وزارة الطوارئ السورية: "قسد" تعرقل جهود إنقاذ المدنيين وتستهدف فرق الدفاع المدني
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الطوارئ السورية، اليوم، أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” تعرقل جهود إنقاذ المدنيين وتمنع تقديم الخدمات الإنسانية في المناطق المتأثرة.
وأكدت الوزارة أن استهداف "قسد" لفرق الدفاع المدني يشكل جريمة خطيرة وانتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي.
وحذر الاتحاد الأوروبي، اليوم، من أن التهديدات العلنية بشن عمليات عسكرية في سوريا قد ترقى إلى جرائم حرب، مشدداً على وجوب التزام جميع الأطراف والسلطات السورية بحماية المدنيين بشكل واضح.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأكد الاتحاد الأوروبي أن الصراع في سوريا لا يمكن حله عسكرياً، وحث على وقف فوري لجميع الأعمال العدائية للحد من المعاناة الإنسانية في البلاد.
وأعلنت مديرية الشؤون الاجتماعية في مدينة حلب أن عدد النازحين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود قد بلغ نحو 140 ألف شخص، نتيجة الأحداث الجارية في المدينة، مع استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في المناطق المتأثرة.
وأفادت مصادر سورية بأن الجيش السوري دفع بأربع فرق عسكرية إلى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، في إطار تعزيز انتشاره العسكري داخل المدينة.
وأشار إلى وصول رئيس الأركان إلى حلب للإشراف المباشر على الواقعين العملياتي والميداني.
وأكدت مصادر ميدانية جاهزية الجيش السوري لتنفيذ عملية عسكرية تستهدف مواقع قوات سوريا الديمقراطية "قسد في حلب.
أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن الحركة في الأحياء المتاخمة لحيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب تشهد شللاً شبه كامل، نتيجة استهدافها بالمدفعية من قبل قوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وأعلن الجيش السوري أنه يعمل على تأمين الأهالي الذين يرغبون في الخروج من بعض أحياء مدينة حلب، هرباً مما وصفه بممارسات تنظيم "قسد" داخل تلك الأحياء، مؤكداً اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم أثناء عملية الخروج.
وقال رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش، اليوم الخميس، إن بلاده تتابع المستجدات الميدانية في مدينة حلب السورية ساعة بساعة، مؤكداً استعداد أنقرة لتقديم الدعم من أجل إنهاء الاشتباكات الجارية في المدينة.
وجاءت تصريحات كورتولموش في أول تعليق رسمي صادر عن جهة تركية على التطورات الأخيرة في حلب..
ونقلت وسائل الإعلام عن كورتولموش قوله: "أملُنا أن تنتهي الاشتباكات في حلب في أقرب وقت، وأن يُلتزم بتفاهم العاشر من مارس".
وأكدت وزارة الدفاع التركية أن أمن سوريا يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن تركيا، مشددة على متابعتها للتطورات الميدانية بما ينسجم مع مبدأ "دولة واحدة وجيش واحد".
وأوضحت الوزارة أنها تدعم سوريا في حربها ضد التنظيمات الإرهابية انطلاقاً من وحدة البلاد وسلامة أراضيها، مؤكدة في الوقت ذاته جاهزيتها لتقديم المساعدة لدمشق في حال طُلب منها ذلك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الطوارئ السورية قسد إنقاذ المدنيين الدفاع المدني سوريا الاتحاد الأوروبي فی مدینة حلب فی حلب
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.