صحف عالمية: إسرائيل تراجعت عن فتح معبر رفح ونتنياهو يقوض هوية الدولة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
تناولت صحف عالمية تراجع إسرائيل عن فتح معبر رفح البري، والتداعيات المتوقعة لقرارها منع المؤسسات الإغاثية الدولية من العمل في قطاع غزة، في حين اتهمت أخرى حكومة بنيامين نتنياهو بتقويض هوية الدولة.
فقد نقلت صحيفة "معاريف" عن مصادر سياسية أن موقف القيادة الإسرائيلية "لم يتغير"، وأن معبر رفح "لن يفتح إلا بعد استعادة جثة الأسير الإسرائيلي ران غويلي المتبقية في غزة".
وقالت الصحيفة إن تل أبيب أبلغت المنظمات الإغاثية بهذا القرار، وتوصلت إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة بهذا الشأن بعد عودة نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– من زيارته الأخيرة لها.
كما قالت "نيويورك تايمز"، إن إبلاغ منظمة أطباء بلا حدود إنهاء عملها في غزة "يعني توقف أكبر هيئات العمل الإنساني بالقطاع"، مشيرة إلى أن المنظمة "تدعم أكثر من 20% من أسرَّة المستشفيات المتبقية، وتشغل عيادات علاج الإصابات الخطيرة والأمراض المزمنة والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية".
وأشارت أيضا إلى أن "أطباء بلا حدود" أجرت أكثر من 22 ألف عملية جراحية وعالجت أكثر من 100 ألف مصاب ووزعت أكثر من 700 مليون لتر مياه نظيفة على السكان خلال العام الماضي.
أما صحيفة "لوموند"، فسلطت الضوء على انتقاد الأمم المتحدة لما تمارسه إسرائيل من تضييق وتمييز وخنق للحريات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وقولها إنه يشبه شكلا من أشكال الفصل العنصري.
وقالت الصحيفة إن خبراء أمميين مستقلين وصفوا الوضع في الضفة سابقا بأنه فصل عنصري، لكنها المرة الأولى التي يستخدم فيها مفوضٌ سامٍ أممي هذا المصطلح.
تقويض هوية إسرائيلوأخيرا، قالت صحيفة "هآرتس"، في افتتاحيتها إن حكومة نتنياهو "تعمل على تقويض هوية الدولة وإعادة بنائها على أساس الانتماء السياسي"، مشيرة إلى أن الحداد "أصبح مسيّسا".
واعتبرت الافتتاحية أن الشرطة أصبحت جهازا سياسيا بالفعل، وقالت إن المحاكم ووسائل الإعلام تتعرض لهجوم من أجل إخضاعها.
إعلانوختمت بالقول إن نتنياهو لم يبد اكتراثا خلال الحرب بمعاناة العائلات الثكلى، وأصبح الأمر المهم في إسرائيل هو إظهار الولاء للقيادة السياسية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أکثر من
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.