البيض.. الحليف الطبيعي لمن يتوقف عن حقن التخسيس
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
إنجلترا – كشف خبير التغذية، آدم كولينز، أن تناول البيض يساهم في مساعدة الأشخاص الذين يحاولون التوقف عن استخدام حقن إنقاص الوزن مثل “أوزمبيك” و”ويغوفي” و”مونجارو”.
وأوضح كولينز، الأستاذ المشارك في التغذية بجامعة Surrey، أن البيض الغني بالبروتين يمكن أن يقلل من أبرز أعراض الانسحاب بعد توقف أدوية كبح الشهية، ألا وهو استعادة الوزن.
وأشار إلى أن الأشخاص قد يتوقفون عن تناول أدوية GLP-1 لأسباب متعددة، مثل التكلفة أو الآثار الجانبية أو لبلوغهم وزنا مرضيا، ما يجعلهم يبحثون عن طرق لتخفيف آثار هذه الحقن أو استبدال بعضها بالطعام.
وأضاف أن المشكلة الأساسية في معظم طرق إنقاص الوزن هي استعادة الوزن لاحقا، مشيرا إلى أن الدراسات طويلة المدى لأدوية GLP-1 أظهرت أن الأشخاص الذين يتوقفون عن تناولها غالبا ما يستعيدون أكثر من نصف الوزن الذي فقدوه، وأن هذه الاستعادة تكون أقوى مقارنة بالحمية الغذائية وحدها بسبب تأثير هذه الأدوية على هرمونات الشهية.
وأكد كولينز: “هناك خيار بسيط وفعّال يستحق التفكير فيه، سواء كنت لا تزال تستخدم أدوية GLP-1، أو تقلل جرعتها تدريجيا، أو تتوقف عنها تماما، وهو البيض”.
ولفت إلى أن البيض يوفر بروتينا عالي الجودة يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، إضافة إلى فيتامين (د) ومجموعة واسعة من المغذيات الدقيقة، كما أنه أحد أكثر أشكال البروتين الحيواني استدامة وتوفيرا.
وأشار كولينز إلى أن تناول البيض يزيد الشعور بالشبع ويقلل كمية الطعام المتناولة لاحقا، حتى لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، ويعود ذلك جزئيا إلى أن البروتين في البيض يحفز إفراز هرمون GLP-1 الطبيعي ويثبط هرمون الجوع “غريلين”.
وأضاف أن حقن GLP-1 تعتبر وسيلة فعالة للتنحيف لأنها تثبط الشهية، والبيض يعمل كمحفز طبيعي لهرمون GLP-1، ما قد يقلل من احتمالية استعادة الوزن بعد التوقف عن الحقن.
كما يساعد البيض على الحفاظ على العضلات، وهو أمر مهم للأشخاص الذين يفقدون الدهون والعضلات معا بسبب نقص البروتين في نظامهم الغذائي. وأظهرت الدراسات أن تناول البروتين بمعدل 1 غرام أو أكثر لكل كيلوغرام من وزن الجسم يرتبط بالحفاظ على كتلة العضلات، ويعتبر البيض وسيلة عملية لتحقيق هذا الهدف، حتى عندما تكون الوجبات الكبيرة غير مغرية.
وعلى الرغم من المخاوف السابقة حول الكوليسترول وخطر أمراض القلب، أشارت جامعة هارفارد هيلث إلى أن تناول بيضة واحدة يوميا آمن لمعظم الناس، مع التأكيد على أهمية نوعية الأطعمة المصاحبة، حيث يتضاعف تأثير البيض عند تناوله مع أطعمة غنية بالألياف، مثل خبز الحبوب الكاملة.
واختتم كولينز بالقول: “البيض ليس بديلا عن الأطعمة الخارقة، لكنه وسيلة فعالة من حيث التكلفة لمعالجة النقص الغذائي، خاصة لمن يستخدمون أدوية GLP-1. وسواء كنت تفكر في استخدامها، أو تستخدمها حاليا، أو تخطط للتوقف عنها، فقد يكون البيض حليفا قيّما لك”.
المصدر: ديلي ميل
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: أدویة GLP 1 أن تناول إلى أن
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس