اتفاق لوقف إطلاق النار في حلب.. واستعدادات لنقل مسلحي قسد شرق الفرات
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار في محيط أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد بمدينة حلب، بدءا من الساعة 3 فجر اليوم الجمعة، بعد اشتباكات دامية.
كما منحت الوزارة مهلة للمجموعات المسلحة لمغادرة حلب بسلاحهم الفردي الخفيف حتى الساعة 9 صباحا، مؤكدة أن الجيش السوري يتعهد بتأمينهم وضمان عبورهم بأمان تام إلى مناطق شمال شرق البلاد.
وقالت مديرية إعلام حلب، الجمعة، إنه سيتم خلال الساعات القادمة نقل عناصر قسد بالسلاح الفردي الخفيف إلى شرق الفرات وفق إعلان وزارة الدفاع السورية، فيما تستعد المؤسسات الحكومية لدخول حيّي الأشرفية والشيخ مقصود لتقديم الخدمات، وإجراء الترتيبات لعودة المدنيين بعد انتهاء التمشيط وإزالة الألغام وفتح الطرقات.
بدوره، قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا: "نرحب بالهدنة المؤقتة التي تم التوصل إليها الليلة الماضية في الأشرفية و الشيخ مقصود، ونعمل جاهدين على تمديد هذه الهدنة لما بعد الموعد النهائي المحدد في التاسعة صباح اليوم".
من جانبه، قال قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب محمد عبد الغني، إنه "يجري العمل لفرض الأمن والاستقرار في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بأسرع وقت ممكن"، وفقا لوكالة الأنباء السورية.
وأضاف، أن "توجيهات وزارة الداخلية كانت واضحة للدخول إلى الحيّين بشكل سريع"، مبينا أن الواقع يشير إلى إمكانية عودة الأهالي خلال يوم أو اثنين ومحافظة حلب قائمة على هذا الأمر لإنجازه بشكل سريع.
وبين أن نحو 120 ألف شخص غادروا الحيّّين في وقت قصير لا يتجاوز 48 ساعة.
بدوره قال محافظ حلب عزام الغريب، "سنعلن قريبا بالتنسيق مع وزارة الداخلية بدء عودة الأهالي إلى منازلهم بشكل منظّم وآمن ووفق تعليمات ستُنشر عبر القنوات الرسمية".
وسيطرت وحدات من الجيش السوري على معظم حي الأشرفية، أحد الأحياء التي كان ينتشر فيها مسلحون تابعون لما يعرف بقوات "سوريا الديمقراطية" (قسد) في مدينة حلب شمالي البلاد.
ونقلت الأناضول عن مصادر عسكرية شاركت في العمليات المركزة ضد "قسد"، فإن وحدات من الجيش دخلت الحي من الجنوب والغرب والشمال وتمكنت من السيطرة عليه "إلى حد كبير".
كما دخلت وحدات قوة المهام الخاصة التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى الأشرفية، وبدأت تنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط في الحي، بحسب المصادر.
والأحد الماضي، أفادت "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه مظلوم عبدي، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، موضحة أنها "لم تسفر عن نتائج ملموسة".
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية حلب الجيش السوري قسد حلب معارك الجيش السوري الاشرفية قسد المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10