وفاة نجل فيروز الأصغر بعد ستة أشهر من رحيل شقيقه زياد الرحباني
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
توفي هلي الرحباني، الابن الأصغر لأيقونة الغناء اللبناني فيروز وللفنان الراحل عاصي الرحباني، الخميس، عن عمر ناهز 68 عاما، بعد حياة طويلة قضاها بعيدا عن الأضواء، رافقتها معاناة صحية وإنسانية منذ ولادته.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بوفاة هلي، المولود عام 1958، فيما أكد كاهن رعية كنيسة رقاد السيدة في بلدة المحيدثة بجبل لبنان، الأب ملحم حوراني، نبأ الوفاة، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بظروفها أو مراسم التشييع، تاركا الأمر للعائلة.
ويأتي رحيل هلي بعد أقل من ستة أشهر على وفاة شقيقه الأكبر، الفنان والمؤلف الموسيقي والمسرحي زياد الرحباني، في يوليو/تموز 2025، في خسارة جديدة تثقل قلب فيروز، التي سبق أن ودعت زوجها عاصي الرحباني عام 1986، وابنتها ليال عام 1988 بعد صراع مع المرض.
وعاش هلي الرحباني، الذي كان يعاني من إعاقة ذهنية وحركية منذ طفولته، حياة بعيدة تماما عن الوسط الفني والإعلامي، إذ حرصت فيروز طوال سنوات عمره على إبقائه خارج دائرة الشهرة، وتفرغت لرعايته بنفسها. وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن حالته الصحية شهدت تدهورا خلال العامين الأخيرين، ما حال دون مرافقته لوالدته إلى الكنيسة كما كان يفعل سابقا.
ورغم غيابه عن المشهد الفني، ظل هلي حاضرا في السيرة الإنسانية لفيروز، التي ربطتها به علاقة خاصة، وتردد في الأوساط الفنية أن أغنية “سلم لي عليه” كُتبت له، في إشارة رمزية إلى حضوره الهادئ في عالمها.
وظهرت صورة هلي إلى العلن للمرة الأولى عام 2022، حين نشرت شقيقته ريما الرحباني صورة تجمعه بوالدته، وبدت فيروز وهي ترافقه على كرسي متحرك، في مشهد لاقى تفاعلا واسعا وألقى الضوء على جانب غير معروف من حياتها العائلية.
وتوالت رسائل التعزية عقب إعلان الوفاة، حيث وصف وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، عبر منصة "إكس"، رحيل هلي بعد أشهر من فقدان شقيقه زياد بأنه "خسارة مؤلمة لعائلة قدمت للبنان والعالم إرثا فنيا وإنسانيا لا يقدَّر". كما عبّرت وسائل إعلام لبنانية عدة عن تضامنها مع فيروز، معتبرة أن ما جرى يشكل "وجعا جديدا في قلب فيروز"، ومشيرة إلى أنها كانت "حضنه الدائم وملاذه الآمن حتى اللحظة الأخيرة".
إعلانوتعيش فيروز حاليا مع ابنتها ريما، التي تتولى إدارة شؤونها الفنية، وسط تعاطف واسع من اللبنانيين الذين ينظرون إلى السيدة فيروز بوصفها رمزا فنيا وإنسانيا استثنائيا في تاريخ لبنان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.