مكتب نتنياهو: رئيس الوزراء التقى المرشح لمنصب المدير العام لمجلس سلام غزة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بإن رئيس الوزراء التقى نيكولاي ملادينوف المرشح لمنصب المدير العام لمجلس سلام غزة، وفقا لقناة العربية.
فيما أكد بيان صدر عن القمة الأردنية الأوروبية، أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل عادل وشامل للصراع في الشرق الأوسط، بحيث تعيش الدولتان جنبا إلى جنب في سلام وأمن واعتراف متبادل، وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وقال البيان الصادر عن القمة التي عقدت في العاصمة الأردنية عمان، اليوم الخميس، أن الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، تتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة.
ودعا إلى إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون عوائق، وتوزيعها بشكل مستدام وعلى نطاق واسع في جميع أنحاء القطاع، وإتاحة وصول الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الإنسانية دون عوائق، وفقا للقانون الدولي الإنساني، مرحبا بالجهود الإنسانية التي يبذلها الأردن في هذا الصدد.
وطالب البيان، إسرائيل، بالإفراج العاجل عن عائدات التخليص الجمركي، وتوسيع نطاق خدمات المراسلة المصرفية بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية، وكلاهما خطوتان ضروريتان؛ لضمان سير عمل السلطة الوطنية، وتمكينها من تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأعرب الأردن والاتحاد الأوروبي عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الوضع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، ورفضهما وإدانتهما بشدة أي محاولات لضم الأراضي، والاعتداءات التي يرتكبها المستعمرون، بما في ذلك ضد المجتمعات المسيحية، إضافة إلى المستعمرات غير القانونية بموجب القانون الدولي، والأعمال أحادية الجانب أو أي طرد أو تهجير للفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية.
كما دعا البيان، إسرائيل إلى التراجع عن خطة الاستعمار في المنطقة "E1" التي تقوض حل الدولتين، مؤكدا مجددا التزامهما بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس، بما في ذلك ما يتعلق بالوصاية الهاشمية التاريخية.
وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أكد خلال مؤتمر صحفي على هامش القمة، أن الأردن والاتحاد الأوروبي شددا على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يسهم في حماية المدنيين ووقف التصعيد.
وأضاف أن القمة بحثت بشكل موسع المخاطر المترتبة على استمرار التصعيد في الضفة الغربية، وأهمية العمل المشترك لاحتواء التوتر ومنع تدهور الأوضاع.
وتابع أن القمة أكدت أهمية احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة، ودور الوصاية في حماية المقدسات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مكتب نتنياهو نتنياهو رئيس الوزراء غزة مجلس سلام غزة بنيامين نتنياهو نيكولاي ملادينوف
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.