أبحرت ثلاث ناقلات نفط من أصل 11 استأجرتها شركة شيفرون الأمريكية من فنزويلا متجهة إلى الولايات المتحدة، الخميس، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس وبيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرغ ومنصة Kpler للمعلومات التجارية.

وكانت ناقلتان أخريان راسيتان في ميناء مصفاة باخو غراندي غرب فنزويلا، في حين كانت الناقلات الست المتبقية في طريقها خالية إلى فنزويلا، ضمن جدول منتظم لشحنات النفط الخام العائدة إلى الولايات المتحدة.

وتعد شيفرون الشركة الأمريكية الوحيدة المصرح لها بالعمل في فنزويلا.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الثلاثاء أن كراكاس ستسلم الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخام الخاضع للعقوبات، في خطوة وصفها محللون بأنها تهدف لتخفيف تراكم النفط في المخازن الفنزويلية، التي شهدت ارتفاعاً منذ احتجاز ناقلة النفط Skipper في 10 ديسمبر.

ورفضت شيفرون تأكيد تحركات السفن لوكالة فرانس برس، مكتفية بالقول إنها تركز على سلامة موظفيها وتواصل العمل بما يتوافق مع القوانين.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة نيوز نيشن عن مصدر في البيت الأبيض أن ترامب يخطط للقاء المديرين التنفيذيين لكبرى شركات النفط، بما في ذلك إكسون وشيفرون، الجمعة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستحصل على نفط تبلغ قيمته مليارات الدولارات، ووصف النفط الفنزويلي بأنه “نفط لا يصدق من حيث الجودة والكمية”.

ترامب: بدأنا بتفريغ النفط من ناقلة “مارينيرا” المحتجزة شمال المحيط الأطلسي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة بدأت بتفريغ النفط من ناقلة النفط “مارينيرا”، التي ترفع العلم الروسي وتم احتجازها في شمال المحيط الأطلسي يوم الأربعاء.

وقال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بُثت الخميس: “لقد احتجزنا السفينة، ونقوم بتفريغ النفط الآن”، مضيفًا أنه لا يرى أن قرار احتجاز الناقلة كان صعبًا، لكنه امتنع عن الرد على سؤال حول ما إذا كان قد أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد الحادث.

وكانت القيادة الأوروبية للقوات الأمريكية قد أفادت الأربعاء بأن السلطات الأمريكية احتجزت السفينة بسبب انتهاكها نظام العقوبات الأمريكي. وذكر البيت الأبيض أن السفينة “لا تنتمي إلى أي دولة”، بينما قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن “مارينيرا” كانت تتظاهر بأنها روسية للتحايل على العقوبات الأمريكية.

وتستأجر السفينة لأغراض تجارية خاصة تحت علم غيانا، ويضم طاقمها 28 شخصًا بينهم 20 أوكرانيًا و6 جورجيين وروسيان اثنان. وطالبت سفينة تابعة لخفر السواحل الأمريكي الناقلة بالتوجه إلى ميناء أمريكي تحت سيطرتها، إلا أن السفينة غيرت مسارها وأبحرت في المحيط الأطلسي، وحصلت لاحقًا على تسجيل مؤقت تحت العلم الروسي من كابتن ميناء سوتشي، المخوّل بإصدار مثل هذا التسجيل.

وأصدرت وزارة النقل الروسية بيانًا اعتبرت فيه استيلاء القوات الأمريكية على الناقلة انتهاكًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982. كما دعت وزارة الخارجية الروسية واشنطن إلى وقف الأعمال غير القانونية ضد السفينة فورًا، بينما حذرت الصين من أن استيلاء الولايات المتحدة على سفن أجنبية يُعد انتهاكًا للقانون الدولي.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أرباح النفط أمريكا وفنزويلا احتجاز ناقلة نفط النفط الفنزويلي ناقلات نفط الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

سنتكوم: ناقلة النفط "ليكسي" كانت فارغة أثناء قيام قواتنا بتعطيلها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الأربعاء، أنه عطّل ناقلة نفط فارغة كانت تحاول الإبحار نحو ميناء جزيرة خرج الإيراني في الخليج العربي يوم الثلاثاء.

 

وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، إن قواتها فرضت إجراءات حصار على الناقلة إم/تي ليكسي، التي ترفع علم بوتسوانا، أثناء عبورها المياه الدولية باتجاه جزيرة خرج الإيرانية.

وأضافت أن طاقم السفينة تجاهل تحذيرات متكررة ولم يمتثل لتعليمات القوات الأمريكية على مدى 24 ساعة.

 

وأوضحت القيادة أن طائرة أمريكية عطّلت الناقلة عبر إطلاق صاروخ من طراز "هيلفاير" على غرفة المحركات، ما حال دون وصولها إلى إيران.

 

وأضافت "سنتكوم" أنها بدأت تطبيق حصار على جميع حركة الملاحة المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها منذ 13 أبريل/نيسان الماضي، مشيرة إلى أن قواتها عطّلت ست سفن تجارية وأعادت توجيه 122 سفينة أخرى، فيما يستمر وقف إطلاق النار مع إيران.

يأتي الإعلان الأمريكي في ظل التوتر المستمر بين واشنطن وطهران بشأن حركة الملاحة في الخليج العربي وسبل تنفيذ القيود المفروضة على إيران، لا سيما بعد المواجهات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية وما أعقبها من ترتيبات لوقف إطلاق النار.

وتُعد جزيرة خرج الواقعة شمال الخليج العربي المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، إذ تمر عبر منشآتها النسبة الأكبر من شحنات النفط الخام المصدرة إلى الأسواق العالمية. ولذلك تحظى حركة السفن المتجهة إلى الجزيرة أو المغادرة منها بمتابعة دقيقة من جانب الولايات المتحدة وحلفائها، خاصة في ظل العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الإيراني.

ومنذ منتصف أبريل الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تشديد الرقابة البحرية والجوية على خطوط الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهودها لمنع أي أنشطة ترى أنها قد تسهم في دعم القدرات الاقتصادية أو العسكرية الإيرانية. في المقابل، ترفض طهران هذه الإجراءات وتعتبرها انتهاكًا لحرية الملاحة والقوانين الدولية.

 

مقالات مشابهة

  • باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
  • سنتكوم: ناقلة النفط "ليكسي" كانت فارغة أثناء قيام قواتنا بتعطيلها
  • الجيش الأمريكي: أطلقنا صاروخاً على ناقلة نفط كانت تحاول الوصول إلى ميناء إيراني
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي