قبل صدام ربع النهائي.. تحذير من قوة كوت ديفوار والكشف عن نقطة ضعفها
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أكد عبدالحميد فراج، الناقد الرياضي، على ضرورة دراسة منتخب كوت ديفوار بشكل جيد قبل مواجهته المرتقبة أمام منتخب مصر.
. تعرف على مشوار منتخبي مصر وكوت ديفوار في كأس الأمم الأفريقية
وأوضح فراج، خلال تصريحاته ببرنامج «الماتش» الذي يقدمه الإعلامي إيهاب الكومي على قناة صدى البلد، إنه يجب دراسة الفيل الإيفواري بعناية خاصة بعد مباراته الأخيرة بدور المجموعات أمام الجابون التي استقبل خلالها هدفين، ما يعكس وجود ثغرات دفاعية واضحة داخل صفوف الفيل الإيفواري رغم قوته الهجومية.
وتابع فراج أن المنتخب الإيفواري يمتلك عناصر هجومية مميزة وقادرة على صناعة الفارق، إلا أن مشاكله الدفاعية تمثل نقطة ضعف يمكن استغلالها، مشددًا على أهمية تثبيت التشكيل الأساسي من جانب الجهاز الفني بقيادة حسام حسن لتحقيق أكبر قدر من الانسجام.
وأشار الناقد الرياضي إلى أنه يميل للاعتماد على مصطفى محمد كمهاجم صريح، مع توظيف عمر مرموش في مركز الجناح، متسائلًا في الوقت ذاته عن هوية البديل الأنسب لتريزيجيه، سواء كان إبراهيم عادل أو أحمد سيد زيزو أو مرموش، في ظل تعدد الخيارات الهجومية المتاحة أمام المدير الفني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب كوت ديفوار منتخب مصر اخبار الرياضة كأس الامم الافريقية مصر وکوت دیفوار کوت دیفوار فی ربع نهائی منتخب مصر کأس الأمم تعرف على
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.