مدرب المغرب: الكاميرون خصم قوي ولا مكان للثقة الزائدة في ربع النهائي
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أكد وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، أن مواجهة أسود الأطلس أمام منتخب الكاميرون في الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2026 ستكون صعبة للغاية، وتتطلب أقصى درجات التركيز والانضباط من جميع اللاعبين.
وقال الركراكي خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: «نحن أمام اختبار حقيقي، وستكون التفاصيل الصغيرة والعامل الذهني عنصرين حاسمين في هذه المواجهة.
وأشار مدرب المغرب إلى جاهزية حمزة للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة، مؤكدًا أن الجهاز الفني يطمح لتقديم مستوى يليق بمكانة الكرة الإفريقية، ويعكس تطور المنتخب المغربي.
وتحدث الركراكي عن قوة المنافس قائلًا: «منتخب الكاميرون يثبت في كل مرة أنه من كبار القارة، سواء على مستوى كأس الأمم الإفريقية أو كأس العالم. الفريق الذي يرتكب أخطاء أقل ستكون له الكلمة العليا في هذه المباراة».
وشدد على أهمية التواضع وعدم الانسياق وراء الترشيحات، موضحًا: «البعض يعتقد أننا أفضل من كل منتخبات إفريقيا، لكن هذا غير دقيق. يجب أن نتحلى بالتواضع والقوة الذهنية، خاصة أمام خصم بحجم الكاميرون».
كما حذر من التسرع في تغيير أسلوب اللعب، قائلًا: «تعديل طريقة اللعب بشكل مبالغ فيه قد يُفسر على أنه خوف من المنافس، وهذا لا يتماشى مع فلسفتنا. نركز على الانضباط وتنفيذ التفاصيل بدقة لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة».
واختتم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على تطلعاته لتقديم مباراة قوية تليق بالكرة المغربية والإفريقية، معربًا عن أمله في الظهور بصورة مشرفة أمام الجماهير وعشاق كرة القدم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منتخب المغرب الكاميرون كاس الامم الافريقية وليد الركراكي الركراكي توقعات كاس الامم الافريقية كأس الأمم الأفريقية 2025 كاس امم افريقيا 2025 موعد كأس أمم أفريقيا 2025 ملاعب كأس أمم أفريقيا 2025 تاريخ كأس أمم أفريقيا 2025 كاس افريقيا 2025 جدول كأس أمم إفريقيا 2025
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.