وحش الفئة المتوسطة من شاومي.. Redmi Note 15 5G بكاميرا 108 ميجابكسل
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
في واحدة من أولى الإطلاقات الكبرى للهواتف الذكية خلال عام 2026، كشفت شركة شاومي الصينية رسميا عن هاتفها Redmi Note 15 5G في السوق الهندية، وذلك بعد طرحه في بعض الأسواق العالمية خلال شهر ديسمبر الماضي.
وبحسب ما ذكره موقع “gizchina”، يأتي هاتف Redmi Note 15 5G بمواصفات قوية أبرزها كاميرا رئيسية بدقة 108 ميجابكسل تدعم تصوير الفيديو بدقة 4K، إلى جانب شاشة AMOLED منحنية قياس 6.
يتم تشغيل هاتف Redmi Note 15 5G بواسطة معالج كوالكوم Snapdragon 6 Gen 3، وتؤكد شاومي أنه يوفر تحسنا بنسبة 30% في أداء المعالج و10% في أداء الرسوميات مقارنة بالجيل السابق.
ويعمل الهاتف بواجهة شاومي HyperOS 3، مع دعم ميزة HyperIsland التي توفر عناصر تفاعلية مثل الويدجت الديناميكية والنوافذ العائمة، ما يعزز تجربة الاستخدام اليومية.
تتميز شاشة الهاتف المنحنية من نوع AMOLED بمعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز وسطوع أقصى يبلغ 3200 شمعة، ما يضمن وضوحا ممتازا حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.
كما تدعم الشاشة تقنية Hydro Touch 2.0 للاستجابة للمس عند البلل، وتحمل شهادة TÜV Triple Eye Care لحماية العين، إضافة إلى معيار مقاومة الغبار والماء IP66، ويأتي الهاتف أيضا مع لاصق شاشة مثبت مسبقا.
في قسم التصوير، يضم هاتف Redmi Note 15 5G كاميرا رئيسية بدقة 108 ميجابكسل مع مثبت بصري OIS، وكاميرا ثانوية بدقة 8 ميجابكسل، إلى جانب أوضاع تصوير بورتريه متعددة ودعم تصوير الفيديو بدقة 4K.
ويعتمد الهاتف على مستشعر Samsung HN9 وتقنية MasterPixel التي توفر ألوانا أكثر واقعية، وتحسن الأداء في الإضاءة المنخفضة ونطاق HDR.
كما تتضمن مزايا الذكاء الاصطناعي أدوات مثل AI Erase وAI Remove Reflection لتحسين الصور بعد التقاطها.
يعمل الهاتف ببطارية بسعة 5520 مللي أمبير مع دعم الشحن السريع بقدرة 45 وات، مع توفر الشاحن داخل العلبة.
وتدعي شاومي أن البطارية توفر حتى 1.6 يوم من الاستخدام، مع عمر افتراضي يصل إلى 5 سنوات.
ويتميز الهاتف بسمك يبلغ 7.35 ملم ووزن 178 جراما، تصف شاومي الهاتف بأنه أنحف جهاز ضمن سلسلة Redmi Note حتى الآن.
الألوان والسعريتوفر Redmi Note 15 5G بثلاثة ألوان هي: الأسود، البنفسجي الضبابي، والأزرق الجليدي، أما الأسعار في الهند فتبدأ من 19999 روبية هندية لنسخة 8 جيجابايت رام + 128 جيجابايت تخزين.
ومن المقرر أن تبدأ مبيعات الهاتف في 9 يناير عبر الموقع الرسمي لـ شاومي ومنصات التجارة الألكترونية وقنوات البيع الأخرى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شاومي
إقرأ أيضاً:
لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
بينما تنظر معظم دول العالم إلى ميزة أسماء المستخدمين الجديدة في "واتساب" باعتبارها تحديثاً يعزز الخصوصية، ينظر إليها الصومال من زاوية مختلفة تماماً؛ إذ يرى أن آثارها المحتملة تتجاوز الجانب التقني، لتطال اقتصاداً يعتمد بصورة كبيرة على الهاتف المحمول في المدفوعات والتحويلات المالية، إلى جانب تداعياتها الأمنية.
جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال يعتمد على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية.
الحكومة الصومالية: استبدال "واتساب" لأرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، ويزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وانطلاقاً من هذه المخاوف، طالبت الحكومة الصومالية شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق واتساب، بعدم طرح الميزة قبل تقديم ضمانات كافية.
وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا أحمد عثمان ديري، إن "استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يصعّب تعقب المجرمين ويزيد من مخاطر الاحتيال"، خاصة مع استمرار نشاط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استخدمت "واتساب" سابقاً للابتزاز والدعاية والتواصل.
اقتصاد يعتمد على الهاتف المحموليعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية، إذ يستخدمه الأفراد والشركات في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإتمام المعاملات التجارية، إلى جانب استقبال التحويلات المالية من الخارج.
ويفسر هذا الاعتماد الواسع تمسك السلطات بأرقام الهواتف باعتبارها وسيلة للتحقق من هوية المستخدمين وتعقب الأنشطة غير المشروعة؛ ففي عام 2024، أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية إغلاق 20 مجموعة على "واتساب" قالت إن "حركة الشباب كانت تستخدمها في الابتزاز والترهيب"، إلى جانب تعطيل خدمات البيانات لنحو 2500 رقم هاتف مرتبط بهذه الأنشطة.
وفي ضوء ذلك، ترى الحكومة أن استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، بما يزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب في الوقت نفسه جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وتفسر طبيعة الاقتصاد أسباب هذا التحفظ؛ فبحسب بيانات البنك الدولي، يُعد الصومال من أكثر دول العالم اعتماداً على خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، إذ يُسجل نحو 650 مليون معاملة سنوياً بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار (مقارنة بـ 155 مليون معاملة في 2017).
بينما يستخدم أكثر من 85% من البالغين الصوماليين هذه الخدمات بانتظام في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإجراء المشتريات اليومية في بيئة تكاد تكون خالية تماماً من النقد الورقي.
ويشير البنك الدولي إلى أن الانتشار الواسع لخدمات الأموال عبر الهاتف جعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الصومالي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتوفير حماية أكبر للمستهلك، للحد من مخاطر الاحتيال وضمان استقرار النظام المالي الرقمي.
ماذا تقول ميتا؟بدورها، أكدت شركة "ميتا" في تصريحات لشبكة BBC أن الميزة الجديدة لم تُطرح بعد، وأن استخدام واتساب سيظل يتطلب تسجيل الحساب برقم هاتف، مشيرة إلى أن أسماء المستخدمين تأتي مزودة بإجراءات حماية مدمجة للحد من عمليات الاحتيال.
غير أن الحكومة الصومالية تطالب بمزيد من الضمانات، وإثبات أن إخفاء أرقام الهواتف لن يؤدي إلى تقويض إمكانية تتبع الجرائم الرقمية أو زيادة مخاطر الاحتيال المالي، مؤكدة أن أي تحديث يجب أن يراعي خصوصية الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على المدفوعات الرقمية المرتبطة بأرقام الهواتف.
المفارقة أن هذه المخاوف ليست من الصومال وحده، إذ انضمت الهند، أكبر أسواق واتساب بأكثر من 850 مليون مستخدم، إلى المعترضين على الميزة الجديدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، وطالبت الشركة بعدم إطلاقها قبل الانتهاء من المشاورات مع الحكومة والوصول إلى تفاهمات بشأن تداعياتها الأمنية والتنظيمية.
الأمر الذي يؤكد أن الجدل لم يعد قاصراً على دولة بعينها، بل بات يعكس تزايد اهتمام الحكومات بكيفية الموازنة بين تعزيز خصوصية المستخدمين والحفاظ على أدوات مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية.