جنوب أفريقيا تعتذر للمغرب بعد التصريحات المسيئة للمدرب بروس بكأس الأمم
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
اعتذر وزير الرياضة الجنوب أفريقي غايتون ماكنزي للمغرب التي تستضيف النسخة الحالية من كأس الأمم الأفريقية، بعد تصريحات البلجيكي هوغو بروس مدرب "البافانا بافانا" التي أساء فيها للبطولة.
وجّه ماكنزي انتقادات حادة لبروس بسبب تصريحاته المتعلّقة بالأمور التنظيمية لكأس أفريقيا 2025، قبل أن يؤكد أنها أفضل نسخة في تاريخ البطولة.
وقال ماكنزي بعد عودة لاعبي جنوب أفريقيا إلى البلاد عقب الخروج من البطولة أمام الكاميرون في ثمن النهائي "كنت غاضبا جدا من تصريحات المدرب، لا يحق له فعل ذلك".
وأضاف "لا نذهب إلى بلد حتى نسيء إليه على أرضه، هذا أمر خاطئ. هو (بروس) يقيم في الفنادق فكيف يدرك الأجواء في الخارج؟".
وتابع الوزير "نحن كنا في الشوارع وشاهدناها بأنفسنا. أود تقديم اعتذاري للمغاربة عن تصريحات بروس. لقد كانت أفضل كأس أمم أفريقيا على الإطلاق، أستطيع أن أضمن ذلك".
وختم ماكنزي "الملاعب وكل شيء آخر كان رائعا. لقد أثبتوا للعالم أن أفريقيا مستعدة لاستضافة أحداث عالمية، أرفع القبعة لهم".
بروس مدرب جنوب أفريقيا ينتقد تنظيم "كان 2025"وكان بروس قد انتقد علنا قبل أيام الجوانب اللوجستية في النسخة الحالية من كأس أفريقيا والأجواء العامة المحيطة بها بقوله "لا أشعر بنفس الحماس كما كان في كوت ديفوار أو الغابون، في تلك النسخ السابقة كنت تشعر في كل لحظة فعلا أنك داخل بطولة حقيقية".
وأضاف "كانت عائلتي حاضرة للمباراة (ضد مصر في الجولة الثانية من دور المجموعات)، وكان الوضع فوضويا قبل اللقاء. الشرطة كانت تغلق كل الطرق وكان من المستحيل الوصول إلى الملعب".
وجاءت تصريحات بروس مناقضة تماما للكثير من الصحفيين والمراقبين المتواجدين في المغرب الذين أكدوا أن المغرب نجح بشكل كبير في تنظيم البطولة، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية للملاعب.
إعلانويرى موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي أن جودة البنية التحتية لملاعب المغرب أثارت قلقا كبيرا في إسبانيا بسبب التنظيم المشترك لنهائيات كأس العالم 2030 التي تستضيفها الدولتين إلى جانب البرتغال.
وأوضحت أن وسائل الإعلام الأيبيرية – في إسبانيا والبرتغال – كثّفت ضغطها لكي يحتضن ملعب سانتياغو برنابيو المباراة النهائية لمونديال 2030.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس أمم أفريقيا 2025 جنوب أفریقیا
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.