ضمن مخطط التهجير.. الاحتلال يعتزم الإعلان عما يسمى مدينة غزة الجديدة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أفادت قناة "i24NEWS" العبرية، نقلًا عن تقديرات في المؤسسة الأمنية لدى دولة الاحتلال، بأن جيش الاحتلال بات قريبًا من استكمال الاستعدادات الميدانية لإقامة ما يُطلق عليه "غزة الجديدة" خلال "أسابيع قليلة"، بعد الانتهاء من إزالة الأنقاض والهدم في منطقة رفح جنوب قطاع غزة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة أمريكية لنقل سكان القطاع إلى المنطقة المخصصة لـ"غزة الجديدة" في المرحلة الثانية من الخطة، وقالت المصادر إن نحو 70 بالمئة من أعمال إزالة الأنقاض والهدم قد أنجزت حتى الآن، فيما يواصل الاحتلال تنفيذ المشروع الذي أُطلق عليه اسم "رفح الخضراء" .
ويتزامن ذلك مع توقع إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" الأسبوع المقبل عن إنشاء ما يُسمى "مجلس السلام" في غزة كجزء من المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك عقب ما نقلته وسائل إعلام الاحتلال عن موافقة "نتنياهو" على الانتقال إليها خلال اجتماعه مع "ترامب" في مارالاغو الأسبوع الماضي.
ومن المقرر أن يتولى "مجلس السلام"، والذي يضم حوالي 15 زعيماً من جميع أنحاء العالم، الإشراف على الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية وعملية إعادة بناء قطاع غزة، بحيث من المرجح أن يعقد اجتماعه الأول خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في وقت لاحق من هذا الشهر.
بينما يواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار ، فقد استكمل سيطرته على أكثر من 60 بالمئة من القطاع، ووثقت مراكز حقوقية فلسطينية إقدام الاحتلال على التوسع المتكرر لنطاق الأراضي الخاضعة لسيطرته ضمن ما يسمى "الخط الأصفر"، حيث ارتفعت نسبتها من 53 بالمئة إلى أكثر من 60 بالمئة في غضون الأسابيع الثلاثة الماضية.
وتعمل قوات الاحتلال بشكل مُتكّرر على تحريك الكتل الأسمنتية التي تحدد بداية الخط والتي يمنع على الفلسطينيين تجاوزها، بالتزامن مع تنفيذ عمليات عدوانية وشنّ الغارات الجوية ضد المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
كما استهدف الاحتلال عددًا من المباني السكنية المتبقية، في مناطق يسيطر عليها، شرق مدينة غزة، وأطلق نيرانه تجاه حي التفاح، شرق مدينة غزّة، وشرقي جباليا، شمال القطاع، وضد المناطق الشرقية لمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.
من جانبه، أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، بأن أزمة نقص الوقود واستمرار إغلاق الطرق لا تزال تعرقل بشكل كبير وتيرة الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة، على الرغم من استئناف إدخال شحنات الوقود خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح مكتب "أوتشا"، في تقريره الصادر حديثا، أن القيود المتواصلة على الوصول الإنساني، إلى جانب الازدحام الشديد والفجوات في قدرات التخزين، تسهم في ارتفاع تكاليف العمليات الإغاثية وتأخير إيصال المساعدات إلى السكان الفلسطينيين الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة.
ونتيجة خروقات الاحتلال المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، منذ سريانه في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، فقد بلغ إجمالي الشهداء الفلسطينيين 424 شهيداً و 1199 مصاباً، فيما جرى انتشال 685 جثمان شهيد، وفق وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.
إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة، وذلك منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر عام 2023.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية غزة الفلسطينية فلسطين غزة إعمار غزة تهجير الفلسطينيين خطة ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
انطلاق قمة «فود جارد» بالقاهرة بمشاركة حكومية ودولية واسعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انطلقت النسخة الأولى من قمة "فود جارد" تحت رعاية المهندس مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والتي تنظمها إنفورما ماركتس، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، وذلك ضمن فعاليات النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، والمقامين خلال الفترة من 2 إلى 4 يونيو 2026 بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة.
وبدأت فعاليات اليوم الأول بجولة افتتاحية لكبار الزوار داخل معرضي Fi Africa وProPak MENA، اطلعوا خلالها على أحدث الابتكارات والحلول المقدمة من الشركات العارضة، قبل أن تتواصل الفعاليات بالافتتاح الرسمي لقمة "فود جارد"، وحظيت الجلسة الافتتاحية للقمة بدعم حكومي واسع، تجسد في مشاركة وإلقاء كلمات رئيسية لكل من الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، الوزير خالد هاشم، وزير الصناعة.
كما شهدت الجلسة كلمات افتتاحية من ڤوتر مالومان الرئيس التنفيذي للقطاع التجاري إنفورما ماركتس، والدكتور باتريك جان جيلابيرت، رئيس وممثل المكتب الإقليمي الفرعي لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، حيث أكدا على أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص والمنظمات الدولية لدعم الأمن الغذائي وتطوير سلاسل القيمة الغذائية في المنطقة. ويعكس ذلك اهتمام الحكومة المصرية والشركاء الدوليين بتعزيز الأمن الغذائي ودعم نمو الصناعات الغذائية باعتبارها أحد القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصاد الوطني.
حضور واسع ومنصة إقليمية لصناع القراروشهد افتتاح القمة حضور نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، فضلًا عن قيادات كبرى شركات الصناعات الغذائية والتعبئة والتغليف والتصنيع الغذائي، ومُمثلي منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) وشركة إنفورما ماركتس، في تأكيد على أهمية الحدث ودوره المحوري في دعم قطاع الأمن الغذائي بالمنطقة. وتعد القمة منصة إقليمية رائدة تجمع صناع القرار وقادة القطاع الخاص وممثلي المنظمات الدولية، بهدف مناقشة مستقبل الأمن الغذائي وسلامة الغذاء، واستعراض أحدث الحلول والابتكارات لتطوير سلاسل الإمداد والتصنيع الغذائي في إفريقيا والشرق الأوسط.
8 آلاف زائر في اليوم الأول ومعرضان يستهدفان 15 ألف متخصص
أما معرضا Fi Africa وProPak MENA 2026، فقد استقبلا في يومهما الأول أكثر من 8,000, زائر ومتخصص من العاملين بقطاع الصناعات الغذائية والتصنيع الغذائي والتعبئة والتغليف، بمشاركة ممثلين من 35 دولة، فيما تستهدف النسخة الحالية استقطاب أكثر من 15 ألف زائر ومتخصص على مدار أيام الحدث. كما شهد المعرضان حضور 2,000 من كبار الزوار الدوليين (VIPs إلى جانب 3 وفود دولية و4 أجنحة دولية، بما يعكس مكانتهما كواحد من أبرز التجمعات المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط.
ابتكارات صناعية وفرص شراكات جديدة
وعلى مدار اليوم الأول، ستستعرض الشركات المشاركة أحدث الابتكارات والحلول في مجالات خامات الأغذية والمشروبات، والتصنيع الغذائي، والتعبئة والتغليف، والخدمات اللوجستية، إلى جانب مجموعة متنوعة من المنتجات والتقنيات التي تسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز الاستدامة.
كما يتضمن برنامج المعرضين مجموعة من الجلسات المتخصصة والعروض التوضيحية المباشرة ولقاءات الأعمال، ما يتيح للمشاركين تبادل الخبرات واستكشاف أحدث الاتجاهات العالمية وبحث فرص جديدة للتعاون والشراكات التجارية. وتسهم هذه الفعاليات في تعزيز دور المعرضين كمنصة إقليمية تجمع المصنعين والموردين والمستثمرين وصناع القرار من مختلف الأسواق، بما يدعم نمو القطاع ويعزز تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي.
مصر مركز إقليمي للصناعات الغذائية والتصدير
ويعكس الحدث التوجه الاستراتيجي للدولة المصرية نحو دعم وتطوير قطاع الصناعات الغذائية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للتصنيع الغذائي والتصدير، من خلال استضافة منصة دولية تجمع كبار المصنعين والمستثمرين والخبراء وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم لتبادل الخبرات واستعراض أحدث الابتكارات والحلول في القطاع.
وستشهد الجلسة الرئيسية الأولى للقمة، التي تعقد تحت عنوان "الفاقد والهدر الغذائي: ضرورة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي الإقليمي في إفريقيا والشرق الأوسط"، مناقشات موسعة حول أهمية الحد من الفاقد والهدر الغذائي باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتحقيق الأمن الغذائي والاستدامة، مشاركة المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، إلى جانب نخبة من ممثلي المنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية من بينها الكوميسا (COMESA)، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية (AOAD)، والتحالف من أجل ثورة خضراء في إفريقيا (AGRA)، وجامعة الدول العربية، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP).
دور القطاع الخاص في تمويل الحلول القابلة للتوسع
و الجلسة الثانية "تحفيز ابتكارات القطاع الخاص وتمويل الحلول القابلة للتوسع"، الدور الحيوي للقطاع الخاص في دعم الابتكار وتعزيز آليات التمويل اللازمة لتطوير قطاع الصناعات الغذائية وسلاسل الإمداد، وذلك بمشاركة ممثلين عن مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، والاتحاد العربي للصناعات الغذائية، وغرفة الصناعات الغذائية.
واختتم جلسات اليوم الأول بالجلسة الثالثة التي عقدت تحت عنوان “الشراكة من أجل العمل: بناء تحالف لتعزيز الحلقة الوسيطة الحيوية في سلاسل الغذاء"، حيث ستناقش أهمية تعزيز الشراكات والتحالفات الإقليمية والدولية لدعم كفاءة سلاسل الإمداد والتوريد الغذائي، وتطوير الأنظمة الغذائية المستدامة، مع التركيز على ما يُعرف بـ«الحلقة الوسيطة الحيوية» (Critical Midstream) التي تشمل عمليات التخزين والتعبئة والتوزيع والخدمات اللوجستية. كما ستشهد الجلسة مشاركة ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، والهيئة القومية لسلامة الغذاء، إلى جانب عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية بالأمن الغذائي والاستدامة.
تعزيز مكانة مصر إقليميًا في الأمن الغذائي
ويؤكد انطلاق قمة "فود جارد" ومعرضي Fi Africa وProPak MENA على المكانة الكبيرة لمصر كمركز إقليمي رائد للصناعات الغذائية والأمن الغذائي وسلاسل الإمداد، بما تمتلكه من مقومات استراتيجية وبنية تحتية متطورة تؤهلها لقيادة جهود تطوير القطاع في المنطقة. كما يبرز الحدث أهمية تعزيز التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، باعتباره ركيزة أساسية لدعم حلول أكثر ابتكارًا واستدامة، قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق منظومة غذائية أكثر كفاءة ومرونة في إفريقيا والشرق الأوسط.