قال الدكتور عبدالمهدي مطاوع، أستاذ العلوم السياسية، إن مصر تواصل تكثيف جهودها على كل المستويات لدعم القضية الفلسطينية وتأمين إدخال المساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز": لا يوجد مؤتمر دولي شاركت فيه مصر إلا وكانت القضية الفلسطينية هي محور حديث وفدها.

وأوضح "مطاوع"، أن مصر حرصت كل الحرص على إرسال كميات كبيرة من المساعدات الإغاثية للشعب الفلسطيني.

وتابع: "كانت إسرائيل تعترض هذه المساعدات لإحكام الحصار بشكل قوي على أبناء الشعب الفلسطيني".

وأكد الخبير السياسي، أن إسرائيل تستمر في ارتكاب الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني وتشن عمليات عسكرية على مناطق اللجوء والإيواء رغم وقف إطلاق النار.

وأشار إلى توجه أمريكي إسرائيلي مضاد، قائلًا: "الولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون مع إسرائيل، تحارب حاليًا المؤسسات المجتمعية المدنية الإغاثية".

ونوه الدكتور عبدالمهدي مطاوع، إلى أن الأمم المتحدة أكدت أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي، وأن سياساتها في الضفة الغربية تتشابه مع نظام التمييز العنصري.

اقرأ أيضا:

وقف عرض حلقة برنامج "مواعدة الأطفال" وحذف البرومو

زيادة الأجر حتى 70%.. ضوابط قانونية جديدة لساعات العمل الإضافية

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

الدكتور عبدالمهدي مطاوع مصر القضية الفلسطينية قطاع غزة إسرائيل أخبار ذات صلة "الجلاد": اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" ورقة ضغط وابتزاز سياسي أخبار اتصال أمريكي إماراتي بشأن التطورات الأخيرة في اليمن.. ماذا تضمن؟ أخبار ساويرس ينفي زيارة إسرائيل ولقاء نتنياهو: لا أصافح من ارتكب مجازر أخبار

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

أحدث الموضوعات

زووم عادل حقي يوضح: "ابنة أخويا هى اللي اتوفت وأنا معنديش أولاد" (فيديو) حوادث وقضايا حكاية لقاء الوداع بين "السباح" يوسف وأمه.. بدء بـ"تمرة وانتهى بجثة" (فيديو) شئون عربية و دولية بدر عبد العاطي: حوكمة البحر الأحمر شأن حصري للدول المشاطئة مصراوي ستوري "رفض أموال".. أول رد فعل من المشجع "لومومبا" بعد إقصاء الكونغو أخبار مصر تحذير عاجل من الأرصاد: استعدوا لتقلبات جوية وأمطار متفرقة خلال ساعات د. علي جمعة: مصر هي "دولة التلاوة" وحفاظها على القرآن هبة إلهية مجدي الجلاد: صفقة الغاز الإسرائيلي تجارية رابحة لمصر وليست تطبيعًا أخبار مصر خبير سياسي: مصر تواصل جهودها لخدمة القضية الفلسطينية منذ 6 دقائق قراءة المزيد أخبار مصر جائزة ساويرس الثقافية.. "عبداللطيف" و"ألفت عاطف" يفوزان بجائزة أفضل رواية منذ 9 دقائق قراءة المزيد أخبار مصر وزير الزراعة: إجراءات جديدة لخفض أسعار الدواجن قبل رمضان منذ 11 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر مطار القاهرة يحقق ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات التشغيل بنهاية 2025 منذ 13 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر الإعلامي أحمد فايق يعلن نجوم حلقة الغد من برنامج "دولة التلاوة" منذ 23 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر برلماني يطالب بإلغاء عقوبة غلق المخابز عند المخالفة واستبدالها بالغرامة منذ 33 دقيقة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار كأس الأمم الأفريقية

المزيد جميع المباريات

مالي

- - 18:00

السنغال

الكاميرون

- - 21:00

المغرب

لاعبين بيض فقط.. كيف تأثرت بطولة كأس الأمم الأفريقية بالسياسة منذ انطلاقها؟

"ارتدي قميص أحد القطبين بمصر".. فاروق جعفر يفجر مفاجأة عن نجل لومومبا

منتخب مصر بزيه التقليدي أمام كوت ديفوار في أمم أفريقيا 2025

"بعد إصابته أمام بنين".. محمد حمدي يستعد للسفر إلى ألمانيا لإجراء جراحة

"تفوق أسود التيرانجا".. تاريخ مواجهات السنغال ومالي قبل مباراة كأس أمم

أخبار منتخبات كأس الأمم الأفريقية

مصر

المغرب

تونس

الجزائر

مالي

السنغال

جنوب أفريقيا

كوت ديفوار

الكاميرون

نيجيريا

بوركينا فاسو

الكونغو الديمقراطية

أخبار

المزيد أخبار مصر خبير سياسي: مصر تواصل جهودها لخدمة القضية الفلسطينية أخبار مصر جائزة ساويرس الثقافية.. "عبداللطيف" و"ألفت عاطف" يفوزان بجائزة أفضل رواية أخبار مصر وزير الزراعة: إجراءات جديدة لخفض أسعار الدواجن قبل رمضان أخبار مصر مطار القاهرة يحقق ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات التشغيل بنهاية 2025 شئون عربية و دولية المبعوث الأمريكي إلى سوريا يدعو لوقف القتال في حلب وحماية للمدنيين

إعلان

أخبار

خبير سياسي: مصر تواصل جهودها لخدمة القضية الفلسطينية

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

تحذير عاجل من الأرصاد: استعدوا لتقلبات جوية وأمطار متفرقة خلال ساعات عاجل - انقطاع تام للإنترنت في جميع أنحاء إيران "فخ الكريبتو".. مصراوي يحذر من احتيال يستخدم تصميم يشبه واجهة الموقع 26

القاهرة - مصر

26 15 الرطوبة: 21% الرياح: جنوب غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: رئيس فنزويلا كأس الأمم الأفريقية الطقس دولة التلاوة خفض الفائدة انتخابات مجلس النواب 2025 صفقة غزة الدكتور عبدالمهدي مطاوع مصر القضية الفلسطينية قطاع غزة إسرائيل أخبار كأس الأمم الأفريقية المزيد مصر المغرب تونس الجزائر مالي السنغال جنوب أفريقيا كوت ديفوار الكاميرون نيجيريا بوركينا فاسو الكونغو الديمقراطية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات خبیر سیاسی

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • محافظ دمياط يتفقد المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين بالسرو
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • بني سويف تتجمل.. حملات مكثفة بالوحدات المحلية لرفع مستوى النظافة والتجميل ومواجهة التعديات لخدمة المواطن
  • تحرير 1002 محضر متنوع.. تموين الأقصر تعلن حصاد جهودها خلال مايو وأبريل
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
  • حبس صاحبة فيديوهات تيك توك في شرم الشيخ 4 أيام