نشر خرائط الإخلاء في سوريا والاماكن المستهدفة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
تجدد القصف بين الجيش السوري و"قسد" في حلب
بدأ الجيش السوري قصفًا عنيفًا ومركزًا على مواقع "قسد" في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، فيما ردت "قسد" بقصف حي الميدان بالمدفعية والهاون.
اقرأ ايضاًونشرت القوات الحكومية خرائط توضح مواقع محددة يُطلب إخلاؤها تمهيدًا للهجمات، ومنحت السلطات المدنيين مهلة لمغادرة منازلهم عبر ممرات إنسانية قبل استئناف القصف.
أسفرت الاشتباكات عن سقوط 17 قتيلًا على الأقل، بينهم 16 مدنيًا، في وقت يتعثر فيه تنفيذ اتفاق مارس الذي ينص على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية ضمن الدولة السورية.
الإجراءات الإنسانيةفتحت محافظة حلب ممرين إنسانيين صباح الخميس، بينما واصل آلاف المدنيين مغادرة الأحياء المتأثرة. ودعت الأمم المتحدة إلى خفض فوري للتصعيد واستئناف التفاوض بين الأطراف.
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Albawaba (@albawabaar)
تبادل الاتهامات بين الطرفيناتهمت "قسد" الجيش السوري بقصف حي الأشرفية بالدبابات والمدفعية، بينما قالت القوات الحكومية إن "قسد" قصفت أحياء حلب بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، في مؤشر على استمرار التوتر.
تأثير الصراع على الحياة المدنيةتسببت الاشتباكات في إغلاق المدارس والجامعات والمؤسسات، وتعليق الرحلات في مطار حلب الدولي، وسط موجة نزوح المدنيين إلى مناطق آمنة.
اقرأ ايضاًأعلنت تركيا استعدادها لدعم الجيش السوري إذا طلبت دمشق ذلك، بينما وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الهجمات على الأحياء الكردية بأنها "خطيرة وجسيمة".
حلب الاستراتيجية محور التوترتظل الشيخ مقصود والأشرفية من الأحياء الاستراتيجية في حلب، حيث يشكلان محور التوتر بين الحكومة و"قسد"، مع استمرار الاشتباكات وتبادل الاتهامات، ما يزيد المخاطر على المدنيين في المنطقة.
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:سورياقسدحلبالجيش السوريخرائطاستهدافقوات سوريا الديمقراطيةاحمد الشرع© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: سوريا قسد حلب الجيش السوري خرائط استهداف قوات سوريا الديمقراطية احمد الشرع الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.
وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.
تحركات أمريكية في المنطقةويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.
وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.
ملفا سوريا والعراقويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
دور متزايد لتوم باراكويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.
ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.