الشيخ خالد الجندي يحذر من الزواج بالشخص العصبي: صفة يكرهها الله وليست عيبًا للتفاخر
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله حسن الخلق، مستشهدًا بموقف النبي صلى الله عليه وسلم مع أشج عبد القيس حين قال له: «إن فيك خصلتين يحبهما الله»، موضحًا أن هذا التشريف العظيم يتمناه كل إنسان، إذ أن يخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يحبه لصفة فيه، وكأنها رسالة من السماء بأن هذا الخلق سبب للمحبة الإلهية.
وأوضح، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن الخصلتين اللتين أحبهما الله في أشج عبد القيس هما الحلم والأناة، فالحلم هو الصبر وضبط النفس، والأناة هي التروي وعدم التسرع، مؤكدًا أن هذه القيم أصبحت نادرة في زمن يغلب عليه الغضب والعصبية، مشيرًا إلى أن بعض الناس يفتخرون بعصبيتهم وكأنها ميزة، بينما هي في الحقيقة من الصفات التي يكرهها الله.
وحذر من خطورة التهاون مع صفة العصبية في اختيار شريك الحياة، مؤكدًا أن من يتقدم للزواج ويصرّح بعصبيته إنما يمنح نفسه مبررًا جاهزًا للإيذاء والظلم، مشددًا على أن العصبية ليست صراحة ولا وضوحًا، بل خلل في الأخلاق يجب علاجه لا القبول به.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله»، وقال أيضًا: «يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا»، موضحًا أن الرفق هو أساس الحياة الزوجية السعيدة، وأن البيوت لا تُبنى على الغضب والانفعال، وإنما على الحلم والسكينة وحسن المعاشرة.
وأكد أن الأخلاق تُكتسب بالتعلم والتدريب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم»، داعيًا الشباب والفتيات إلى حسن الاختيار، وعدم الانخداع بالشعارات الزائفة، لأن الزواج مسؤولية عظيمة لا تحتمل العصبية ولا التهور، وإنما تقوم على المودة والرحمة والوقار.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشيخ خالد الجندي المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية صلى الله علیه وسلم
إقرأ أيضاً:
حجة .. ندوة في المحابشة بذكرى يوم الولاية
الثورة نت/..
نظمت في مديرية المحابشة محافظة حجة اليوم ندوة ثقافية بذكرى يوم ولاية الإمام علي عليه السلام تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.
قدّم محاور الندوة نائب رئيس جامعة صنعاء لشؤون الدراسات العليا الدكتور حمود الأهنومي، والأمين العام المساعد لرابطة علماء اليمن خالد موسى، وعميد فرع جامعة علوم القرآن عبدالله مياح، حيث تناولوا حاجة الأمة اليوم إلى إحياء المقاصد الدينية السامية لمفهوم الولاية من منطلق قرآني.
وأكدت على ضرورة التمسك بالمنهج القويم الذي جسدته سيرة الإمام علي عليه السلام ومسيرة أعلام الهدى خاصة في هذا الزمن الذي كثرت فيه الولاءات للرموز الشيطانية التي يسوق لها طواغيت العصر.
واستعرضت ما ورد من نصوص قرآنية في الولاية في غدير خم” ونشأة الإمام علي عليه السلام وتربيته الأبوية النبوية في كنف الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومناقبه الدينية والقيادية والعلمية التي تميز بها عن غيره.
ونوهت بأهمية التمسك بالمنهج القويم الذي جسده النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام والحرص على تثقيف الشباب بهذه السيرة العطرة التي تمثل بارقة أمل ومصدرا لصون كرامة وثوابت ومقدسات ومقدرات الأمة الإسلامية.
وأكدت أهمية ترسيخ مبدأ الولاية وأثرها في مواجهة كافة المخططات والمؤامرات والتحديات التي يشنها أعداء الإسلام على أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.