22 دولة تطالب إسرائيل بسحب اعترافها بأرض الصومال فوراً
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أعلنت 22 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي رفضاً دولياً واسعاً للتحركات الإسرائيلية في منطقة القرن الإفريقي، واعتراف تل أبيب بـ"أرض الصومال".
وأصدر وزراء خارجية السعودية، مصر، الجزائر، بنغلاديش، جزر القمر، جيبوتي، جامبيا، إندونيسيا، إيران، الأردن، الكويت، ليبيا، المالديف، نيجيريا، سلطنة عُمان، باكستان، فلسطين، قطر، الصومال، السودان، تركيا، واليمن، بالإضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي، بياناً مشتركاً أكدوا فيه موقفهم الصادر بتاريخ 27 ديسمبر 2025، الرافض للاعتراف الإسرائيلي بالإقليم.
وأعرب الوزراء عن إدانتهم الشديدة للزيارة الأخيرة لوزير خارجية إسرائيل للإقليم، مؤكدين أنها تُعد انتهاكاً واضحاً لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها، وتقويضاً للقواعد الدولية المستقرة وميثاق الأمم المتحدة.
وجدد الوزراء دعمهم الثابت لوحدة الصومال، مشددين على أن تشجيع الأجندات الانفصالية أمر غير مقبول وينطوي على مخاطر تفاقم التوترات في منطقة هشة. وطالب البيان إسرائيل بالاحترام الكامل لسيادة الصومال والوفاء بالتزاماتها وفقاً للقانون الدولي، مع التشديد على ضرورة "سحب الاعتراف الإسرائيلي فوراً". وأكدوا الالتزام بمواصلة دعم التدابير الدبلوماسية والقانونية التي تتخذها مقديشو لصون استقرارها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: 22 دولة إسرائيل الصومال تل أبيب
إقرأ أيضاً:
الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
نقلت وكالة فرانس برس، عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الحرب الأخيرة أدت إلى تقارب إسرائيل والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.
ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.
وهما زيارتان غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 فبراير/ شباك عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران لترد الأخيرة بمهاجمة دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وقال المسؤول الإسرائيلي ليل الاثنين إن تل أبيب وأبوظبي أمام “فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون”.
وأضاف أن “تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب”.
ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن إسرائيل أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.
وصرّح المسؤول بأن “إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا”.
وقال المسؤول “أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها”.
وتابع “لا أقول: ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل”.
وبالنسبة للمسؤول الإسرائيلي، فإن توطيد العلاقات مع الإمارات سيظهر “قوة اتفاقيات أبراهام التي يؤمل أن يتم توسيع نطاقها وإقامة منطقة أكثر سلاما”.