الثورة نت /..

تسلّم فرع الهيئة العامة لمشاريع مياه الريف بمحافظة المحويت، اليوم، مشروع توريد وتركيب وتشغيل وحدة ضخ بالطاقة الشمسية لمشروع مياه عزلة بيت البشاري بمديرية الرجم المرحلة الثانية.

يستفيد من المشروع، البالغ تكلفته 20 مليوناً و741 ألف ريال، بتمويل المشروع من وحدة التدخلات المركزية الطارئة بوزارة الإدارة المحلية والتنمية وإشراف فرع هيئة مشاريع مياه الريف بالمحافظة، سبعة آلاف و726 نسمة.

وأكد مدير فرع الهيئة بالمحافظة أمين المحويتي، أن المشروع يأتي في إطار توجه الهيئة للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية لتشغيل مشاريع المياه، بما يسهم في خفض تكاليف التشغيل وضمان استدامة الخدمة.

وأشار إلى أن المشروع سيسهم في تحسين خدمة المياه وتوفيرها بأسعار مناسبة لسكان عزلة البشاري، إضافة إلى دعم توفير المياه للإصلاحية المركزية بالمحافظة، مؤكداً حرص الهيئة على تنفيذ المشاريع وفق المعايير الفنية المعتمدة وتلبية احتياجات المواطنين.

وجرى استلام المشروع بحضور اللجنة المركزية من مركز الهيئة المهندس شهاب القايفي، وسعيد عبدالوهاب، ومشرف المشروع نائب مدير فرع الهيئة المهندس محمد حنينة، والمهندس مجاهد شرف الدين وممثل وحدة التدخلات المركزية حميدي السعيدي، ومدير مشروع بيت البشاري بالرجم أحمد البشاري.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.

وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.

وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.

وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.

وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.

ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.

مقالات مشابهة

  • مشروع شبابي في شمال الشرقية لتحويل الأفكار إلى مبادرات تنموية
  • تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
  • "وصال".. مشروع طلابي بجامعة حلوان التكنولوجية الدولية لترجمة لغة الإشارة العربية بالذكاء الاصطناعي
  • تعلن محكمة الرجم أن على المتهمين علي المعتوز وأخرون الحضور الى المحكمة
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر