رالي داكار السعودية.. الجنوب أفريقي لاتيغان يواصل الصدارة.. ودانية عقيل ثالث فئة “التشالنجر”
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
متابعة ( هاني البشر )
انطلقت اليوم الخميس 8 يناير 2026م، منافسات المرحلة الخامسة من رالي داكار السعودية 2026، بعد أن أنهى المتسابقون خامس المراحل، والتي تشكّل الجزء الثاني من مرحلة الماراثون، انطلاقاً من مخيم الماراثون، وصولاً إلى مدينة حائل، وبمسافةٍ بلغت 427 كلم، منها 371 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.
وتمكّن الأمريكي ميتش غوثري سائق “فورد ريسينغ”، من احتلال المركز الأول في فئة السيارات، بعد وصوله في ظرف 3 ساعات و54 دقيقة و46 ثانية، وبفارق دقيقة و6 ثوانٍ عن زميله في الفريق الإسباني ناني روما، وعن التشيكي مارتين بروكوب سائق “أورلين جيبوكار” بفارق دقيقتين و14 ثانية.
وبالعودة إلى الترتيب العام بعد المرحلة الخامسة؛ فقد حافظ الجنوب أفريقي هانك لاتيغان سائق فريق “تويوتا غازو” على المركز الأول في فئة السيارات، قاطعاً بذلك المسافة الإجمالية خلال 20 ساعة و36 دقيقة و44 ثانية، وبفارق 3 دقائق و17 ثانية عن القطري ناصر العطية سائق “داسيا ساندرايدرز”، يليهما السويدي ماتياس إكستروم سائق فريق “فورد ريسنغ” في المركز الثالث، بفارق 5 دقائق و38 ثانية عن صاحب الصدارة.
وفي فئة السيارات “ستوك”، حقق السائق الليتواني روكاس باتشيوسكا، سائق فريق “ديفندر رالي” المرتبة الأولى، بعدما أنهى المرحلة خلال 4 ساعات و29 دقيقة و32 ثانية، وبفارق 37 ثانية عن زميله الفرنسي ستيفان بيترهانسيل، لتكمل الأمريكية سارة برايس نِصاب المراكز الأولى بوصولها ثالثةً وبفارق 22 دقيقة و37 ثانية عن صاحب المركز الأول.
إلى ذلك، حصد الدراج الأرجنتيني لوتشيانو بينافيدس سائق فريق “ريد بُل كي تي إم” المركز الأول في فئة الدراجات النارية، بزمن يُقدّر بـ4 ساعات و5 دقائق و16 ثانية، فيما انتزع التشيلي إغناسيو كورنيخو سائق فريق “هيرو موتورسبورت” المركز الثاني بفارق 3 دقائق و51 ثانية، ليكمل الأسترالي دانيال ساندرز دراج “ريد بُل كي تي إم” سجل أبطال المرحلةِ بحلوله ثالثاً، وبفارقٍ زمني بلغ 5 دقائق و50 ثانية عن المتصدر.
ونجح التشيلي لوكاس ديل ريو سائق فريق “بي بي آر موتورسبورت” بتدوين اسمه بطلاً للمرحلة الخامسة عن فئة المركبات الصحراوية الخفيفة “تشالنجر”، بعد أن وصل إلى خط النهاية خلال 4 ساعات و18 دقيقة و9 ثوانٍ، وبفارق 24 ثانية عن الإسباني باو نافارو؛ سائق فريق “أكاديمية أوديسي”، فيما حافظت زميلته في الفريق السعودية دانية عقيل؛ على المرتبة الثالثة بفارق 28 ثانية عن المتصدر.
وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة “إس إس في” تمكّن الأمريكي كايل تشاني سائق فريق “كان إم فاكتوري” من الحصول على المركز الأول؛ بواقع 4 ساعات و17 دقيقة و22 ثانية، مبتعداً عن التشيلي فرانشيسكو لوبيز كونتاردو سائق فريق “كان- إم فاكتوري أمريكا اللاتينية (LATAM)” بفارق 51 ثانية، فيما أكمل الأمريكي بروك هيغير سائق فريق “آر زد آر فاكتوري” ترتيب المراكز الأولى، بعد وصوله ثالثاً، وبفارق 3 دقائق و27 ثانية عن المتصدر.
وأكمل التشيكي مارتين ماسيك سائق فريق “إم إم تكنولجي” تميّزه في هذه المرحلة، بعد نيله الصدارة عن فئة الشاحنات، بزمنٍ يبلغ 4 ساعات و30 دقيقة و26 ثانية، وبفارق 3 دقائق و18 ثانية، عن الهولندي كاي هوزينك، سائق فريق “كويبرز جونغبلود هايبرد”، تلاهما الهولندي ميتشل فان دن برينك سائق فريق “يورول رالي سبورت”، وبفارق 4 دقائق وثانية واحدة عن المتصدر.
ويدشن المتسابقون يوم غدٍ الجمعة 9 يناير 2026م، منافسات المرحلة السادسة، والتي ستنطلق من مدينة حائل إلى مدينة الرياض، وذلك في تمام الثامنة والنصف صباحاً، بمسافة إجمالية تبلغ 920 كلم، منها 331 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: المرکز الأول بفارق 3 دقائق عن المتصدر سائق فریق ثانیة عن وبفارق 3 فی فئة
إقرأ أيضاً:
حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.