مقتل شاب برصاص الشرطة الإسرائيلية في إبطن
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
قُتل شاب في الثلاثينيات من العمر، بإطلاق نار من قبل عناصر الشرطة الإسرائيلية في بلدة إبطن في منطقة حيفا، ليل الخميس - الجمعة، وذلك في ظلّ انفلات أمنيّ متواصل يشهده المجتمع العربيّ، منذ بدء العام الجاري، والذي سجّل حتّى الآن 13 قتيلا.
وأفادت مصادر محلية بأن الضحية شام شامي من عكا ويسكن في إبطن مع أمه عند أخواله.
يأتي ذلك فيما أغلق متظاهرون مقطعا من شارع 79، قرب بير المكسور لليوم الثاني على التوالي، تنديدا بجريمة القتل الثلاثية التي ارتُكبت في شفاعمرو، أوّل من أمس، الأربعاء، وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص من سكان البلدة، فيما تظاهر المئات من أهالي طرعان والمنطقة مساء الخميس، على شارع 77 عند مفترق البلدة ضد استفحال جرائم القتل في المجتمع العربي، وفي أعقاب مقتل أب وابنه (16 عاما) من البلدة.
وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع إطلاق النار، إنّه "عند الساعة 1:24 (بعد انتصاف ليل الخميس)، تلقّى بلاغا يفيد إصابة شاب في إبطن".
وذكر أن مسعفيه "أعلنوا وفاة شاب يبلغ من العمر نحو 30 عامًا، متأثرًا بجروح نافذة" اخترقت جسده.
وقال أحد أفراد الطاقم الطبيّ، إن "الشاب المصاب كان فاقدًا للوعي، بدون نبض ولا تنفُّس، ويُعاني من إصابات نافذة بالغة في جسده، وقد أجرينا له فحوصات طبية، ولكن للأسف، كانت إصاباته حرجة، ولم يكن أمامنا خيار سوى إقرار وفاته".
وقالت الشرطة في بيان إنها "تمكنت من تحييد مشتبه به مسلَّح، أطلق النار على منزل في قرية إبطن، وقد أعلن المسعفون وفاته".
وأضافت أن "عناصر شرطة كانوا منتشرين في المنطقة لتنفيذ عمليات رصد الجرائم في الأماكن العامة، لاحظوا أثناء وجودهم في قرية إبطن، إطلاق نار".
وذكرت أن عناصرها لاحقوا مُطلق النار، في محاولة "للوصول إلى المشتبه به في موقع الحدث، وتمكنوا من تحييده بإطلاق النار، ونتيجةً لذلك، أعلن المسعفون وفاته لاحقًا".
وفي سياق منفصل، قتلت الشرطة الإسرائيلية، نهاية الأسبوع الماضي، الشاب محمد حسين الترابين (35 عاما) أثناء اقتحام قرية ترابين الصانع بمنطقة النقب، بإطلاق نار.
وقبلها، قتل الجيش الإسرائيلي أيوب الطوخي (22 عاما) من النقب أيضا، بزعم محاولة تهريب على الحدود المصرية، قبل أن تنفي التحقيقات لاحقا هذه المزاعم.
وبلغت حصيلة الضحايا برصاص الشرطة والجيش الإسرائيلي في المجتمع العربي، خلال العام الماضي، 13 مواطنا عربيا بادعاء ضلوعهم في أحداث عنف أو حيازتهم أسلحة أو وسائل قتالية، رغم عدم إثبات هذه الادعاءات في عدد من الجرائم.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار عرب 48 المحلية - فلسطين الداخل أراضي الـ48: 4 قتلى في جريمتي إطلاق نار بشفاعمرو والنقب مقتل أب وابنه من طرعان بجريمة إطلاق نار في الناصرة مقتل شخص في جريمة إطلاق نار في النقب الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء 06 يناير 2026 أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الجمعة محدث: قوات الاحتلال تشن حملة اقتحامات واعتقالات بالضفة زامير يُشكّك بقدرة القوة الدولية على نزع سلاح حماس ويوجه طلبا لنتنياهو! عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: إطلاق نار
إقرأ أيضاً:
رغم التهدئة..اسرائيل تواصل غاراتها على العشرات من قرى جنوب لبنان
بيروت "وكالات":
واصلت اسرائيل اليوم غاراتها على جنوب لبنان بينما استمرّ حزب الله بشنّ هجمات مضادة على قواتها المتوغّلة هناك، في موازاة انطلاق جولة محادثات جديدة مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في واشنطن.
وشدّدت إسرائيل اليوم على "معادلة جديدة" تقضي بأن تضرب ضاحية بيروت الجنوبية، في حال هاجم حزب الله مناطقها الشمالية، مؤكدة بشكل غير مباشر إعلانا من السلطات اللبنانية صدر الاثنين، وتحدّث عن اقتراح أميركي وافق عليه حزب الله بوقف مهاجمة إسرائيل مقابل امتناع هذه الأخيرة عن قصف الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله.
إلا أن قياديا في الحزب قال اليوم إن حزب الله لن يوافق على أي "اتفاق جزئي" لوقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وأعلن نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي اليوم أن الحزب لن يوافق على أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع اسرائيل، لا سيما "معادلة" امتناع اسرائيل عن قصف ضاحية بيروت الجنوبية مقابل امتناعه عن استهداف شمال اسرائيل.
وقال قماطي "المقاومة والثنائي الوطني (أي حزب الله وحليفته حركة أمل) لم ولن يوافقوا على معادلة الضاحية مقابل المستوطنات"، مضيفا "جوابنا كان واضحا للمعنيين وبالاتفاق مع الرئيس (نبيه) بري أننا نلتزم بوقف شامل وكامل وجدي لوقف إطلاق النار بدون العودة إلى ما قبل 2 (مارس)، ولن نوافق على أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار".
وتابع أن "أي عدوان على الضاحية يمكن أن يؤدي إلى رد أعمق وأقوى" من الحزب.
وتصاعد التوتر الاثنين بعدما أمر نتنياهو بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، ومع إذاعة وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية نبأ إيقاف طهران المحادثات غير المباشرة مع واشنطن بسبب الهجمات الإسرائيلية على لبنان ومطالبة الجيش الإيراني سكان شمال إسرائيل بمغادرة المنطقة إذا شنت إسرائيل هجوما على بيروت لتجنب تعرضهم للأذى.
وواصلت إسرائيل اليوم شنّ غارات على العشرات من القرى في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
في المقابل، تبنّى حزب الله هجمات على القوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان، لكنه لم يعلن عن أي هجمات على شمال إسرائيل.
وقال حزب الله إنه نفذ عمليتين ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان فجر اليوم دون شن أي هجمات صاروخية عبر الحدود، لكن الجيش الإسرائيلي قال خلال الليل إنه اعترض قذيفتين عبرتا من لبنان إلى إسرائيل.
وأنذر الجيش الإسرائيلي اليوم سكان مدينة النبطية في الجنوب بإخلائها والتوجه شمال نهر الزهراني الذي يبعد قرابة 40 كيلومترا عن الحدود.
وجاء ذلك غداة يوم دام قتل خلاله ستّة أشخاص في غارة إسرائيلية، بينهم طفلان وامرأة، وفق وزارة الصحة اللبنانية في بلدة المروانية في الجنوب، وأربعة آخرون في محيط مستشفى جبل عامل في صور الذي تضرّر الى حدّ كبير. كما أصيب في المنطقة 127 شخصا، بينهم 39 من أفراد طاقم المستشفى.
وبلغ عدد القتلى في لبنان 3468 منذ بداية الحرب، فيما نزح أكثر من مليون من مناطقهم بحسب السلطات. وبلغ عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي 27.
- "معادلة جديدة" -
واندلعت الحرب في لبنان في الثاني من مارس بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران. وردّت اسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.
وشهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا كبيرا خلال الأيام الماضية مع مواصلة الجيش الإسرائيلي تقدمه في جنوب لبنان، ووصوله الى قلعة الشقيف الاستراتيجية، وهو أعمق توغل له منذ العام 2000، تاريخ انسحابه من لبنان بعد 18 عاما من الاحتلال.
كما كثّفت إسرائيل غاراتها الجوية على مناطق عدة في الجنوب، وأعلن مسؤولون إسرائيليون الاثنين أن الجيش سيعاود قصف الضاحية الجنوبية لبيروت التي بقيت الى حدّ بعيد في منأى عن الغارات منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 أبريل لم يحقّق الكثير على الأرض.
وتسبّب الإعلان الاسرائيلي بموجة فرار جديدة للسكان من الضاحية الجنوبية. وبقي عدد كبير من المتاجر مغلقة اليوم وحركة السكان طفيفة في الضاحية، وفق مصوّر لوكالة ، بينما كانت مسيّرة تحلّق في الأجواء.
وقالت ليلى شهاب (35 عاما) إنها غادرت "من أجل الأولاد، لكننا عدنا الآن، رأينا أن الأمور هدأت قليلا".
وأعلن ترامب مساء الاثنين أنه تم التوصل الى اتفاق تهدئة بين حزب الله وإسرائيل، متابعا "إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل"، ومؤكدا أنه أوقف هجوما إسرائيليا على بيروت.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه نسّق ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع الجيش "لإرساء معادلة جديدة: التعامل مع ضاحية بيروت الجنوبية كما يتم التعامل مع بلدات الشمال"، مضيفا "إذا استمر استهداف البلدات الإسرائيلية، فسنقوم بإخلاء وضرب الضاحية الشيعية في بيروت، معقل حزب الله".
وأشار الى أن "الولايات المتحدة أيّدت هذا المبدأ ونقلته إلى الحكومة اللبنانية وكل الأطراف المعنية"، وأنّ الأيام المقبلة ستشكّل "اختبارا لهذه السياسة الدفاعية".
وكانت السفارة اللبنانية في واشنطن أصدرت الليلة قبل الماضية بيانا قالت فيه "في أعقاب اتصال بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، تلقت السلطات اللبنانية تأكيدا بموافقة حزب الله" على مقترح أميركي يقضي ب"توقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل امتناع حزب الله عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، على أن يتم توسيع إطار وقف إطلاق النار ليشمل كامل الأراضي اللبنانية".
وفي واشنطن، انطلقت جولة محادثات مباشرة هي الرابعة بين لبنان وإسرائيل برعاية مسؤولين أميركيين، وهي مفاوضات يرفضها حزب الله كما يرفض نزع سلاحه الذي تطالب به اسرائيل.
واعتبر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام اليوم أن المطلوب من المحادثات هو "تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان".
وأضاف أن "المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة على لبنان واللبنانيين".
وقال مسؤول لبناني كبيرإن الهدف من المحادثات، التي بدأت في واشنطن اليوم، هو الاتفاق على سبل عملية ومستدامة لتعزيز وقف إطلاق النار ربما عبر طرق مرحلية.
وأوضح المسؤول أن ذلك قد يعني إقامة "مناطق تجريبية"، وهي أماكن جغرافية محددة تتوقف فيها الأعمال القتالية وتنسحب منها القوات الإسرائيلية وينتشر فيها جنود لبنانيون وصولا إلى وقف كامل لإطلاق النار في جميع أنحاء لبنان.
وأشار المسؤول إلى أن حزب الله أوقف إطلاق النار على شمال إسرائيل رغم أنه لم يعلن تأييده لوقف إطلاق النار الجزئي.