نقيب المعلمين يزور المحلة الكبرى ويعلن عن حزمة مفاجآت للأعضاء
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أكد خلف الزناتي، نقيب المعلمين رئيس اتحاد المعلمين العرب، أن تكريم المعلم هو تكريم لقيمة العلم ذاتها، ورسالة واضحة تؤكد أن الدولة والمجتمع يقفان صفًا واحدًا خلف من يحملون أمانة التربية والتعليم، مشددًا على أن المعلم يظل العمود الفقري لأي نهضة حقيقية، وأساس بناء الوعي وصيانة المستقبل.
جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفالية التي نظمتها نقابة المهن التعليمية، اليوم الخميس، بمقر النقابة الفرعية للمعلمين بمدينة المحلة الكبرى، لتكريم عدد من المعلمين الحاصلين على دورة الأمن السيبراني، إلى جانب المعلمين الذين واصلوا مسيرتهم الأكاديمية وحصلوا على درجة الدكتوراه.
وأوضح نقيب المعلمين، أن العالم يشهد تغيرات متسارعة وتحديات غير مسبوقة في الفضاء الرقمي، لا تقل خطورة عن التحديات التقليدية، ما يجعل الوعي بقضايا الأمن السيبراني ضرورة وطنية ملحّة، مؤكدًا أن المعلم الواعي بهذه القضايا هو الأقدر على توجيه طلابه، وحمايتهم من مخاطر الفكر المضلل والانتهاكات الرقمية والتكنولوجيا غير الآمنة، وغرس قيم الاستخدام الرشيد للتقنية بما يخدم الفرد والمجتمع والوطن.
وأشار الزناتي إلى أن النقابة العامة للمهن التعليمية، ومعها النقابات الفرعية، ستظل داعمًا رئيسيًا لكل مبادرة جادة تستهدف استكمال المسيرة التعليمية والأكاديمية للمعلم، وتشجيع البحث العلمي والتدريب المستمر والتأهيل المهني، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وفي معلم واعٍ، مؤهل ومقتدر.
وأضاف نقيب المعلمين أن تكريم المعلمين اليوم ليس مجرد احتفال عابر، بل وقفة تقدير حقيقية أمام معلم يدرك أن رسالته لا تتوقف عند حدود الفصل الدراسي، وإنما تمتد لتشمل بناء الوعي وصيانة الفكر والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة، مؤكدًا أن طلب العلم لا تحده سنوات ولا تعوقه مسؤوليات، وأن المعلم الباحث يمثل قدوة صادقة لأبنائنا الطلاب، ورسالة أمل تؤكد أن الاجتهاد والمثابرة هما طريق النجاح.
وفي سياق متصل، أعلن نقيب المعلمين عن منح رحلة عمرة لأحد المعلمين المكرمين عن طريق القرعة، وذلك تقديرًا لعطائهم وجهودهم المخلصة في أداء رسالتهم التعليمية والوطنية، مؤكدًا أن هذا التكريم يأتي في إطار حرص النقابة على تقديم نماذج تقدير حقيقية تليق بمكانة المعلم.
كما أكد الزناتي أن النقابة تعكف خلال الفترة المقبلة على تنفيذ حزمة متكاملة من الدورات التدريبية لمعلمي المحلة الكبرى، تتناول مجالات القيادة والريادة والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير قدرات المعلمين ومواكبة متطلبات العصر الحديث.
وفي ختام كلمته، جدد نقيب المعلمين العهد على دعم المعلم وتمكينه وتقديره، مؤكدًا أن العلم سيظل الطريق الأسمى لبناء وطن قوي وآمن ومتقدم، داعيًا إلى مواصلة الجهود المشتركة من أجل الارتقاء بالمنظومة التعليمية، وتعزيز دور المعلم في معركة الوعي وحماية مستقبل الوطن.
ومن جانبه، أكد المهندس ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الغربية، أن الدور الذي تقوم به نقابة المهن التعليمية برئاسة خلف الزناتي يُعد نموذجًا وطنيًا فاعلًا في دعم المعلم وتنمية وعيه، مشيدًا بالتعاون المثمر في تنفيذ الدورات التثقيفية والتوعوية التي تستهدف بناء شخصية المعلم الواعي والمثقف وطنيًا.
وأوضح وكيل الوزارة أن هذه الدورات تسهم بشكل مباشر في رفع مستوى إدراك المعلمين للتحديات المعاصرة، وعلى رأسها قضايا الأمن القومي والأمن السيبراني وبناء الوعي، بما ينعكس إيجابًا على دورهم داخل المدرسة وخارجها، ويعزز قدرتهم على توجيه الطلاب توجيهًا سليمًا يحميهم من الأفكار الهدامة والمخاطر الرقمية.
وشهدت الاحتفالية حضور محمد سيف النصر، رئيس النقابة الفرعية للمعلمين بالمحلة الكبرى، وأعضاء مجلس إدارة النقابة الفرعية، ورؤساء وأعضاء اللجان النقابية، إلى جانب مديري الإدارات التعليمية بالمحلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خلف الزناتي نقيب المعلمين نقابة المهن التعليمية المحلة الكبرى مدينة المحلة الكبرى النقابة العامة للمهن التعليمية الذكاء الاصطناعي وزارة التربية والتعليم محافظة الغربية الأمن القومي الأمن السيبراني الأمن السیبرانی النقابة الفرعیة المحلة الکبرى نقیب المعلمین مؤکد ا أن
إقرأ أيضاً:
ليبيا تعتمد حزمة «مشروعات صحية» استراتيجية
أفادت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، بعقد اجتماعٍ موسَّعٍ، اليوم الثلاثاء، لمتابعة مشروعات قطاع الصحة المستهدفة خلال عام 2026، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى إعطاء القطاع الصحي أولويةً قصوى، والتوسع في تنفيذ مشروعات استراتيجية تُعنى بتطوير البنية التحتية الصحية ورفع مستوى الخدمات الطبية المقدَّمة للمواطنين.
وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون، بحضور وزير الصحة الليبي الدكتور محمد الغوج، ورئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الاستراتيجية مصطفى المانع، ومدير عام جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية سامي العبش، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق.
وخلال الاجتماع، جرى استعراض خطة المشروعات الصحية المزمع تنفيذها خلال العام الجاري، حيث تم اعتماد عشرة مشروعات استراتيجية كبرى، تتضمن إنشاء وتطوير عددٍ من المستشفيات العامة والتخصصية، من بينها مستشفيان متخصصان لعلاج الأورام، في إطار تعزيز قدرات القطاع الصحي في المجالات التخصصية.
كما شملت الخطة اعتماد إنشاء وتطوير ما بين ثلاثين إلى أربعين مرفقًا صحيًا متوسط الحجم، تضم مراكز صحية ومستوصفات ومجمعات عيادات، بهدف توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية، ورفع كفاءة المرافق الصحية، وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الطبية في مختلف المناطق.
وأكد المجتمعون أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات المعتمدة، ومتابعتها وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يعزز تطوير القطاع الصحي ورفع جاهزية البنية التحتية الطبية في مختلف أنحاء البلاد.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على دعم جهود تطوير الخدمات الصحية، وتعزيز قدرات المنظومة الطبية بما يواكب احتياجات المواطنين.