الجهاز الوطني للتنمية يوقّع مذكرة تفاهم مع شركة تركية لاستكمال مشاريع إسكان وتنمية في سبها

ليبيا – وقّع الجهاز الوطني للتنمية مذكرة تفاهم مع شركة AHA التركية لدعم استكمال مشاريع تنموية وإسكانية بمدينة سبها، وتعزيز مسار التنمية المستدامة ودعم التخطيط العمراني والخدمي، وفق ما ذكر المكتب الإعلامي للجهاز.

مشاريع مستهدفة في سبها
وبحسب الجهاز، يهدف توقيع المذكرة إلى دعم إعداد الدراسات والمقترحات الخاصة بعدد من المشاريع التنموية في سبها، من بينها استكمال مشروع الإسكان المعروف محليًا باسم “الهندية”، وفندق جرمة سبها (أفريقيا سابقًا).

تفاصيل التوقيع والمهلة الزمنية
وجرى توقيع المذكرة عن الجهاز الوطني للتنمية من قبل المدير العام محمود الفرجاني، فيما وقّع عن الشركة جمال أنكار أوغلو بصفته المفوض عنها، على أن تقدم الشركة عرضًا مفصلًا للمشاريع ومراحل استكمالها خلال 60 يومًا.

منهجية فنية وشراكات دولية ضمن رؤية ليبيا 2030
ونوّه الجهاز إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجهه لاعتماد منهجية علمية وفنية متكاملة في إعداد المشاريع الاستراتيجية، بما يسهم في تطوير البنية العمرانية والخدمية ورفع كفاءة التخطيط، مؤكداً أن التعاون يعكس حرصه على توسيع الشراكات مع الجهات المتخصصة والاستفادة من الخبرات الدولية، بما يدعم تنفيذ رؤية ليبيا 2030 وتحويل الأهداف التنموية إلى واقع ملموس.

 

 

 

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الجهاز الوطنی للتنمیة فی سبها

إقرأ أيضاً:

"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".

توقيع مذكرة التفاهم

وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".

وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".

واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
 

مقالات مشابهة

  • مثمناً دعم القيادة للتنمية المستدامة.. أمير الشرقية يطلع على مشاريع استثمارية بـ 30 مليار ريال
  • وزارة النقل تتابع تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي في القطاع
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • "أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
  • السفير البريطاني يشيد بحجم إنجازات ومشروعات الجهاز الوطني للتنمية
  • أمير الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع الاستثمارية
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • 3 آلاف طلقة بالدقيقة.. “غاتريكس” مسيّرة تركية تصطاد الدرونات الانتحارية
  • كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية