الاحتلال يمنع دخول عمال إغاثة أجانب إلى غزة
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أعلنت إسرائيل، الخميس، وقف دخول الموظفين والعاملين الأجانب في المجالين الطبي والإنساني إلى قطاع غزة، بعد أن تلقت منظمات دولية أوامر بوقف عملياتها ما لم تلتزم بقواعد جديدة فرضتها السلطات الإسرائيلية.
وبحسب مصادر في قطاع المساعدات، فإن 37 منظمة دولية غير حكومية تلقت تعليمات بتعليق أنشطتها، فيما أعربت عن مخاوف من تفاقم الوضع الإنساني في غزة إذا تعطلت الخدمات الطبية والإغاثية.
وقالت ثلاث من هذه المنظمات إن موظفيها الأجانب أُبلغوا هذا الأسبوع بعدم السماح لهم بدخول القطاع.
وتدعي وزارة الشتات الإسرائيلية، الجهة المسؤولة عن إجراءات التسجيل الجديدة، أن هذه التدابير تهدف إلى منع ما وصفته بـ"استفادة الجماعات الفلسطينية المسلحة من المساعدات".
في المقابل، ترى منظمات الإغاثة أن مشاركة بيانات موظفيها مع السلطات الإسرائيلية قد تعرّض العاملين للخطر، مشيرة إلى مقتل وإصابة مئات العاملين الإنسانيين خلال الحرب التي استمرت عامين في غزة.
ولم تقدم إسرائيل أدلة ملموسة على تحويل المساعدات إلى جماعات مسلحة، وهو ادعاء سبق أن فندته الحكومة الأمريكية في تحليل رسمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل قطاع غزة السلطات الإسرائيلية قطاع المساعدات الجماعات الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.