50 نسخة فقط.. وحش هايبركار RB17 يدخل مرحلة البدء
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
كشف فريق ريد بول الشهير في عالم سباقات الفورمولا 1 عن اعتماد التصميم النهائي لسيارة RB17 ، إيذانًا ببدء مرحلة التنفيذ الفعلي لمشروع الهايبركار المنتظر.
ظهرت السيارة لأول مرة خلال عام 2024 كتصور مبدئي لمفهوم جديد كليًا، قبل أن تعود اليوم بصورة أكثر قوة ونضجًا من الناحية الهندسية.
النسخة الحالية لا تمثل مجرد دراسة تصميمية، بل نموذجًا مكتمل الملامح يعكس توجه ريد بول لنقل خبرتها في الحلبات إلى سيارة مخصصة للطرق والحلبات الخاصة، مع حصر الإنتاج في 50 نسخة فقط حول العالم.
منظومة ميكانيكية مستوحاة من عالم الفورمولا 1تعتمد RB17 على محرك V10 طبيعي السحب بسعة 4.5 لتر، وهو خيار نادر في عصر المحركات الكهربائية والهجينة، هذا المحرك قادر على الدوران حتى 15,000 دورة في الدقيقة.
ويعمل المحرك جنبًا إلى جنب مع نظام كهربائي مساعد، لترتفع القوة الإجمالية إلى نحو 1,200 حصان، ومع وزن لا يتجاوز 900 كيلوجرام تقريبًا.
ركز مصممي السيارة على تقليل الوزن، مع الحفاظ على الصلابة والسلامة، الهيكل صُمم بعقلية سباقات خالصة، ما ينعكس على قدرة السيارة على التسارع والثبات والدخول في المنعطفات بسرعات عالية، وهذا التوازن بين القوة والوزن يمنح RB17 شخصية أقرب إلى سيارة حلبات منها إلى سيارة طرق تقليدية.
صُممت السيارة هيكليًا بتقنية إدارة تدفق الهواء بأقصى كفاءة ممكنة، الخطوط الحادة والفتحات الهوائية المتعددة ليست عناصر جمالية فقط، بل أدوات وظيفية لتحسين التماسك والتبريد، أما عن المصابيح الأمامية فتأتي بتقنية LED وبتصميم شرس، بينما تعزز الجنوط الرياضية الكبيرة من الطابع السباقي للسيارة.
وعن الجزء الخلفي لا يقل تميزًا عن المقدمة، حيث حصلت RB17 على زعنفة خلفية مستوحاة من سيارات لومان النموذجية، تلعب دورًا مهمًا في تعزيز الثبات عند السرعات العالية، بينما يعكس التصميم الخلفي هوية سباقية صريحة، مدعومة بزجاج معتم ولمسات هندسية تزيد من الهيبة البصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريد بول الفورمولا 1
إقرأ أيضاً:
استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، وأمين عام الجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن مؤتمرات التكنولوجيا العالمية الأخيرة كشفت عن تحول مهم في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه التركيز من تطوير أنظمة تقتصر على إنتاج المحتوى والإجابة عن الأسئلة إلى أنظمة أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة الرقمية المحيطة بها.
وأوضح "حامد"، في مداخلة هاتفية عبر قناة “النيل للأخبار”، أنه خلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت Google دخول ما أسمته "Agentic Gemini Era"، مؤكدة توجه Gemini نحو تنفيذ المهام والتعامل مع الخدمات والتطبيقات المختلفة بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات، وفي المقابل، ركزت NVIDIA خلال Computex 2026 على استعراض الجيل الجديد من الحواسيب والبنية التحتية المصممة لدعم تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يُعزز جاهزية القطاع التقني للمرحلة القادمة.
ولفت إلى أنه رغم اختلاف طبيعة الإعلانات بين الشركتين، فإن الرسالة العامة تبدو متقاربة؛ فالاهتمام لم يعد منصبًا فقط على تطوير نماذج أكثر ذكاءً، بل على بناء منظومة تقنية متكاملة تتيح الاستفادة العملية من الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة الرقمية المختلفة، موضحًا أنه بالنسبة للأفراد، قد تتيح هذه التقنيات مستوى جديدًا من المساعدة الرقمية، بحيث تصبح بعض الخدمات والمهام اليومية أكثر سهولة من خلال أنظمة قادرة على فهم الاحتياجات وتنفيذ عدد من الإجراءات الرقمية بالنيابة عن المستخدم، مما يُقلل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات والخدمات المختلفة.
إعادة تصميم أساليب العملوأشار إلى أنه على مستوى المؤسسات، فقد تُسهم هذه التطورات في إعادة تصميم أساليب العمل نفسها، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من المشاركة في إدارة بعض الإجراءات وسير العمل ومتابعة المهام وتحليل البيانات، بما يُساعد الإدارات على التركيز بصورة أكبر على الجوانب الاستراتيجية واتخاذ القرار، موضحًا أنه في القطاع الصناعي، قد يبرز التأثير بصورة مختلفة، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة العمليات التشغيلية وتحليل بيانات الإنتاج والتنبؤ بالأعطال وتحسين إدارة الموارد وسلاسل الإمداد، بما يدعم توجه المصانع نحو مستويات أعلى من الأتمتة والتشغيل الذكي.
وأكد أنه في المقابل، تفرض هذه التحولات تحديات لا تقل أهمية عن الفرص التي تتيحها، وتشمل حماية البيانات والخصوصية، وضمان أمن الأنظمة الرقمية، وضرورة تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المناسبة، إلى جانب الحاجة إلى تأهيل الكوادر البشرية لاكتساب المهارات المطلوبة للتعامل مع بيئات العمل المعتمدة بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه رغم أن المدى الحقيقي لهذه التحولات لم يتضح بالكامل بعد، فإن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يواصل الانتقال من كونه تقنية متخصصة إلى عنصر أساسي في تشكيل مستقبل الخدمات والأعمال والصناعة، أما حجم التأثير الفعلي، فستكشفه طريقة تبني هذه التقنيات وتوظيفها خلال السنوات القادمة.
وشدد على أهمية الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية ورفع مستوى الوعي والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، والقدرة على مواكبة هذا التطور واستيعابه والاستفادة منه ستكون عاملًا رئيسيًا في نجاح الأفراد والمؤسسات خلال السنوات المقبلة.