ترامب يعلن بدء تفريغ النفط من ناقلة روسية.. و3 ناقلات فنزويلية تتجه إلى الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أبحرت ثلاث ناقلات نفط من أصل 11 استأجرتها شركة شيفرون الأمريكية من فنزويلا متجهة إلى الولايات المتحدة، الخميس، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس وبيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرغ ومنصة Kpler للمعلومات التجارية.
وكانت ناقلتان أخريان راسيتان في ميناء مصفاة باخو غراندي غرب فنزويلا، في حين كانت الناقلات الست المتبقية في طريقها خالية إلى فنزويلا، ضمن جدول منتظم لشحنات النفط الخام العائدة إلى الولايات المتحدة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الثلاثاء أن كراكاس ستسلم الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخام الخاضع للعقوبات، في خطوة وصفها محللون بأنها تهدف لتخفيف تراكم النفط في المخازن الفنزويلية، التي شهدت ارتفاعاً منذ احتجاز ناقلة النفط Skipper في 10 ديسمبر.
ورفضت شيفرون تأكيد تحركات السفن لوكالة فرانس برس، مكتفية بالقول إنها تركز على سلامة موظفيها وتواصل العمل بما يتوافق مع القوانين.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة نيوز نيشن عن مصدر في البيت الأبيض أن ترامب يخطط للقاء المديرين التنفيذيين لكبرى شركات النفط، بما في ذلك إكسون وشيفرون، الجمعة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستحصل على نفط تبلغ قيمته مليارات الدولارات، ووصف النفط الفنزويلي بأنه “نفط لا يصدق من حيث الجودة والكمية”.
ترامب: بدأنا بتفريغ النفط من ناقلة “مارينيرا” المحتجزة شمال المحيط الأطلسي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة بدأت بتفريغ النفط من ناقلة النفط “مارينيرا”، التي ترفع العلم الروسي وتم احتجازها في شمال المحيط الأطلسي يوم الأربعاء.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بُثت الخميس: “لقد احتجزنا السفينة، ونقوم بتفريغ النفط الآن”، مضيفًا أنه لا يرى أن قرار احتجاز الناقلة كان صعبًا، لكنه امتنع عن الرد على سؤال حول ما إذا كان قد أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد الحادث.
وكانت القيادة الأوروبية للقوات الأمريكية قد أفادت الأربعاء بأن السلطات الأمريكية احتجزت السفينة بسبب انتهاكها نظام العقوبات الأمريكي. وذكر البيت الأبيض أن السفينة “لا تنتمي إلى أي دولة”، بينما قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن “مارينيرا” كانت تتظاهر بأنها روسية للتحايل على العقوبات الأمريكية.
وتستأجر السفينة لأغراض تجارية خاصة تحت علم غيانا، ويضم طاقمها 28 شخصًا بينهم 20 أوكرانيًا و6 جورجيين وروسيان اثنان. وطالبت سفينة تابعة لخفر السواحل الأمريكي الناقلة بالتوجه إلى ميناء أمريكي تحت سيطرتها، إلا أن السفينة غيرت مسارها وأبحرت في المحيط الأطلسي، وحصلت لاحقًا على تسجيل مؤقت تحت العلم الروسي من كابتن ميناء سوتشي، المخوّل بإصدار مثل هذا التسجيل.
وأصدرت وزارة النقل الروسية بيانًا اعتبرت فيه استيلاء القوات الأمريكية على الناقلة انتهاكًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982. كما دعت وزارة الخارجية الروسية واشنطن إلى وقف الأعمال غير القانونية ضد السفينة فورًا، بينما حذرت الصين من أن استيلاء الولايات المتحدة على سفن أجنبية يُعد انتهاكًا للقانون الدولي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أرباح النفط أمريكا وفنزويلا احتجاز ناقلة نفط النفط الفنزويلي ناقلات نفط الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".