جنايات القاهرة تقضي بالمشدد خمسة عشر عاما على مؤسس خلية مصر الجديدة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
بقبضة من حديد ضربت منصة العدالة معاقل التطرف لتسدل الستار على واحدة من أخطر قضايا التنظيمات العنقودية التي هددت السلم العام حيث اصدرت الدائرة الثانية ارهاب برئاسة المستشار محمد حماد وعضوية المستشارين محمد عمار والدكتور علي عمارة حكما تاريخيا في القضية المعروفة اعلاميا باسم خلية مصر الجديدة وقضت المحكمة بمعاقبة المتهم الاول بالسجن المشدد لمدة 15 سنة
بينما نال ثلاثة متهمين اخرين عقوبة السجن المشدد لمدة 10 سنوات كما تضمن الحكم معاقبة متهمين اثنين بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات مع وضع جميع المحكوم عليهم تحت مراقبة الشرطة وادراجهم على قوائم الكيانات الارهابية ومنعهم من التصرف في اموالهم ليكون هذا الحكم عنوانا للحقيقة والردع لكل من تسول له نفسه المساس بامن الوطن واستقراره
تفاصيل المخطط الاثيم وكواليس التأسيستعود وقائع هذه القضية الى تحريات دقيقة باشرتها اجهزة الامن الوطني حول نشاط مشبوه لمجموعة من العناصر التي تتبنى افكارا متطرفة حيث تبين ان المتهم الاول يدعى محمود صبري قام بتأسيس خلية مصر الجديدة بهدف ارتكاب عمليات تخريبية تستهدف المنشآت العامة ورجال انفاذ القانون واشارت التحقيقات الى ان المؤسس استغل مهاراته في التواصل لاستقطاب شباب من اعمار مختلفة واقناعهم بضرورة الخروج على ثوابت الدولة وتكوين نواة صلبة لتنفيذ اجندات تخريبية تعتمد على ترويع الامنيين واشاعة الفوضى في منطقة شرق القاهرة الحيوية
تمويل مشبوه وتدريبات سرية خلف الستاركشفت اوراق القضية عن شبكة معقدة من التمويلات التي كانت تتدفق على خلية مصر الجديدة عبر وسطاء وطرق غير تقليدية لضمان استمرار نشاطهم الاجرامي حيث اثبتت التحريات ان المتهمين من الثاني وحتى الخامس انضموا طواعية لهذا التنظيم وقاموا بادوار حيوية في جمع الاموال وتوفير الدعم اللوجستي اللازم لشراء مواد تدخل في صناعة المتفجرات وتجهيز المخابئ السرية التي كانت تستخدم لعقد الاجتماعات التنظيمية بعيدا عن اعين الرقابة الامنية في محاولة يائسة منهم لضرب الاستقرار الاقتصادي والامني للبلاد
تقرير المفرقعات واجهاض الكارثةتضمن ملف القضية تقريرا وافيا لخبراء المفرقعات الذين فحصوا المضبوطات التي عثر عليها بحوزة اعضاء خلية مصر الجديدة وقت القاء القبض عليهم واكد التقرير ان المواد التي تم التحفظ عليها عبارة عن مركبات كيميائية شديدة الانفجار ودوائر كهربائية معدة للتفجير عن بعد واسلاك توصيل وصواعق كانت مجهزة لاستهداف نقاط ارتكاز امنية ومنشآت حيوية واوضح الخبراء في شهادتهم امام المحكمة ان هذه المواد لو تم استخدامها كانت ستؤدي الى خسائر بشرية ومادية فادحة الا ان اليقظة الامنية وسرعة مداهمة الوكر التنظيمي احبطت هذه المخططات قبل خروجها للنور
ضربة امنية محكمة وتسلسل الاحداثبدأت عملية اسقاط الخلية برصد اتصالات مشفرة بين المتهمين مما دفع قوات الشرطة لوضع خطة مداهمة متزامنة لعدة مواقع في وقت واحد واسفرت المداهمات عن ضبط المتهمين متلبسين بحيازة ادبيات تحريضية واجهزة حاسوب تحتوي على مخططات لاستهداف شخصيات عامة وبالتحقيق معهم ومواجهتهم بالادلة الدامغة والتحريات الفنية اعترفوا بانتمائهم لهذا التنظيم الارهابي وتلقيهم تكليفات برصد تحركات قوات الامن في محيط منطقة مصر الجديدة تمهيدا لتنفيذ هجمات خاطفة تهدف لزعزعة الثقة في المؤسسات الامنية لكن العدالة كانت لهم بالمرصاد لتنتهي رحلتهم خلف قضبان السجون
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خلية مصر الجديدة الدائرة الثانية إرهاب قوائم الإرهاب تمويل الإرهاب السجن المشدد خلیة مصر الجدیدة
إقرأ أيضاً:
ضبط المتهمين بالتعدى علي أسره بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء بالدقهلية
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر القائم على النشر من عدد من الأشخاص لقيامهم بالتعدى عليه وأسرته بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء بالدقهلية.
تفاصيل الواقعة
بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن ، وأمكن تحديد القائم على النشر (عامل "متواجد حالياً خارج البلاد" – مقيم بدائرة مركز شرطة شربين)، وبسؤال والده أقر أنه بتاريخ 15 مايو المنقضى نشبت مشادة كلامية بين (نجله"شقيق القائم على النشر")، و (زوجته) لخلافات زوجية بينهما ، قام على إثرها (والديها ، وزوجة والدها ، وخالها ) بالتعدى عليهم بالسب والضرب دون إستخدام أسلحة بيضاء كما ورد بالمنشور، ودون حدوث إصابات وتدخل الأهالى للفض بينهم.
أمكن تحديد وضبط المشكو فى حقهم (مقمين بدائرة المركز)، وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه لذات الخلافات .
تم إتخاذ الإجراءات القانونية..وتولت النيابة العامة التحقيق.