فنزويلا تطلق سراح عدد كبير من السجناء بينهم أجانب
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي، خورخي رودريجيز، يوم الخميس، أن السلطات الفنزويلية ستُفرج عن "عدد كبير" من السجناء، بعضهم أجانب، بعد خمسة أيام من الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.
الإفراج عن السجناء في فنزويلاوقال رودريجيز إن الحكومة ستُفرج فورًا عن "عدد كبير من المواطنين الفنزويليين والأجانب"، بحسب ما أفادت به وكالة فرانس برس.
والسبت الماضي، اختطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته من العاصمة كاركاس خلال هجوم أمريكي أسفر عن مقتل العشرات.
ونقل الرئيس مادورو وزوجته إلى نيويورك حيث خضع للمحاكمة الاثنين الماضي، وواجه اتهامات بارتكاب 4 جرائم من بينها الاتجار بالمخدرات والسلاح.
وتولت نائبة مادورو الرئاسة مؤقتا في فنزويلا بينما انتخب شقيقها رئيسا للبرلمان، في الوقت الذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن السيطرة الأمريكية على فنزويلا ربما تمتد لفترة طويلة مؤكدا أن واشنطن ستتولى بيع النفط الفنزويلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فنزويلا رئيس البرلمان الفنزويلي نيكولاس مادورو الرئيس الفنزويلي فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".