بوابة الوفد:
2026-06-02@22:08:24 GMT

حدث فلكي مرتقب في سماء مصر.. ماذا يحدث؟

تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT

تشهد سماء الأرض، اليوم الجمعة 9 يناير 2026، ظاهرة فلكية نادرة تتعلق بكوكب المريخ، حيث يدخل الكوكب الأحمر في مرحلة تُعرف فلكيًا باسم «الاقتران الشمسي»، وهي من الظواهر المهمة التي تحظى باهتمام علماء الفلك ومحبي متابعة الأجرام السماوية، لما تحمله من دلالات علمية وتغيرات ملحوظة في حركة الكواكب.

إيلون ماسك ووعود 2025 غير المنجزة.

. بين المريخ والسيارات الروبوتية علماء يكتشفون نوعا جديدا من الكهوف على المريخ يثير الجدل

وخلال هذه الظاهرة، يمر كوكب المريخ بالقرب الشديد من قرص الشمس من منظور الأرض، لتصبح الزاوية الفاصلة بينهما شبه منعدمة، وهو ما يؤدي إلى اختفاء المريخ تمامًا عن السماء لعدة أسابيع متتالية، نتيجة غمره الكامل في وهج أشعة الشمس، الأمر الذي يجعل رصده مستحيلًا بالعين المجردة أو باستخدام الأجهزة الفلكية.

وأوضح المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية، أن الاقتران الشمسي يحدث عندما تقع الأرض والمريخ على جانبين متقابلين من الشمس، ما يضع الكوكب الأحمر في أبعد نقطة له عن كوكبنا خلال دورته حول الشمس.

 وخلال هذه الفترة، تصل المسافة بين الأرض والمريخ إلى نحو 359 مليون كيلومتر، وهي من أكبر المسافات المسجلة بين الكوكبين.

وأشار أبو زاهرة إلى أنه حتى في حال محاولة رصد المريخ نظريًا، فإنه سيظهر بقرص ظاهري بالغ الصغر لا يتجاوز 3.9 ثانية قوسية، مع انخفاض حاد في درجة لمعانه، ما يجعله غير صالح للرصد حتى باستخدام التلسكوبات الاحترافية، فضلًا عن المخاطر الجسيمة الناتجة عن توجيه أي أجهزة بصرية باتجاه الشمس.

وأكد أن الاقتران الشمسي يُعد مرحلة طبيعية في حركة الكواكب، ولا يمثل أي تأثيرات سلبية على كوكب الأرض، لكنه يكتسب أهمية علمية كبرى، خاصة في مجال تخطيط مهام الفضاء، إذ يتم خلاله عادة تعليق أو تقليل الاتصالات مع المركبات الفضائية القريبة من المريخ بسبب التشويش الشمسي.

ومن المتوقع أن يبدأ المريخ، بعد مرور عدة أسابيع، في الابتعاد تدريجيًا عن قرص الشمس، ليعاود الظهور فجرًا في الأفق الشرقي قبل شروق الشمس، على أن يزداد وضوحه ولمعانه تدريجيًا خلال الأشهر التالية.

ويُنتظر أن يصل المريخ بعد نحو 26 شهرًا إلى مرحلة «التقابل»، وهي أفضل فترات رصده، حيث يكون مرئيًا طوال الليل ويظهر بأكبر حجم ظاهري وأعلى سطوع، ما يفتح المجال أمام هواة الفلك والعلماء لمتابعته ورصد تفاصيله بوضوح أكبر.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأرض الاقتران الشمسي اختفاء المريخ ظاهرة فلكي من الظواهر فلكية نادرة

إقرأ أيضاً:

مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!

