جيش الاحتلال: استهدفنا أحد عناصر حزب الله في منطقة زيتا جنوبي لبنان
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه استهدف أحد عناصر حزب الله في منطقة زيتا جنوبي لبنان، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
على صعيد آخر، قال خليل هملو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من دمشق، إن عمليات الاستهداف المتبادلة بين الجيش السوري وقوات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب قد بدأت، حيث أطلقت راجمات صواريخ الجيش على المواقع التي سبق تحديدها، مع تحذير الأهالي من الاقتراب منها.
وأوضح هملو، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الاشتباكات العنيفة تمتد الآن قرب معبر الزهور، بينما يحاول عناصر قسد التقدم نحو الخطوط الأمامية للأحياء، في الوقت الذي يواصل فيه الجيش السوري قصفه المدفعي والصاروخي المكثف، مشيرا إلى أن قصفًا مدفعيًا آخر من قسد استهدف أحياء الخالدية والشعار والميدان والسريان، ما أدى إلى سقوط 5 قتلى و44 جريحًا خلال الأيام الثلاثة الماضية، بالإضافة إلى عدد من الإصابات الجديدة اليوم.
مغادرة حي الأشرفيةولفت المراسل إلى أن المدنيين الذين حاولوا مغادرة حي الأشرفية عبر معبر الزهور تعرّضوا للقنص، بما في ذلك رجل في العقد السادس من العمر وسيدة أخرى، مؤكداً أن عناصر قسد يلاحقون المدنيين لردعهم، في محاولة لاستغلالهم كدروع بشرية أمام تقدم الجيش السوري، مشيرا إلى شبكة الأنفاق المحصنة التي تستخدمها قسد داخل الحيين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لبنان جيش الاحتلال جنوبي لبنان بوابة الوفد الوفد الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.