الناعم لـ«عين ليبيا»: الحملة شملت كل المناطق الرئيسية بطرابلس وبعض الأسواق الكبرى أُغلقت
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
انطلقت حملة لمراقبة الأسواق وضبط الأسعار لضمان استقرار السلع وحماية المستهلكين من أي ارتفاع غير مبرر، في خطوة تهدف إلى تنظيم حركة البيع والشراء بشكل عادل وشفاف.
وفي هذا السياق، صرح الناطق باسم جهاز الحرس البلدي، الرائد محمد الناعم، لشبكة عين ليبيا، أن الحملة التي انطلقت الأيام الماضية جاءت بناء على تكليف رئيس الحكومة، وعززها وزير الاقتصاد ببعض الأسعار، ومنها سعر الزيت الذي صدر مؤخراً، وهي بمشاركة الحرس البلدي وأجهزة أمنية أخرى كإنفاذ القانون والأمن الداخلي وحرس الجمارك.
وأشار الناعم إلى أن الحملة شملت جميع المناطق داخل العاصمة طرابلس، لأنها تضم المراكز التسويقية الرئيسية من شركات ومخازن خاصة بالشركات التي استوردت المواد الغذائية، ويتم التعامل معها وفق القانون والإجراءات الضبطية.
وأوضح أن جهاز الحرس البلدي، بعد مراجعة قوائم وزارة الاقتصاد للشركات ومخازنها والكميات المستوردة والعلامات التجارية، توجه للحالات المعنية، وبالتعاون مع زملائهم في الأجهزة الأمنية الأخرى للتأكد من الكميات.
وأشار الناعم إلى أنه تم رصد بعض المخالفات، منها شركات ضبطت وكانت هناك شبهة احتكار، وأخرى سجلت ارتفاعًا في أسعار السلع، مشيرًا إلى أن وزارة الاقتصاد ستعالج هذه المخالفات بقرار رسمي.
وأضاف: كما شملت الحملة المحلات الغذائية، وتم قفل بعض الأسواق الكبيرة، مثل سوق أو سوقين، لوجود مخالفة في سعر الزيت المخالف للتسعيرة التي وضعها وزير الاقتصاد.
وأضاف أن تقييم الحملة سيُجري لاحقًا، سواء قبل أو بعد رمضان، لمعرفة تأثيرها على انخفاض أسعار السوق أو بقاء السعر الحالي لحين صدور قرارات جديدة من وزارة الاقتصاد.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الحرس البلدي الدبيبة العاصمة طرابلس جهاز الحرس البلدي حكومة الوحدة الوطنية وزارة الاقتصاد وزارة الاقتصاد الليبي
إقرأ أيضاً:
تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".
وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".
وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".
وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.
وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".
وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".
وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".