هجمات قسد في حلب ترفع أعداد الضحايا المدنيين إلى 7 قتلى و52 مصابا
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
ارتفعت، الخميس، حصيلة الضحايا المدنيين جراء هجمات تنظيم "قسد" في مدينة حلب شمالي سوريا، إلى 7 قتلى و52 مصابا، منذ الثلاثاء، وفق إعلام رسمي.
ووسع التنظيم، وهو واجهة تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي في سوريا، من دائرة استهدافاته لتطال منشآت تعليمية وصحية وخدمية، فضلا عن الأحياء السكنية داخل المدينة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مدير إعلام صحة حلب، منير المحمد، قوله: "ارتفاع عدد الضحايا المدنيين إلى 7 قتلى و52 جريحا جراء استهداف تنظيم قسد أحياء المدينة".
ووفق "سانا"، فإن هجمات قسد طالت مشفى الرازي ومحيط "مشفى الطب الجراحي" والسكن الجامعي في جامعة حلب بقذائف المدفعية، بالتزامن مع قصف مماثل طال حي الميدان وبلدة كفر حمرة.
كما تعرضت مؤسسة مياه المدينة لهجوم بالرشاشات الثقيلة، ما يهدد بتعطيل الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، وأصيب طبيب جراء الهجوم على مستشفى الرازي، بحسب "سانا".
كما وثق الدفاع المدني إصابة مسعفة بطلقات قناصة تابعين للتنظيم، استهدفت سيارة إسعاف بشكل مباشر، في خرق فاضح للأعراف والمواثيق الدولية التي تحمي الكوادر الطبية.
بدورها، أكدت مصادر عسكرية لـ"سانا" أن وحدات الجيش السوري بدأت بالرد على مصادر النيران، مستهدفة مواقع وتحصينات التنظيم داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن الجيش استعداده لرد "مركّز" على تنظيم "قسد"، الذي جدّد تصعيده العسكري بمحافظة حلب لليوم الثالث.
ومنذ الثلاثاء، قصف تنظيم "قسد" أحياء سكنية ومنشآت مدنية وموقعا للجيش في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين بينهم أمنيين وعسكريين، علاوة على نزوح آلاف المدنيين.
ونتيجة لذلك، أعلنت محافظة حلب تعليق الدوام في المدارس والجامعات العامة والخاصة بالمدينة يومي الأربعاء والخميس.
والأحد، أفادت قناة "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 آذار / مارس 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
ويواصل "قسد" المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 كانون الأول / ديسمبر 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاما في الحكم.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية قسد حلب سوريا سوريا حلب قسد ارتفاع اعداد الضحايا المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات
أعلن الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من «الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025- 2027» التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان والمشرف على المجلس القومي للسكان، إلى أن النتائج الإيجابية المتحققة تضمنت ارتفاع أعداد المحافظات الخالية تمامًا من المناطق الحمراء إلى 13 محافظة بنهاية 2025، مقارنة بثلاث محافظات فقط في الإصدار السادس، بالإضافة إلى ارتفاع أعداد المناطق الصفراء والخضراء (الأفضل تنمويًا)، حيث ارتفعت المناطق الصفراء إلى 223 منطقة (مقارنة بـ 194) والمناطق الخضراء إلى 39 منطقة (مقارنة بـ 14).
وكشفت عن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والتي أظهرت تحسنًا ديموغرافيًا غير مسبوق خلال عام 2025 بمعدل مولود واحد كل 15.9 ثانية، مضيفة أن أبرز التطورات الرقمية في معدلات الإنجاب تمثلت في تراجع معدل المواليد إلى 18.1 في الألف (مقارنة بـ19.4 في الألف عام 2023)، وانخفاض معدل الإنجاب الكلي إلى 2.34 طفل لكل سيدة عام 2025 (مقارنة بـ 2.54 طفل في عام 2023).
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، نجاح جهود الوزارة والمجلس القومي للسكان من خلال تطبيق حزمة سياسات متكاملة بالتنسيق مع كافة الجهات التنفيذية والمحافظات، والتي ركزت على تعزيز خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية ورفع الوعي المجتمعي من منظور حقوقي يحمي صحة الأم والطفل.
وأشار إلى أن محافظات بورسعيد والغربية ودمياط والدقهلية والسويس حققت بالفعل معدلات خصوبة إيجابية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على التدخلات الموجهة والمبنية على البيانات الدقيقة، لاسيما في بعض محافظات الوجه القبلي، للتعامل مع تحدياتها وفقًا لخصوصيتها الاقتصادية والاجتماعية.
واختتم حسام عبد الغفار بأن الوزارة تُجَدِّد التزامها بمواصلة تنفيذ الخطة العاجلة، بالتعاون مع شركاء التنمية، لضمان استدامة هذه النتائج وتعظيم العائد من الاستثمار في رأس المال البشري تماشيًا مع رؤية مصر 2030.