حليف سابق لترامب يهاجمه.. إدراته قائمة على الأكاذيب وتعتبر إسرائيل أولا
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن تحول مفاجئ في مواقف جاكوب أنغلي تشانسلي، المعروف بلقب "شامان كيوآنون"، بعدما شن هجوما حادا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهما إدارته بأنها قائمة على الأكاذيب وتعمل وفق نهج "إسرائيل أولا"، معتبرا أن الولايات المتحدة أصبحت عمليا بلا حكومة تمثل شعبها.
وقال أنغلي تشانسلي، الذي تحول إلى الرمز الأبرز لاقتحام مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني/يناير 2021، إن إدارة ترامب "أعلنت حربا على الشعب الأمريكي"، معلنا في الوقت ذاته ترشحه لمنصب حاكم ولاية أريزونا كمستقل في انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر المقبلة، بعد أن كان حتى وقت قريب من أبرز داعمي ترامب.
وحظي أنغلي تشانسلي، البالغ من العمر 38 عاما، بشهرة عالمية عندما انتشرت صورته خلال اقتحام الكابيتول، وهو يرتدي قبعة من الفرو بقرون بيسون، ووجهه مطلي بالأحمر والأبيض والأزرق، ويحمل رمحا، في مشهد أصبح أيقونة لتلك الأحداث.
وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 41 شهرا، وهو الأشد بين المشاركين في أعمال الشغب آنذاك، قبل أن يقضي فعليا 27 شهرا، ويُفرج عنه في عام 2023 لحسن السلوك، ومع عودة ترامب إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/ يناير من العام الماضي، حصل أنغلي على عفو رئاسي إلى جانب آخرين شاركوا في الاقتحام.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام بريطانية، وصف أنغلي إدارة ترامب حاليا بأنها "كارثة فاسدة"، موضحا في مقابلات إعلامية أن تحوله في الموقف يعود إلى ما اعتبره "حربا" شنتها الإدارة الأمريكية على الشعب من خلال الخداع.
وانتقد العلاقة الوثيقة مع دولة الاحتلال، كما هاجم ترامب بسبب تعامله مع ملف الكشف عن الوثائق في قضية جيفري إبستين، إضافة إلى العملية العسكرية الأخيرة في فنزويلا التي أُلقي خلالها القبض على الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، واصفا إياها بأنها "استخدام للجيش الأمريكي لتنفيذ سطو مسلح على دولة بأكملها".
وترافقت طموحات أنغلي السياسية مع تحركات قانونية غير معتادة، إذ رفع في أيلول/ سبتمبر دعوى قضائية في مدينة فينيكس بقيمة 40 تريليون دولار ضد ترامب، وضد جهات وشخصيات أخرى، من بينها دولة الاحتلال الإسرائيلي، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، ومنصة "إكس" التابعة لإيلون ماسك.
وقدم الدعوى من دون تمثيل قانوني، مدعيا أنه الرئيس الشرعي للولايات المتحدة، واقترح سك عملة واحدة بقيمة 38 تريليون دولار لتغطية الدين القومي.
وأشارت الصحيفة إلى أن وثائق قضائية كشفت في وقت سابق تشخيص أنغلي بمعاناته من مشكلات نفسية خلال خدمته في البحرية عام 2006، ثم مرة أخرى في عام 2021 قبيل صدور الحكم بحقه.
ورغم إخفاقه سابقا في الترشح لمجلس الشيوخ نتيجة عدم استكمال عدد التواقيع المطلوبة ضمن المهلة المحددة، شدد أنغلي على إصراره خوض الاستحقاق الانتخابي المقبل، معتبرا أن دافعه لا يرتبط بالعمل السياسي بقدر ما يتعلق بـ"إنقاذ الدولة والإنسانية والكوكب من الفناء"، ومؤكدا أنه من بين القلة التي تدرك حقيقة ما يحدث في العالم.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الإسرائيلية ترامب الولايات المتحدة إسرائيل الولايات المتحدة نتنياهو أخبار ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".