أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله حسن الخلق، مستشهدًا بموقف النبي صلى الله عليه وسلم مع أشج عبد القيس حين قال له: «إن فيك خصلتين يحبهما الله»، موضحًا أن هذا التشريف العظيم يتمناه كل إنسان، إذ أن يخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يحبه لصفة فيه، وكأنها رسالة من السماء بأن هذا الخلق سبب للمحبة الإلهية.

 الصبر وضبط النفس

وأوضح الشيخ خالد الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن الخصلتين اللتين أحبهما الله في أشج عبد القيس هما الحلم والأناة، فالحلم هو الصبر وضبط النفس، والأناة هي التروي وعدم التسرع، مؤكدًا أن هذه القيم أصبحت نادرة في زمن يغلب عليه الغضب والعصبية، مشيرًا إلى أن بعض الناس يفتخرون بعصبيتهم وكأنها ميزة، بينما هي في الحقيقة من الصفات التي يكرهها الله.

دعاء قبل المغرب .. يراضي الله به قلبك ويفتح لك الأبواب المغلقةدعاؤك رابح في كل الأحوال.. 3 عطايا تنتظرك إحداها عند الدعاء

التهاون مع صفة العصبية

وحذر من خطورة التهاون مع صفة العصبية في اختيار شريك الحياة، مؤكدًا أن من يتقدم للزواج ويصرّح بعصبيته إنما يمنح نفسه مبررًا جاهزًا للإيذاء والظلم، مشددًا على أن العصبية ليست صراحة ولا وضوحًا، بل خلل في الأخلاق يجب علاجه لا القبول به.

حسن المعاشرة

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله»، وقال أيضًا: «يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا»، موضحًا أن الرفق هو أساس الحياة الزوجية السعيدة، وأن البيوت لا تُبنى على الغضب والانفعال، وإنما على الحلم والسكينة وحسن المعاشرة.

 حسن الاختيار


وأكد أن الأخلاق تُكتسب بالتعلم والتدريب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم»، داعيًا الشباب والفتيات إلى حسن الاختيار، وعدم الانخداع بالشعارات الزائفة، لأن الزواج مسؤولية عظيمة لا تحتمل العصبية ولا التهور، وإنما تقوم على المودة والرحمة والوقار.

طباعة شارك الزواج خالد الجندي الزوج العصبي العصبية الزواج

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزواج خالد الجندي الزوج العصبي العصبية الزواج صلى الله علیه وسلم خالد الجندی

إقرأ أيضاً:

أمن محافظة حجة يُحيي ذكرى يوم الولاية بفعالية ثقافية


وفي الفعالية، أكد مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي، أهمية إحياء الذكرى لاستلهام الدروس والعبر من شخصية الإمام علي عليه السلام، مشيرًا إلى أن ولاية الأمر في الإسلام تشكل ضمانة لاستقامة الدين وحيويته.
واعتبر ذكرى يوم الولاية، محطة تاريخية في حياة الأمة الإسلامية لما تمثله من أهمية في معرفة مفهوم الولاية لله بمدلولها الشامل خصوصًا في ظل سقوط عدد من الأنظمة في مستنقع الخيانة والتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وأشار العميد القاسمي، إلى أن يوم الغدير هو عيد كمال الدين والرسالة المحمدية وعيد إعلان الولاية لله ولرسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وللإمام علي عليه السلام وأهل الإيمان والحكمة.
فيما أكد عضو رابطة علماء اليمن العلامة عبدالمجيد شرف الدين، أهمية التحرك في أوساط المجتمع لترسيخ مبدأ الولاية لله والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام بمفهومه القرآني.
وتطرق إلى دور الخطباء والثقافيين في إثراء المساجد والخواطر والمجالس بأهمية التولي الصادق لله والرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
وحث العلامة شرف الدين، على حشد الطاقات والتفاعل مع ذكرى يوم الولاية وتفعيل كل الموهوبين والشعراء والادباء، والإعلاميين وإحياء الموروث الشعبي لتجسيد العلاقة التي تربط أحفاد الأنصار بالإمام علي عليه السلام.
وفي الفعالية التي حضرها نواب ومساعدو مدير الأمن ومدراء وقادة الأجهزة والوحدات الأمنية، استعرض مدير التوجيه بأمن المحافظة المقدم عبد الحكيم المقعد، دلالات إحياء يوم الولاية للتعبير عن انتماء أهل الحكمة والإيمان لنهج القرآن وتوليهم الصادق لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
تخللت الفعالية قصيدة شعرية وأوبريت لفرقة أنصار الله. 

 

مقالات مشابهة

  • أمن حجة يحتفي بيوم الولاية
  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • حجة .. ندوة في المحابشة بذكرى يوم الولاية
  • أمن محافظة حجة يُحيي ذكرى يوم الولاية بفعالية ثقافية
  • فعالية لأمن محافظة حجة بذكرى يوم الولاية
  • خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة
  • ماذا قال له الرسول؟.. خالد الجندي يوضح تعامل النبي مع رجل شكا له سوء تصرف خادمه
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
  • خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات