وسيم السيسي: الإسلام أنصف السيدة العذارء والسيد المسيح من افتراءات اليهود
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
قدم الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، رؤية متكاملة حول حقيقة رسالة السيد المسيح، عليه السلام، وصدق معجزاته، وكيف أنصف الإسلام السيدة العذراء في مواجهة اتهامات قاسية تاريخيًا.
وأكد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن نقطة الانطلاق في فهم شخصية السيد المسيح تبدأ من القرآن الكريم، مستشهدًا بالآية الكريمة: "وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا"، موضحًا أن القرآن الكريم رسم صورة هي الأكمل والأبهى للسيدة العذراء، حيث خصص لها سورة كاملة باسمها، وهو ما يعكس التقدير الإسلامي العميق لهذه الشخصية المقدسة.
وأشار، إلى التناقض الصارخ في التعامل مع السيدة العذراء؛ فبينما يتمسك البعض بكتب تاريخية تحمل إساءات بالغة وغير أخلاقية للسيدة العذراء والمسيح خاصة من الجانب اليهودي، جاء الإسلام ليكون المدافع الأول والمنصف لها، واصفًا كلام المسلم عن العذراء والمسيح بأنه كلام رائع ومقدس لا يضاهيه شيء.
وعن حقيقة المعجزات التي قدمها المسيح، مثل "إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى"، فند فرضية "التنويم المغناطيسي الجماعي" أو "الحيل الخداعية" عبر دليل عقلاني دامغ، وهو "مصير التلاميذ الاثني عشر"، موضحًا أن تلاميذ المسيح باستثناء يهوذا عاشوا معه سنوات ورأوا معجزاته يقينًا، مؤكدًا أن هؤلاء التلاميذ اختاروا "الاستشهاد" طواعية وبأبشع الطرق من أجل رسالته، ولو كانت دعوته مجرد "خدعة" أو "سحر" لكانوا هربوا عند أول مواجهة.
واستشهد بقصة "القديس بطرس" الذي طلب صلبه منكس الرأس تواضعًا أمام سيده، مؤكدًا أن هذا الإصرار على الموت في سبيل المبدأ هو البرهان العقلي الأكبر على أن المسيح كان حقيقة مطلقة وليس مجرد خيال.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور وسيم السيسي القرآن السيد المسيح يهوذا
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: نعتز في مصر ببركة دخول المسيح وإبراهيم ويوسف وآل البيت الكرام إليها
استقبل الدكتور أسامة الأزهري -وزير الأوقاف- القس الدكتور أندريه زكي؛ رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، يرافقه وفد مؤلف من القس الدكتور إيلايجا براون؛ الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودز؛ مساعد الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس شارل قسطة؛ رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي؛ رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد المعمداني العالمي، والأستاذ وسام نصرالله؛ رئيس كلية اللاهوت المعمدانية العربية بلبنان، والقس خلف بركات؛ رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر وأحد قيادات الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، والأستاذة سميرة لوقا؛ رئيس قطاع الحوار بالهيئة، والشيخ عصام واصف؛ مدير العلاقات العامة بالهيئة، والأستاذ يوسف إدوارد؛ مدير الإعلام بالهيئة، فيما حضر اللقاء من جانب الوزارة فضيلة الدكتور السيد عبد الباري؛ رئيس القطاع الديني بالوزارة، والدكتور أسامة رسلان؛ المتحدث الرسمي للوزارة.
أيام كريمة مباركة على مصراستهل الوزير اللقاء بالترحيب بالدكتور أندريه زكي والوفد المرافق، معربًا عن سعادته بتزامن هذه الزيارة مع أيام كريمة مباركة على مصر هي أيام وصول السيد المسيح وأمه مريم العذراء -عليهما السلام- إلى مصر، مشيرًا إلى أن الشواهد التاريخية على مر الأجيال تشير إلى أن الله اختص مصر بأن تكون ملاذًا آمنًا وحضنًا دافئًا لأهل الله وخاصته؛ وعلى رأسهم السيد المسيح وأمه البتول، ومن قبلهما سيدنا إبراهيم وسيدنا يوسف (عليهما السلام)، ثم آل بيت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ فكأنها رسالة محبة وسلام وهداية للعالمين. كما استحضر الوزير التجربة المصرية في احترام حرية الاعتقاد والعبادة منذ دستور مصر لعام ١٩٢٣ وصولاً إلى دستور ٢٠١٤ الساري حاليًا والقاضي بأن حرية العبادة والاعتقاد مطلقة.
ما حكم صلاة المرأة كاشفة شعرها فى بيتها؟.. الإفتاء تجيب
ما حكم قضاء الصلوات الفائتة لسنين طويلة؟.. الإفتاء تجيب
من جانبه، أعرب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر عن سعادته الدائمة بلقاء وزير الأوقاف، وعن تطلعه إلى تطوير التعاون مع الاتحاد المعمداني العالمي لما له من انتشار وقوة في أنحاء العالم، مشيدًا بمواقف الوزير وعلمه واستنارته التي جعلته نموذجًا يُحتذى في تحقيق الوئام الإنساني ونقل صورة مصر الحقيقية إلى العالم، ومؤكدًا سعادته بوجود قيادة سياسية حكيمة متمثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي قيادة دينية مستنيرة متمثلة في الوزير.
مد جسور التعاونوبدأ الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي كلامه بشكر الوزير وبإشادة بما تشيده مصر حاليًا من بناء مادي وفكري لأجيال المستقبل، مُبديًا سعادته بزيارة مصر في هذه الأيام المباركة التي شهدت دخول السيد المسيح وأمه البتول إلى مصر فرارًا من الخوف إلى بلد الأمن والرجاء، كما اقترح مد جسور التعاون والحوار مع الوزارة والأطراف الراغبة في مصر من أجل استكمال مسيرة التعاون والمحبة مع المسلمين وجميع البشر وفق ما جاءت به تعاليم السيد المسيح وحسب الإعلان الأول للكنيسة المعمدانية الصادر بعد عامين من إنشائها في ١٦٠٩ مقررًا حرية الاعتقاد المكفولة لجميع البشر. واقترح الأمين العام إبرام مذكرة تعاون لعقد مؤتمرات وورش عمل مشتركة، والتجهيز للذكرى الألفين لعظة الجبل للسيد المسيح التي تحين في ٢٠٣٠ ثم للذكرى الألفين لقيامة المسيح في ٢٠٣٣؛ مؤكدًا أن المسيحيين من كل أنحاء العالم سيحبون التوافد على مصر للاحتفال بهذه المناسبة المهمة.
وتوالت بعد ذلك كلمات الوفد تعبيرًا عن سعادتهم بلقاء الوزير وزيارة مصر، وتطلعهم إلى تدشين التعاون قريبًا. واختتم اللقاء بإهداء الأمين العام كوب "جيفرسن" الرمزي إلى الوزير، وهو كوب مسمى على اسم الرئيس الأمريكي الراحل المؤسِس توماس جيفرسن؛ تعبيرًا عن التقدير لمنجزات الوزير وإسهاماته الفكرية المستنيرة للإنسانية.