أعلنت شركة نستله عن سحب عالمي لدفعات محددة من حليب الأطفال التابع لعلامة SMA، بعد الاشتباه في احتوائها على مادة سامة قد تشكّل خطرًا على صحة الرضّع.

وأوضحت الشركة أن قرار السحب جاء كإجراء احترازي عقب اكتشاف احتمال وجود مادة تُعرف باسم «سيريوليد»، وهي سمّ قد يسبب أعراضًا تشمل الغثيان والقيء وآلام البطن، وقد يؤدي في حالات نادرة إلى مضاعفات خطيرة.

من جانبها، أكدت هيئة معايير الغذاء البريطانية (FSA) أن هذه المادة مقاومة للحرارة، ولا تتأثر بالغليان أو بطرق تحضير حليب الأطفال، داعية إلى الالتزام الفوري بإجراءات السحب وعدم استخدام المنتجات المشمولة بالتحذير.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، أشارت نستله إلى أنه لم تُسجّل حتى الآن أي حالات مرضية مؤكدة مرتبطة بهذه الدفعات، مؤكدة أن السحب يأتي في إطار الحرص على سلامة الأطفال ورفاههم، التي تمثل أولوية قصوى للشركة.

ودعت الشركة المستهلكين إلى التحقق من رمز الدفعة المدون على عبوات المنتجات، والتوقف عن استخدامها فورًا في حال مطابقتها للدفعات المتأثرة، مؤكدة أنه سيتم تعويض جميع العملاء المتضررين.

كما أوضحت هيئة معايير الغذاء البريطانية أن باقي منتجات نستله غير متأثرة، وأن مصدر التلوث يعود إلى أحد المكونات التي تم توريدها من مزوّد خارجي، مشددة على ضرورة مراجعة الطبيب في حال ظهور أي أعراض مقلقة لدى الأطفال.

يُذكر أن مادة «سيريوليد» تنتجها بعض سلالات بكتيريا العصوية الشمعية، وقد تسبب أعراضًا شبيهة بالتسمم الغذائي خلال فترة قصيرة من التعرض لها.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: حليب أطفال صحة الأطفال صحة الجسم نستله

إقرأ أيضاً:

«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ

أبوظبي (الاتحاد)

أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.

مقالات مشابهة

  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • عشبة رخيصة تقلل أعراض متلازمة تكيس المبايض
  • الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • أعراض ديدان الأمعاء حسب كل نوع ومخاطرها وعلاجها
  • “مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
  • ميداوي: 14 مادة جديدة لتنظيم البحث العلمي ورفع منح الدكتوراه من 40 إلى 70%
  • القبض على باكستاني لترويجه الحشيش والميثامفيتامين بالرياض
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش