغبته في تهدئة الأجواء بين الكوريتين.
وكتب لي جاي ميونغ، على حسابه في منصة «إكس»، أنه يأمل في أن يتمكن يومًا ما من التغلب على ما وصفه بـ«حالة الاضطراب والعداء غير الطبيعية في شبه الجزيرة الكورية»، في إشارة إلى التوتر المستمر بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية.
واقترح الرئيس الكوري الجنوبي لقاءً بينه وبين كيم جونغ أون من خلال الصورة التي أرفقها بمنشوره، وكتب عليها عبارة «التقيا بو جاي ميونغ وبو جونغ أون»، في إشارة إلى شخصية «بورورو البطريق الصغير»، وهو مسلسل رسوم متحركة كوري شهير موجه للأطفال.
تعاون فني سابق بين الكوريتينويُذكر أن هذا المسلسل الكوري الجنوبي الشهير استعان بمصادر خارجية خلال جزء من مرحلة إنتاجه الأولى في مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وذلك عبر تعاون مع استوديوهات كورية شمالية، قبل أن تشهد العلاقات بين الجانبين تدهورًا ملحوظًا لاحقًا.
تدهور العلاقات وإعلان كوريا الشمالية دولة نوويةومنذ ذلك الحين، تدهورت العلاقات بين الكوريتين بشكل كبير، فيما أعلنت كوريا الشمالية نفسها دولة نووية بشكل «لا رجعة فيه»، ما زاد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في شبه الجزيرة الكورية.
اتهامات للرئيس السابق بالتصعيدفي سياق متصل، يُتهم سلف لي جاي ميونغ، الرئيس المخلوع يون سوك يول، بالسعي إلى استفزاز بيونغ يانغ، بهدف خلق ذريعة لفرض الأحكام العرفية، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية.
رسالة تصالحية بعد زيارة الصينوتأتي رسالة لي جاي ميونغ ذات الطابع التصالحي عقب عودته من رحلة إلى الصين، أشار خلالها إلى أنه طلب مساعدة الرئيس الصيني شي جين بينغ من أجل إعادة كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي بين الأطراف المعنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الكوري الجنوبي جاي ميونغ الرئیس الکوری الجنوبی کوریا الشمالیة لی جای میونغ
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي.
أشاد وزير الخارجية في مستهل اللقاء بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري للقاهرة، مشيدا بمخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا، مثمنا عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، ومشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لاسيما بعد الانعقاد الناجح للدورة التاسعة في نوفمبر ٢٠٢٥ بالقاهرة، والتي تضمنت عقد منتدى اقتصادي مشترك واجتماع لمجلس رجال الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص البلدين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وخاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، استعرض الوزيران جهود خفض التصعيد الاقليمي.
وشدد الوزير عبد العاطي على أن التهدئة والارتكان إلى الحوار يشكلان الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية، مجددا التأكيد على أهمية تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف واستعادة الاستقرار.
كما تناول اللقاء سبل دفع آليات العمل الأفريقي المشترك، حيث توافق الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين داخل الاتحاد الأفريقي ومختلف المحافل الإقليمية، وتضافر الجهود المشتركة لدعم مساعي إرساء دعائم السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة أرجاء القارة الأفريقية.