اللقاء الذي حضره مشايخ ووجهاء ومديريات عنس الأربع، أكد على وحدة الصف القبلي واستعداد اليمنيين للدفاع عن الدين والقرآن الكريم، وتجديد الولاء للقيادة الثورية.

وأعلن المشاركون النفير العام والتحشيد، معتبرين أن هذه المواقف تمثل امتداداً لتاريخ قبيلة عنس في نصرة الإسلام منذ عهد الصحابي الجليل عمار بن ياسر.

رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ، نصر الدين عامر، أشاد بالحضور الكبير، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس عمق الوعي الإيماني وتجسد ارتباط اليمنيين بالقرآن الكريم والرسول الأعظم، مشيراً إلى أن القبائل اليمنية باتت اليوم قوة ردع تحسب لها القوى الكبرى ألف حساب.

من جانبه، شدد الشيخ محمد عمران على أن قبائل عنس تقف بكامل ثقلها لمواجهة مشاريع "الشرق الأوسط الجديد"، مؤكداً دعم القضية الفلسطينية ورفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

فيما أوضح عضو المجلس المحلي محمد ذعفان أن النكف القبلي يعكس تماسك الجبهة الداخلية واستعداد القبائل لمواجهة أي تحديات قادمة.

البيان الختامي للقاء أعلن التعبئة العامة والاستعداد لكل الخيارات في مواجهة الأعداء، ودعا إلى استمرار اللقاءات القبلية والأنشطة التعبوية، والتدريب العسكري، والتأكيد على نصرة الشعب الفلسطيني ورفض الاعتداءات الصهيونية والأمريكية على المقدسات الإسلامية.

كما شدد البيان على ضرورة الصلح العام بين أبناء قبيلة عنس وتعزيز السلم الاجتماعي، مؤكداً أن القبائل ستظل سنداً أساسياً في معركة الصمود والدفاع عن اليمن وسيادته.

 

 

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

عالم آثار أردني إسرائيل الكبرى وهم أثري.. ونظريات التوراة اليمنية تفتقر للأساس العلمي

فند عالم الآثار الأردني ورئيس جامعة اليرموك الأسبق الدكتور زيدان كفافي، النظريات التي تحاول نقل الجغرافيا التوراتية إلى اليمن والحجاز، مؤكداً أن ما يُعرف بمفهوم "إسرائيل الكبرى" في بعض السرديات التوراتية المرتبطة بالقرن العاشر قبل الميلاد لا يستند إلى دليل أثري حاسم، ويظل تصورا غير مدعوم بالمعطيات العلمية.

وقال زيدان كفافي ، في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان ، إن الحفريات الأثرية التي جرت في القدس ومحيطها منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى اليوم لم تقدم أدلة مادية قاطعة على وجود مملكة موحدة بالوصف التوراتي المنسوب لداوود وسليمان، كما أن اسم "أورشليم" ورد في مصادر دينية وتاريخية متعددة، لكن الجدل لا يزال قائما حول طبيعة الكيان السياسي في تلك الفترة.

وأضاف أن الدراسات الأثرية تشير إلى أن فلسطين كانت مأهولة بالسكان منذ عصور موغلة في القدم، وأن الديانة اليهودية كانت إحدى المكونات الدينية التي ظهرت داخل هذا النسيج الحضاري المتنوع، ولم تكن كياناً سياسياً واسع النفوذ كما تصوره بعض الروايات الدينية.

وأوضح أن الكيانات السياسية في فلسطين القديمة كانت محدودة ومتعددة، من بينها مملكة "بيت عمري" في الشمال التي انتهت على يد الآشوريين عام 722 ق.م، ومملكة يهوذا في الجنوب التي سقطت على يد نبوخذ نصر عام 586 ق.م، إلى جانب كيانات ساحلية وإقليمية أخرى مثل الفينيقيين والفلستيين والإدوميين.

وفيما يتعلق بنظريات "الجغرافيا التوراتية البديلة"، قال كفافي إن بعض الطروحات التي ربطت نصوص التوراة باليمن أو الحجاز تعتمد بشكل أساسي على مقارنات لغوية وإسقاطات جغرافية، ولا تستند إلى أدلة أثرية مباشرة، مشيراً إلى أن هذه القراءات ما تزال محل جدل واسع في الأوساط الأكاديمية.

وأضاف أن بعض التفسيرات التي تناولت النقوش اليمنية القديمة تعرضت لسوء فهم، نتيجة محاولات "نقحرة" (Transliteration) لأسماء ونقوش المسند، وهو ما أدى إلى قراءات غير دقيقة في بعض الدراسات غير المتخصصة، على حد قوله.

وأكد أن التوراة بصيغتها الحالية ليست نصاً تاريخياً مباشراً يعود إلى عهد موسى، بل هي نتاج عمليات تدوين وجمع تمت لاحقا في فترات ما بعد السبي البابلي، وارتبطت بأسماء مثل "عزرا " و"نحميا"، مع وجود تأثيرات من نصوص وأساطير أقدم في المنطقة.

وعن اليمن، أوضح كفافي أن وجود اليهودية في جنوب الجزيرة العربية كان محدودا ومتأخرا نسبيا، ودخل عبر التجارة أو الهجرات المرتبطة بالتحولات السياسية في المشرق، مشيرا إلى أن مملكة حمير شهدت تحولات دينية معقدة، وأن تبني الملك "ذي نواس" لليهودية جاء – بحسب قراءات تاريخية – في سياق صراعات إقليمية مع البيزنطيين والأحباش والفرس.

وفي ختام تصريحاته، حذر كفافي من التوظيف السياسي لبعض الأطروحات التاريخية، مؤكدا أن الجدل حول الجغرافيا التوراتية يجب أن يترك للأدلة الأثرية والدراسات العلمية، بعيدا عن التوظيف الأيديولوجي أو إسقاطات الخرائط السياسية المعاصرة.

طباعة شارك عالم الآثار الأردني رئيس جامعة اليرموك الأسبق الدكتور زيدان كفافي الجغرافيا التوراتية

مقالات مشابهة

  • الحملة الدولية للدفاع عن القدس تحذر من مخططات إسرائيلية لتهويد الأقصى..وتؤكد دعم الوصاية الهاشمية
  • عالم آثار أردني إسرائيل الكبرى وهم أثري.. ونظريات التوراة اليمنية تفتقر للأساس العلمي
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • منتخب البرازيل يصل أوهايو 5 يونيو لمواجهة منتخب مصر وديًا
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • توكل كرمان تدعو الطلاب اليمنيين في تركيا إلى بناء المستقبل بالعلم والمعرفة، وتؤكد أن الحضارات تولد من قلب الأزمات لا من الاستقرار
  • شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
  • عيد الغدير في اليمن .. تجليات الولاء وتجذر الارتباط الإيماني في وجدان القبيلة اليمنية
  • إنفوجرافيك | الغدير في اليمن .. تجليات الولاء وتجذر الارتباط الإيماني في وجدان القبيلة اليمنية
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية