بوابة الوفد:
2026-06-03@02:27:00 GMT

حكم صلاة الرغائب في أول جمعة من شهر رجب

تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT

مع بداية شهر رجب 1447هـ / 2026م انتشرت بعض الطقوس والمعتقدات بين الناس حول صلاة تسمّى «صلاة الرغائب»، التي يُعتقد أنها تُؤدّى في أول ليلة جمعة من الشهر بين صلاتي المغرب والعشاء بعد صيام يوم الخميس الذي يسبقه، بطرق خاصة وعدد معين من الركعات والأذكار.

دار الإفتاء المصرية أكدت في فتواها الرسمية أن هذه الصلاة لم تثبت عن النبي ﷺ بسند صحيح، ولا عن الصحابة أو التابعين، ولا يوجد دليل شرعي قوي يثبت اختصاصها بهذا الزمان أو بصيغتها المحددة التي يُتداولها الناس.

 

الموقف الشرعي من صلاة الرغائبلا دليل صحيح عنها


دار الإفتاء أوضحت أنه لم يثبت بحديث صحيح أن النبي ﷺ أو أحد من الصحابة كان يؤدي صلاة مخصوصة وعدد معين من الركعات في أول ليلة جمعة من رجب باسم «صلاة الرغائب».

تخصيص عبادة بزمان وعدد معين دون دليل محرّم، الفتوى أكدت أن التخصيص بزمان أو بصفة وعدد معين للصلاة دون دليل صحيح يعتبر إنكارًا شرعيًا، لأن العبادة لا تُقيَّد بتوقيت وعدد إلا إذا ثبت ذلك في السنة أو عن السلف الصالح.

باب النوافل والطاعات مفتوح، مع ذلك، أفادت دار الإفتاء بأن باب النوافل والطاعات مفتوح في كل وقت، بما في ذلك الوقت بين المغرب والعشاء، لكن دون عدد أو هيئة مخصوصة، فيجوز للمسلم أداء صلاة تطوعية، وقيام ليل، وذكر، وقراءة القرآن بنية التقرب إلى الله بالشكل الذي يراه مناسبًا.

 

ما يقوله العلماء عن أصل صلاة الرغائب

العديد من علماء الحديث والفقه أكدوا أن صلاة الرغائب بدعة، وابتدعها الناس بعد زمن السلف.

الحديث الذي يُروَّج له في فضل هذه الصلاة ضعيف أو موضوع، ولا يُعتد به في التشريع.

بعض العلماء يرون أن هذه الصلاة مذمومة لأنها عُرِّفت بزمان وعدد معين دون حجة شرعية صحيحة.

الإمام النووي وابن حجر أكدوا أن الصلاة بهذا الشكل ليست سنة ثابتة، ولا أصل لها في الشرع.

 

رؤية شرعية عامة في الطاعات في شهر رجب

صيام رجب تطوّعًا: صيام التطوع في شهر رجب مستحب مثل غيره من التطوع في باقي العام، وهو من الأفضل للمسلم إذا كان يستطيع التطوع بالخير.

الإكثار من الطاعات والدعاء: العمل الصالح في شهر رجب من الصيام، والذكر، وقراءة القرآن، والصدقات مشروع في أي وقت، وأفضل ما يكون هو بدون تخصيصات غير مثبتة.

 

صلاة الرغائب – كما يُعرفها البعض بصفة وعدد معين في أول ليلة جمعة من رجب – ليست سنة ثابتة، ولم يثبت ذلك عن النبي ﷺ بحديث صحيح، ولا عن الصحابة أو التابعين.

الحديث المتداول في فضلها ضعيف أو موضوع حسب أقوال العلماء، ولا يصح أن يُستدل به في تشريع عبادات.

أداء صلاة تطوعية بين المغرب والعشاء أو أي وقت آخر مشروع عام بلا عدد أو كيفية مخصوصة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شهر رجب صلاة صلاة الرغائب الإفتاء حكم صلاة الرغائب أول ليلة جمعة صلاتي المغرب والعشاء صلاة الرغائب جمعة من شهر رجب فی أول

إقرأ أيضاً:

مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.

وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.

وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.

وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.

وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.

واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.

وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.

مقالات مشابهة

  • مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الأربعاء 3-6-2026
  • البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
  • ما حكم صلاة الجنازة على الغائب؟.. الإفتاء توضح
  • أمير كرارة: كل ما يقال عن خلافي مع الفنانة الراحلة سهام جلال غير صحيح
  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • بالصور: من هي جيلان الجباس زوجة عمر مرموش وكم عمرها؟
  • صحة غزة: شهر مايو الماضي سجل أعلى عدد من الشهداء منذ بداية العام 2026
  • أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة