ما سبب غضب الجماهير السعودية وصافراتها ضد مهاجم بلباو ويليامز؟
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
تعرّض إينياكي ويليامز مهاجم أتلتيك بلباو لصافرات استهجان هائلة من الجماهير السعودية خلال مباراة فريقه ضد برشلونة في كأس السوبر الإسباني.
وتعرّض أتلتيك بلباو -أمس الأربعاء- لهزيمة قاسية أمام برشلونة بنتيجة 0-5 في المباراة التي جرت على ملعب الإنماء بمدينة جدة، في نصف نهائي البطولة.
وأطلقت الجماهير السعودية صافرات الاستهجان ضد إينياكي (31 عاما) في كل مرة لمس فيها الكرة بحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية.
وجاءت هذه الصافرات كرد فعل من قبل الجماهير على التصريحات التي أدلى بها اللاعب وعبّر فيها عن رفضه المطلق لإقامة منافسات كأس السوبر الإسباني في السعودية.
ومنذ نزوله إلى أرض الملعب لإجراء عمليات الإحماء لم تتردد الجماهير السعودية في استقبال اللاعب بصافرات استهجان مدوية.
ومنذ تلك اللحظة لم تتوقف الجماهير عن إظهار غضبها من إينياكي ولم تتركه لحظة واحدة دون ضغط على حد تعبير الصحيفة.
وأضافت "كان يكفي أن يلمس إينياكي الكرة حتى ينهال عليه الاستهجان واهتزّ الملعب بأكمله لمعاقبته".
وكان إينياكي قال قبل سفر فريقه إلى السعودية "بالنسبة لي وبكل صراحة فإن اللعب في السعودية أمر سيء للغاية".
وبرّر اللاعب موقفه بالقول "نقل بطولة وطنية إلى بلد آخر لا يسهّل تنقّل الجماهير. من حيث الدعم الجماهيري يبدو وكأننا نلعب خارج ملعبنا. لو كانت في إسبانيا لكننا نعلم عدد المشجعين الذين سيرافقوننا".
وأصرّ ويليامز على موقفه بعد وصوله إلى السعودية، لكنه اعتذر عن الألفاظ التي استخدمها، فقال في مؤتمر صحفي قبل المباراة "ربما لم تكن الكلمة التي استخدمتها هي الأنسب، لكن من المؤسف ألا تكون جماهيرنا هنا".
وتابع "لو كانت البطولة في إسبانيا لكان عدد جماهيرنا كبيرا جدا ولرافقونا بلا شك. سيكون الأمر أشبه باللعب خارج الديار".
إعلانوأعادت الحادثة إلى الأذهان مع ما حدث مع الألماني المعتزل توني كروس نجم ريال مدريد السابق، الذي انتقد الدوري السعودي وقال إن اللاعبين الذين ينتقلون إليه يفعلون ذلك من أجل المال، ووصل به الحال إلى وصف الأمر بأنه "مخزٍ".
وبعدها انهالت الجماهير السعودية عليه بصافرات الاستهجان عندما شارك مع ريال مدريد بمباريات كأس السوبر عام 2024.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجماهیر السعودیة کأس السوبر
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.