الملك عبدالله: الشراكة الأردنية - الأوروبية ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي وتحقيق السلام
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أكد عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، أن الشراكة الأردنية -الأوروبية لطالما كانت عاملاً إيجابيًا رئيسًا في جهود استعادة الاستقرار، وخفض التصعيد، والعمل من أجل تحقيق السلام.
جاء ذلك خلال قمة الأردن والاتحاد الأوروبي الأولى، التي عقدها عاهل الأردن مع رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
وأشار العاهل الأردني إلى أن هذه القمة تمثل فصلاً مهمًا في الشراكة التاريخية بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وتعزز العلاقات المبنية على الالتزام بالعمل من أجل الاستقرار الإقليمي والازدهار.
ولفت إلى أن القمة تبني على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية والشاملة التي تم توقيعها العام الماضي، والتي توفر أساسًا مهمًا لتعميق الحوار السياسي وتوسيع التعاون الاقتصادي للاستجابة للتحديات الحالية والاستفادة من الفرص المستقبلية.
وأكد الملك أن القمة فرصة لتأكيد الالتزام المشترك بتوطيد الشراكة الأردنية-الأوروبية وترجمة الاتفاقية الاستراتيجية إلى مخرجات ملموسة تخدم شعوبنا ومنطقتينا.
وثمن دعم الاتحاد الأوروبي لجهود الأردن في مسارات التحديث، لافتًا إلى حرص المملكة على تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي في المجالات ذات الأولوية، ومنها الأمن والدفاع والتعليم وتمكين الشباب.
وقال الملك: "إن شراكتنا محورية أيضا في دعم النمو المستدام وتوفير فرص العمل والابتكار، عبر زيادة المنعة الاقتصادية وتوسيع التعاون التجاري والاستثماري".
وأعرب عن تطلع المملكة لعقد مؤتمر الاستثمار الأردني-الأوروبي في ابريل المقبل، لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية.
من جانبه، أكد رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا أن توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية والشاملة العام الماضي أمر محوري في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والأردن.
وأضاف: "العلاقات الثنائية قوية وستزداد متانة بينما نمضي قدمًا"، مبينًا أن الاتفاقية هي النتيجة الملموسة لهذه العلاقات المتميزة.
وبالحديث عن الأوضاع في غزة، ثمن كوستا جهود الأردن في التعامل مع الأزمة الإنسانية عبر الممرات الجوية والبرية، لافتًا إلى أن الوضع الإنساني لا يزال يتطلب المزيد من الجهود المشتركة.
وأكد كوستا التزام الاتحاد الأوروبي بدعم منعة الأردن الاقتصادية واستقراره، لافتًا إلى تطلعه لمؤتمر الاستثمار المشترك الذي سيعقد خلال هذا العام.
بدورها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إن جلالة الملك شريك أساسي لأوروبا في الشرق الأوسط، مثمنة دوره المحوري لاستقرار الإقليمي.
وبينت أن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والأردن مبنية على الاستقرار والأمن والازدهار، لافته إلى أنه "في زمن الاضطرابات الإقليمية، من الجيد أن نعرف أن الاتحاد الأوروبي والأردن يقفان جنبا إلى جنب، لأن هذا ما يفعله الأصدقاء".
وأشارت إلى أن القمة تؤكد تطور العلاقات الثنائية من رؤية إلى شراكة استراتيجية وشاملة، وهذه الشراكة ترتكز إلى العلاقات السياسية، والاستقرار الاقتصادي، والاستقرار الإقليمي ودعم اللاجئين.
ولفتت إلى أهمية الاستثمار كجزء من العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، مبينة أن الاتحاد الأوروبي يسعى لأن تبلغ قيمة استثماراته في المملكة 4ر1 مليار يورو، إذ أكدت أهمية مؤتمر الاستثمار القادم في هذا السياق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاردن اوروبا شراكة الاتحاد الأوروبی إلى أن
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.