بلومبيرغ: التنافس السعوديّ الإماراتي يخرج للعلن
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
وفق مصادر نقلت عنها الوكالة، فإن السعوديّة لم تعد تكتفي بالدبلوماسية، بل انتقلت إلى القبضةِ العسكرية والضربات المباشرة.
وكشفت الوكالة عن تكليف خالد بن سلمان (وزير الدفاع) بإدارة المِلف اليمني بالكامل؛ ما يُعد إشارة واضحة على تحويل المِلف من “دبلوماسي سياسي” إلى “أمني عسكري” حازم.
وأشَارَت إلى أن القصف السعوديّ على أهداف للانتقالي في المكلا والضالع كان رسالة عسكرية مباشرة للإمارات بأن نفوذ المملكة يتجاوز أية تحالفات سابقة.
وسردت بلومبيرغ ما قالت إنه خلفية سياسية مثيرة للتوتر الأخير؛ إذ يَعتقد الجانب الإماراتي أن ولي العهد السعوديّ استغل علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة مِلف السودان بطريقة تهمش الدور الإماراتي؛ مما دفع أبوظبي للرد عبر تحريك قوات الانتقالي في جنوب اليمن كـ “خطوة انتقامية”.
وفي إطار حشد الدعم الإقليمي لخطواتها، أرسلت الرياض وزير خارجيتها فيصل بن فرحان إلى القاهرة (5 يناير 2026)، وحينها أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن تنسيق كامل مع السعوديّة في ملفي اليمن والسودان، وهو ما تراه بلومبيرغ “عزلة إقليمية” متزايدة للموقف الإماراتي في هذه الملفات.
ونقلت الوكالة رَدَّ أبوظبي بتصريحات للأكاديمي الإماراتي المقرب من السلطة، عبد الخالق عبد الله، لخصت الموقف الرسمي، قال فيها: “الإمارات لن ترضخ للإملاءات السعوديّة.. الخلاف يعكس صراعًا على موازين القوة؛ فالرياض تريد القيادة المطلقة، وأبوظبي ترفض هذا المنطق”.
يرى محللو بلومبيرغ أن اليمن غدا ساحة “تصفية حسابات” وأن الصراع تحول إلى صراع نفوذ بين القوتين الخليجيتين للسيطرة على الموانئ والممرات المائية في (عدن، المكلا، سقطرى، وباب المندب)، وتحديد من يقود “النظام الإقليمي الجديد” في شبه الجزيرة العربية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لتخفيف المعاناة عن المتضررين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
وفي محافظة حضرموت اليمنية، وزّع المركز 1,607 سلال غذائية، و100 خيمة، و28 حقيبة إيوائية في مديرية غيل بن يمين بمناطق (خروج، بين الصفوف، داخل الغيل)، استفاد منها 11,249 فردًا. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروعي التدخلات الغذائية الطارئة، وخطة الطوارئ الإيوائية في اليمن، في إطار الدعم الإنساني المستمر، الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإغاثي؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين ظروفه المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة. وفي قطاع غزة، وزّع المطبخ المركزي التابع للمركز 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في مناطق وسط وجنوب القطاع، استفاد منها 25,000 فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الأسر المتضررة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
كما شملت الجهود الإنسانية توزيع 600 أضحية في مدينتي تمبكتو وغاو بمالي و500 أضحية على الفئات المحتاجة والنازحة واللاجئة في منطقة كومسيلغا في بوركينا فاسو، استفاد منها 9,400 فرد، ضمن مشروع توزيع الأضاحي لعام 1447هـ، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى، ودعمًا للأسر المحتاجة في مختلف المناطق.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم، وتقديم الدعم الإغاثي والغذائي والإيوائي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الإنساني.