الولايات المتحدة تعلق جزئياً مساعداتها لجنوب السودان والصومال بسبب اتهامات بالفساد والسرقة
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-علّقت الولايات المتحدة، أمس الخميس، جزءًا من مساعداتها لجنوب السودان، متهمة سلطات البلاد بـ”استمرار إساءة استخدام الأموال واستغلالها واختلاسها”، وذلك بعد توقفها عن كل برامج المساعدات الأميركية للصومال بسبب مزاعم سرقة عشرات الأطنان من المواد الغذائية.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان صدر الأربعاء، إن جميع برامج المساعدات التي تفيد الحكومة الفدرالية الصومالية بشكل مباشر أو غير مباشر أُوقفت مؤقتًا.
وأضافت الوزارة أن أي مساعدات مستقبلية ستكون مشروطة بتحمل الحكومة الفدرالية الصومالية المسؤولية وتصحيح الوضع، مشيرة إلى أن مراجعة تفصيلية وفردية تُجرى حاليًا، وقد يؤدي ذلك إلى تعليق بعض البرامج أو إنهائها بالكامل.
وفي المقابل، نفت وزارة الخارجية الصومالية مزاعم السرقة، مؤكدة أن المواد لا تزال في حوزة برنامج الأغذية العالمي، وأن هدم المستودع كان جزءًا من أعمال توسعة وإعادة تطوير في الميناء.
بدوره، قال متحدث باسم برنامج الأغذية العالمي، الخميس، إن البرنامج استعاد 75 طنًا من السلع الغذائية، فيما ذكر متحدث آخر قبل يوم أن السلطات المينائية هدمت مستودعًا يحتوي على الكمية نفسها من المساعدات.
يأتي هذا التعليق في وقت تعتمد فيه السلطات الصومالية على المساعدات العسكرية الأميركية في مواجهة حركة الشباب، التي تشن هجمات منذ نحو 20 عامًا.
وفي جنوب السودان، أعلنت السفارة الأميركية تعليقًا جزئيًا لبرنامج المساعدات، بسبب استمرار إساءة استخدام الأموال واختلاسها من مسؤولين على المستويات الوطنية والمحلية، في ظل الصراعات المستمرة التي تشهدها الدولة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة في لبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها فهي عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة ما تزال كبيرة جدًا".
المناطق الجنوبيةأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".