فلسطين – بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، امس الأربعاء، مع المبعوث الصيني الخاص إلى الشرق الأوسط تشاي جون تطورات القضية الفلسطينية.

جاء ذلك خلال استقبال عباس للمبعوث الصيني بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

وأكد عباس “أهمية تثبيت وقف الحرب في قطاع غزة، والانتقال لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، والذهاب إلى إعادة الإعمار”.

ودخلت المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة الفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد عامين من الإبادة الجماعية في القطاع.

كما شدد عباس على أهمية “وقف الاعتداءات الإسرائيلية بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، والتوسع الاستيطاني، وإرهاب المستوطنين، وحجز الأموال الفلسطينية”.

والأموال المحتجزة أو “المقاصة” هي ضرائب مفروضة على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، سواء من إسرائيل أو من خلال المعابر الحدودية التي تسيطر عليها تل أبيب، وتجمعها الأخيرة لصالح السلطة الفلسطينية.

لكن بدءا من 2019، قررت إسرائيل اقتطاع مبالغ منها بذرائع مختلفة، ثم توقفت عن تحويل أي جزء منها منذ نحو تسعة أشهر، ما سبب عجزا في قدرة الحكومة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها للموظفين والقطاع الخاص.

وأكد الرئيس الفلسطيني أهمية مواصلة الجهود الدولية من أجل إنهاء الاحتلال، وتحقيق الاستقلال لدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية.

بدوره، نقل المبعوث الصيني عن رئيس بلاده شي جين بينغ، تأكيده مواقف بكين “الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، وحقه في دولته المستقلة، ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للشعب الفلسطيني”، بحسب “وفا”.

وبموازاة الإبادة في غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل 1105 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا، وفق معطيات رسمية.

بينما تجاوزت حصيلة الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة 71 ألف قتيل و171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.​​​​​​​

 

الأناضول

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية الكويت يبحث مع نظيره الباكستاني تطورات الأوضاع في المنطقة

 

أجرى وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اتصالا هاتفيا، اليوم الثلاثاء، مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، محمد إسحاق دار.

رابطة العالم الإسلامي تُدين العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت

وذكرت وزارة الخارجية الكويتية - في بيان اليوم - أن الجانبين ناقشا خلال الاتصال تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

 

لبنان: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلى إلى 3355 شهيدًا و10095 جريحًا منذ مارس الماضى

 

أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الاسرائيلي الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضى وحتى التاسع والعشرين من مايو الجارى، ارتفعت إلى 3355 شهيدًا و10095 جريحًا، في ظل استمرار الاعتداءات والغارات على عدد من المناطق اللبنانية.

 

وأشار المركز - في بيان - إلى أن فرق الإسعاف والطواقم الطبية تواصل عملها الميداني رغم الظروف الأمنية الصعبة، لمتابعة عمليات الإغاثة ونقل المصابين، بالتزامن مع ارتفاع أعداد الضحايا جراء التصعيد المستمر في الجنوب ومناطق أخرى.

ويأتي الإعلان عن الحصيلة الجديدة في وقت تتواصل فيه التحذيرات المحلية والدولية من خطورة تدهور الأوضاع الإنسانية، مع تزايد أعداد المدنيين المتضررين واتساع حجم الدمار الذي طال البنى التحتية والمرافق الحيوية.

مقالات مشابهة

  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
  • اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية مع نظيره الإيراني والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط
  • اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية مع نظيريه الإيراني والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط
  • وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
  • بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • وزير خارجية الكويت يبحث مع نظيره الباكستاني تطورات الأوضاع في المنطقة
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط