أمسية في تعز إحياء لحولية العلامة أحمد بن علوان وتدشينا لفعاليات سنوية الشهيد القائد
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نظم مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة تعز، اليوم، أمسية لإحياء حولية العلامة الإمام أحمد بن علوان، وتدشينا لفعاليات الذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي.
وفي الأمسية التي حضرها وكيل محافظة تعز جلال الصبيحي، ومسؤول وحدة العلماء والمتعلمين بالمحافظة علي السروري، ومدير مديرية شرعب الرونة أسامة القطابري، أشار عضو رابطة العلماء محمد حافظ، إلى دلالات إحياء هذه الذكرى ودورها في نشر الحكمة والموعظة الحسنة وتوطيد علاقة المحبة والتسامح بين الشعوب وقضايا الأمة الإسلامية.
ولفت إلى تزامن احياء المناسبة مع الذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، التي تمثل محطة للتزود بالمنهجية والروحية الإيمانية والجهادية للشهيد القائد ومشروعه القرآني الذي شكّل تحولًا حقيقيًا في وعي الأمة وأسهم في تعزيز قوة ارتباطها بهويتها الإيمانية الأصيلة.
فيما تطرق مديرا الوقف الخارجي بمكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة عبدالقادر الجيلاني، وإدارة الخطباء عارف الجنيد، إلى المكانة العلمية والروحية للإمام أحمد بن علوان، والدور المحوري الذي أسهم به في ترسيخ قيم العلم، والتزكية، والوسطية، ونشر معاني الإيمان والسلوك القويم.
تخللت الأمسية بحضور عدد من العلماء والخطباء والشخصيات الاجتماعية والتربوية والثقافية، فقرات إنشادية وتواشيح دينية عبرت عن أهمية المناسبة ومكانتها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
حقق تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي إنجازا علميا جديدا، بعدما تمكن للمرة الأولى من رصد غاز الميثان بشكل مباشر في الغلاف الجوي لكوكب غازي عملاق يتمتع بدرجات حرارة معتدلة نسبيا خارج المجموعة الشمسية، في اكتشاف يفتح آفاقًا واسعة لفهم نشأة الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
ووفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة The Astronomical Journal، نجح فريق دولي من العلماء في الكشف عن وجود الميثان في الغلاف الجوي للكوكب المعروف باسم "TOI-199b"، والذي يقع على مسافة تقارب 335 سنة ضوئية من الأرض.
ويُصنف هذا العالم البعيد ضمن فئة العمالقة الغازية، إذ تبلغ كتلته نحو 17% من كتلة كوكب المشتري، بينما يصل نصف قطره إلى نحو 81% من نصف قطر أكبر كواكب المجموعة الشمسية.
ويكمل الكوكب دورة كاملة حول نجمه الشبيه بالشمس كل 105 أيام تقريبًا.
كوكب عملاق بحرارة معتدلةما يميز "TOI-199b" عن العديد من الكواكب الغازية المكتشفة سابقًا هو موقعه المداري؛ فهو لا يدور بالقرب الشديد من نجمه كما هو الحال في الكثير من العمالقة الغازية المعروفة، الأمر الذي يمنحه مناخًا أكثر اعتدالًا.
وتُقدر درجة حرارة غلافه الجوي بنحو 79 درجة مئوية، وهي حرارة منخفضة نسبيًا مقارنة بالحرارة الشديدة التي تسجلها كواكب غازية أخرى تدور بالقرب من نجومها.
كيف كشف "جيمس ويب" عن الميثان؟اعتمد العلماء على تقنية "التحليل الطيفي العابر"، حيث راقب تلسكوب "جيمس ويب" مرور الكوكب أمام نجمه.
وخلال هذه العملية يتم تحليل الضوء النجمي الذي يخترق الغلاف الجوي للكوكب، ما يسمح بتحديد العناصر والمركبات الكيميائية الموجودة فيه.
وأظهرت النتائج وجود بصمة واضحة لغاز الميثان، وهو اكتشاف يتوافق مع النماذج النظرية التي توقعت وجود هذا الغاز في الأغلفة الجوية للكواكب الغازية ذات الحرارة المعتدلة.
تأكيد لنظريات تشكل الكواكبيمثل "TOI-199b" أول كوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يتم فيه تأكيد وجود الميثان بشكل مباشر، وهو ما يمنح العلماء دليلًا مهمًا يدعم النماذج الحالية الخاصة بتكوين الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
كما كشفت البيانات الأولية عن مؤشرات لاحتمال وجود مركبات أخرى، من بينها ثاني أكسيد الكربون والأمونيا، إلا أن العلماء يؤكدون الحاجة إلى المزيد من عمليات الرصد للتحقق من تركيز هذه الغازات بدقة.
وأشار الباحثون إلى أن دراسة التركيب الكيميائي لهذا الكوكب ستساعد في تحسين فهم العمليات الفيزيائية والكيميائية التي شكلت الكواكب عبر تاريخ الكون، وربما تسهم أيضًا في إلقاء الضوء على المراحل المبكرة التي مرت بها الأرض قبل مليارات السنين.
نافذة جديدة لاستكشاف العوالم البعيدةيرى العلماء أن هذا الإنجاز يعزز من أهمية تلسكوب "جيمس ويب" باعتباره الأداة الأكثر تطورًا لدراسة الكواكب الخارجية، كما يمنح المجتمع العلمي ثقة أكبر في توجيه المزيد من وقت الرصد نحو عوالم مشابهة.
ويُعد الميثان أحد أهم الجزيئات المستخدمة في دراسة الأغلفة الجوية للكواكب، لأنه يكشف الكثير عن طبيعة التفاعلات الكيميائية والظروف الفيزيائية السائدة فيها.
ورغم أن العلماء سبق لهم رصد الميثان في كواكب خارجية أخرى، فإن "TOI-199b" يُمثل أول مثال مؤكد لكوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يحتوي على هذا الغاز، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الاكتشافات المستقبلية التي قد تعيد تشكيل فهمنا لتنوع الكواكب المنتشرة في مجرة درب التبانة.