ترامب ونتنياهو.. تحالف تحت ضغط المكالمات المتوترة وإعادة رسم حدود النفوذ تكشف ،، المعطيات المتداولة في الإعلام الإسرائيلي والأمريكي عن مرحلة أكثر توترًا في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب وتوسيع نطاقها الإقليمي.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن مكالمة هاتفية حديثة بين الجانبين اتسمت بحدة غير مسبوقة، وخرجت عن الإطار التقليدي للحوار بين الحليفين، لتعبّر عن خلاف سياسي عميق حول حدود التصعيد العسكري، خصوصًا في ما يتعلق بلبنان وإيران.
المعطيات التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية تشير إلى أن ترامب عبّر عن رفض واضح لتوسيع العمليات العسكرية باتجاه بيروت، محذرًا من أن الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة قد ينعكس سلبًا على إسرائيل نفسها، ويزيد من عزلتها الدولية، ويضع واشنطن في موقف سياسي ودبلوماسي بالغ التعقيد.
وتذهب بعض الروايات الإعلامية إلى أن أجواء المكالمة شهدت تبادلًا حادًا في اللغة السياسية، يعكس توترًا غير معتاد في مستوى التنسيق بين الطرفين، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على انتقال الخلاف من مستوى إدارة ملفات إلى مستوى إعادة تعريف أولويات كل طرف.
في المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أوساط سياسية في تل أبيب أن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية عبّروا عن استياء واضح من الموقف الأمريكي، خصوصًا فيما يتعلق بملف وقف إطلاق النار والقيود المفروضة على توسيع العمليات ضد إيران وحزب الله، معتبرين أن هذه المواقف تُضعف قدرة إسرائيل على فرض معادلات الردع في الميدان.
هذا التباين في الرؤى لا يأتي في فراغ، بل يتزامن مع مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الجبهات العسكرية في غزة ولبنان، مع الملف الإيراني الذي يظل محورًا مركزيًا في حسابات الأمن الإقليمي. وفي هذا السياق، تبدو واشنطن أكثر ميلًا إلى ضبط التصعيد ومنع انفجار شامل قد يخرج عن السيطرة، بينما تميل حكومة نتنياهو إلى خيار الحسم العسكري التدريجي.
وتكشف هذه التطورات عن حقيقة أعمق تتجاوز الخلافات الظرفية، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، رغم رسوخها الاستراتيجي، لم تعد محصنة من التباينات الحادة في التقدير السياسي، خصوصًا عندما تتقاطع الحسابات الميدانية مع الضغوط الدولية المتصاعدة على إسرائيل.
كما أن الحديث المتزايد عن “العزلة الدولية” لإسرائيل لم يعد مجرد خطاب إعلامي، بل بات جزءًا من الحسابات السياسية داخل واشنطن نفسها، التي تخشى من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى إضعاف موقعها في المنطقة وإعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وفي ضوء ذلك، يمكن قراءة التوتر الأخير باعتباره مؤشراً على مرحلة انتقالية في طبيعة العلاقة بين الطرفين، حيث لم يعد الدعم الأمريكي يُمنح دون شروط سياسية واضحة، ولم تعد إسرائيل تتحرك في فضاء مفتوح من الغطاء السياسي غير المحدود.
إن ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية، إلى جانب التسريبات الأخرى، لا يعكس مجرد خلاف عابر، بل يشير إلى اختبار حقيقي لمعادلة استراتيجية ظلت لعقود من الزمن أحد ثوابت الشرق الأوسط، لكنها اليوم تواجه إعادة صياغة تحت ضغط الحرب، والرأي العام الدولي، وتغير أولويات القوى الكبرى.
وفي المحصلة، يبدو أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو دخلت مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: إدارة الخلاف داخل التحالف، بدلًا من غياب الخلاف داخله.
كاتب وباحث في الجيوسياسية والصراعات الدولية ...،!!

مقالات مشابهة

  • كسوف الشمس الكلي 2026.. موعد الظاهرة الفلكية الأندر في العقد الحالي
  • العميد السابق لمعهد القلب القومي: الإجهاد الحراري وضربة الشمس قد يصيباك بمنزلك
  • جمال شعبان : الإجهاد الحراري وضربة الشمس قد تصيبك بمنزلك
  • قرار جديد من مانشستر سيتي بشأن عمر مرموش .. ماذا يحدث؟
  • لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!
  • انفجار نيزك في أمريكا يثير ذعر المواطنين .. كيف وصل إلى الأرض؟
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • تحوّل في النبرة الالمانية خلال اسابيع
  • ماذا يحدث عند شرب الشاي الأخضر يوميا لمدة أسبوعين؟