الأردن والاتحاد الأوروبي يرحبان بقرار مجلس الأمن وخطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-رحبت المملكة الأردنية الهاشمية والاتحاد الأوروبي باعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2803 بتاريخ 17 تشرين الثاني 2025، وبخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة.
ودعا البيان المشترك جميع الأطراف إلى تنفيذ القرار بالكامل، وفق المبادئ السياسية والقانونية المتفق عليها دوليًا. وأشار إلى إعلان نيويورك الذي ينص على ضرورة إنهاء حكم حماس في غزة، بما يتماشى مع سياسة السلطة الفلسطينية القائمة على “دولة واحدة، قانون واحد، حكومة واحدة، وسلاح واحد”.
وأكد البيان أن الأوضاع الإنسانية الكارثية في غزة تتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة، داعيًا إلى إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان، وتوزيعها بشكل مستدام وعلى نطاق واسع في جميع أنحاء القطاع، وإتاحة وصول الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الإنسانية دون عوائق وفق القانون الدولي الإنساني. وأشاد البيان بالجهود الإنسانية التي تبذلها الأردن في هذا الإطار.
وشدد الأردن والاتحاد الأوروبي على أن الحل العادل والدائم للصراع في الشرق الأوسط يمر عبر حل الدولتين، بحيث تعيش إسرائيل والدولة الفلسطينية ذات السيادة والقابلة للحياة جنبًا إلى جنب في سلام وأمن واعتراف متبادل، وفق القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكد البيان على أهمية تنفيذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية وتعزيز قوات الشرطة المدنية، بما في ذلك عبر بعثات السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة للاتحاد الأوروبي، لتمكين الشرطة من استعادة السيطرة على غزة بشكل آمن وفعال.
ودعا البيان إسرائيل إلى الإفراج العاجل عن عائدات التخليص الجمركي وتوسيع خدمات المراسلة المصرفية بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية، باعتبارهما خطوتين أساسيتين لضمان عمل السلطة الفلسطينية وتقديم الخدمات الأساسية للسكان.
كما أعرب الأردن والاتحاد الأوروبي عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الوضع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، مؤكدين رفضهم وإدانتهم لأي محاولات لضم الأراضي، أو أعمال عنف من قبل المستوطنين، أو إقامة مستوطنات غير قانونية، أو أي إجراءات أحادية الجانب أو تهجير الفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية.
ودعا البيان إسرائيل إلى التراجع عن خطة الاستيطان في المنطقة “E1” التي تقوض حل الدولتين، مؤكدًا الالتزام بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة في القدس، بما في ذلك الوصاية الهاشمية التاريخية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن والاتحاد الأوروبی فی غزة
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.